قصائد

أمن رسم دار مربع ومصيف

الحطيئةمخضرمالطويلمدحالفاء

  1. ١أَمِن رَسمِ دارٍ مَربَعٌ وَمَصيفُلِعَينَيكَ مِن ماءِ الشُؤونِ وَكيفُ
  2. ٢رَشاشٌ كَغَربَي هاجِرِيٍّ كِلاهُمالَهُ داجِنٌ بِالكَرَّتَينِ عَليفُ
  3. ٣إِذا كَرَّ غَرباً بَعدَ غَربٍ أَعادَهُعَلى رَغمِهِ وافي السِبالِ عَنيفُ
  4. ٤تَذَكَّرتُ فيها الجَهلَ حَتّى تَبادَرَتدُموعي وَأَصحابي عَلَيَّ وُقوفُ
  5. ٥يَقولونَ هَل يَبكي مِنَ الشَوقِ مُسلِمٌتَخَلّى إِلى وَجهِ الإِلَهِ حَنيفُ
  6. ٦فَلَأياً أَزاحَت عِلَّتي ذاتُ مَنسِمٍنَكيبٍ تَغالى في الزِمامِ خَنوفُ
  7. ٧مُقَذَّفَةٌ بِاللَحمِ وَجناءُ عَدوُهاعَلى الأَينِ إِرقالٌ مَعاً وَوَجيفُ
  8. ٨إِلَيكَ سَعيدَ الخَيرِ جُبتُ مَهامِهاًيُقابِلُني آلٌ بِها وَتَنوفُ
  9. ٩وَلَولا الَّذي العاصي أَبوهُ لَعُلِّقَتبِحَورانَ مِجذامُ العَشِيِّ عَصوفُ
  10. ١٠وَلَولا أَصيلُ اللُبِ غَضٌّ شَبابُهُكَريمٌ لِأَيّامِ المَنونِ عَروفُ
  11. ١١إِذا هَمَّ بِالأَعداءِ لَم يَثنِ هَمَّهُكَعابٌ عَلَيها لُؤلُؤٌ وَشُنوفُ
  12. ١٢حَصانٌ لَها في البَيتِ زِيٌّ وَبَهجَةٌوَمَشيٌ كَما تَمشي القَطاةُ قَطوفُ
  13. ١٣وَلَو شاءَ وارى الشَمسَ مِن دونِ وَجهِهِحِجابٌ وَمَطوِيُّ السَراةِ مُنيفُ
  14. ١٤وَلَكِنَّ إِدلاجاً بِشَهباءَ فَخمَةٍلَها لَقَحٌ في الأَعجَمينَ كَشوفُ
  15. ١٥إِذا قادَها لِلمَوتِ يَوماً تَتابَعَتأُلوفٌ عَلى آثارِهِنَّ أُلوفُ
  16. ١٦فَصُفّوا وَماذِيُّ الحَديدِ عَلَيهِمُوَبَيضٌ كَأَولادِ النَعامِ كَثيفُ
  17. ١٧أَنابَت إِلى جَنّاتِ عَدنٍ نُفوسُهُموَما بَعدَها لِلصالِحينَ حُتوفُ
  18. ١٨خَفيفِ المِعى لا يَملَأُ الهَمُّ صَدرَهُإِذا سُمتَهُ الزادَ الخَبيثَ عَيوفُ