أمن رسم دار مربع ومصيف
الحطيئةمخضرمالطويلمدحالفاء
- ١أَمِن رَسمِ دارٍ مَربَعٌ وَمَصيفُلِعَينَيكَ مِن ماءِ الشُؤونِ وَكيفُ
- ٢رَشاشٌ كَغَربَي هاجِرِيٍّ كِلاهُمالَهُ داجِنٌ بِالكَرَّتَينِ عَليفُ
- ٣إِذا كَرَّ غَرباً بَعدَ غَربٍ أَعادَهُعَلى رَغمِهِ وافي السِبالِ عَنيفُ
- ٤تَذَكَّرتُ فيها الجَهلَ حَتّى تَبادَرَتدُموعي وَأَصحابي عَلَيَّ وُقوفُ
- ٥يَقولونَ هَل يَبكي مِنَ الشَوقِ مُسلِمٌتَخَلّى إِلى وَجهِ الإِلَهِ حَنيفُ
- ٦فَلَأياً أَزاحَت عِلَّتي ذاتُ مَنسِمٍنَكيبٍ تَغالى في الزِمامِ خَنوفُ
- ٧مُقَذَّفَةٌ بِاللَحمِ وَجناءُ عَدوُهاعَلى الأَينِ إِرقالٌ مَعاً وَوَجيفُ
- ٨إِلَيكَ سَعيدَ الخَيرِ جُبتُ مَهامِهاًيُقابِلُني آلٌ بِها وَتَنوفُ
- ٩وَلَولا الَّذي العاصي أَبوهُ لَعُلِّقَتبِحَورانَ مِجذامُ العَشِيِّ عَصوفُ
- ١٠وَلَولا أَصيلُ اللُبِ غَضٌّ شَبابُهُكَريمٌ لِأَيّامِ المَنونِ عَروفُ
- ١١إِذا هَمَّ بِالأَعداءِ لَم يَثنِ هَمَّهُكَعابٌ عَلَيها لُؤلُؤٌ وَشُنوفُ
- ١٢حَصانٌ لَها في البَيتِ زِيٌّ وَبَهجَةٌوَمَشيٌ كَما تَمشي القَطاةُ قَطوفُ
- ١٣وَلَو شاءَ وارى الشَمسَ مِن دونِ وَجهِهِحِجابٌ وَمَطوِيُّ السَراةِ مُنيفُ
- ١٤وَلَكِنَّ إِدلاجاً بِشَهباءَ فَخمَةٍلَها لَقَحٌ في الأَعجَمينَ كَشوفُ
- ١٥إِذا قادَها لِلمَوتِ يَوماً تَتابَعَتأُلوفٌ عَلى آثارِهِنَّ أُلوفُ
- ١٦فَصُفّوا وَماذِيُّ الحَديدِ عَلَيهِمُوَبَيضٌ كَأَولادِ النَعامِ كَثيفُ
- ١٧أَنابَت إِلى جَنّاتِ عَدنٍ نُفوسُهُموَما بَعدَها لِلصالِحينَ حُتوفُ
- ١٨خَفيفِ المِعى لا يَملَأُ الهَمُّ صَدرَهُإِذا سُمتَهُ الزادَ الخَبيثَ عَيوفُ