قصائد

عفا توأم من أهله فجلاجله

الحطيئةمخضرمالطويلاللام

  1. ١عَفا تَوأَمٌ مِن أَهلِهِ فَجَلاجِلُهفَرُدَّ عَلى الحَيِّ الجَميعِ جَمائِلُه
  2. ٢وَعالَينَ رَقماً فَوقَ عَقمٍ كَأَنَّهُدَمُ الجَوفِ يَجري في المَذارِعِ واشِلُه
  3. ٣كَأَنَّ النِعاجَ الغُرَّ وَسطَ رِحالِهِمإِذا اِستَجمَعَت وَسطَ الخُدورِ مَطافِلُه
  4. ٤أَبى لِاِبنِ أَروى خَلَّتانِ اِصطَفاهُماقِتالٌ إِذا يَلقى العَدُوَّ وَنائِلُه
  5. ٥فَتىً يَملَأُ الشيزى وَيَروى بِكَفِّهِسِنانُ الرُدَينِيِّ الأَصَمِّ وَعامِلُه
  6. ٦يَؤُمُّ العَدُوَّ حَيثُ كانَ بِجَحفَلٍيُصِمُّ السَميعَ جَرسُهُ وَصَواهِلُه
  7. ٧إِذا حانَ مِنهُ مَنزِلُ اللَيلِ أَوقَدَتلِأُخراهُ في أَعلى اليَفاعِ أَوائِلُه
  8. ٨تَرى عافِياتِ الطَيرِ قَد وَثِقَت لَهابِشِبعٍ مِنَ السَخلِ العِتاقِ مَنازِلُه
  9. ٩بَناتُ الأَغَرِّ وَالوَجيهِ وَلاحِقٍيُقَوَّدنَ في الأَشطانِ ضَخماً جَحافِلُه
  10. ١٠يَظَلُّ الرِداءُ العَصبُ فَوقَ جَبينِهِيَقي حاجِبَيهِ ما تُثيرُ قَنابِلُه
  11. ١١نَفَيتَ الجِعادَ الغُرَّ مِن عُقرِ دارِهِمفَلَم يَبقَ إِلّا حَيَّةٌ أَنتَ قاتِلُه
  12. ١٢وَكَم مِن حَصانٍ ذاتِ بَعلٍ تَرَكتَهاإِذا اللَيلُ أَدجى لَم تَجِد مَن تُباعِلُه
  13. ١٣وَذي عَجَزٍ في الدارِ وَسَّعتَ دارَهُوَذي سَعَةٍ في دارِهِ أَنتَ ناقِلُه
  14. ١٤وَإِنّي لَأَرجوهُ وَإِن كانَ نائِياًرَجاءَ الرَبيعِ أَنبَتَ البَقلَ وابِلُه
  15. ١٥لِزُغبٍ كَأَولادِ القَطا راثَ خَلقُهاعَلى عاجِزاتِ النَهضِ حُمرٍ حَواصِلُه