أقرت نجوم الحسن أنك بدرها
الخبز أرزيعباسيالطويلرومانسيةالراء
- ١أقرَّت نجومُ الحسن أنك بدرُهاوأنك في روض المحاسن زهرُها
- ٢ووجه لو اَنَّ الأعين العور كُحِّلتببهجته يوماً لراجَعَ بصرُها
- ٣وللجُدَري فيه رسوم محاسنٍيُرى فيه آثارَ المحاسن أثرُها
- ٤على قامةٍ مازال يُغبَط ردفُهاويُحسَدُ ساقاها ويُرحَم خصرُها
- ٥فتسعة أعشار الملاحة قُسِّمَتعليك وفي كلِّ الخلائق عُشرُها
- ٦وقد نُقِشت نقشَ الدنانير عدناصفاتك إلا أن عقلك تبرُها
- ٧محاسن زاد العقل فيها محاسناًفيحسن مرآها ويحسن ذكرُها
- ٨لذكرك طِيبٌ في النفوس لو اَنَّهلجسمك لم يُجلَب من الهند عطرُها
- ٩فصارت بك الأيامُ أعيادَ لذَّةٍفما كاد أضحاها يبين وفِطرُها
- ١٠تقلِّبُ طرفاً لو تقلَّبَ سحرُهُعلى الأرض لم يظهر ببابل سِحرُها
- ١١فلو كنتَ في سوق الجواهر ضاحكاًإذا عُرِضَت لم يغلُ في السوق قَدرُها
- ١٢أرى لك قبل الأُنس مزح تَظرُّفٍكذلك قبل الشمس يطلع فجرُها
- ١٣وما عابَ نفسَ المرء كثرةُ مزحهاإذا قلَّ منها خلف ذلك نُكرُها
- ١٤وطبعاً وأخلاقاً إذا بانَ كشفُهاتبيَّن من تحت التكشُّف سترُها
- ١٥تخلَّقتَ أخلاقاً هي الخمر لذَّةًوطيباً ولكن في التظرُّفِ سكرُها
- ١٦خلائق يُرضي اللهَ في السرِّ صونُهاويرضي عباد اللَه في الجهر نشرُها
- ١٧فيكثر عند الناس في ذاك حمدُهاويكثر عند اللَه في ذاك أجرُها