اخطب فملكك يفقد الإملاكا
ابن زيدونأندلسيالكاملالكاف
- ١اِخطُب فَمُلكُكَ يَفقِدُ الإِملاكاوَاِطلُب فَسَعدُكَ يَضمَنُ الإِدراكا
- ٢وَصِلِ النُجومَ بِحَظِّ مَن لَو رامَهاهَجَرَت إِلَيهِ زُهرُها الأَفلاكا
- ٣وَاِستَهدِ مِن أَحمى مَراتِعَها المَهافَالصَعبُ يَسمَحُ في عِنانِ هَواكا
- ٤يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي تَدبيرُهُأَضحى لِمَملَكَةِ الزَمانِ مِلاكا
- ٥هَذي اللَيالي بِالأَماني سَمحَةٌفَمَتى تَقُل هاتي تَقُل لَكَ هاكا
- ٦فَاِعقِل شَوارِدَها إِزاءَ عَقيلَةٍوافَت مُبَشِّرَةً بِنَيلِ مُناكا
- ٧أَهدى الزَمانُ إِلَيكَ مِنها تُحفَةًلَم تَعدُ أَن قَرَّت بِها عَيناكا
- ٨شَمسٌ تَوارَت في ظَلامِ مَضيعَةٍثُمَّ اِستَطارَ لَها السَنا بِسَناكا
- ٩قُرِنَت بِبَدرِ التَمِّ كافِلَةً لَهُأَن سَوفَ تُتبَعُ فَرقَدَينِ سِماكا
- ١٠هِيَ وَالفَقيدَةُ كَالأَديمِ اِختَرتَهُفَقَدَدتَ إِذ خَلُقَ الشِراكُ شِراكا
- ١١فَاِصفَح عَنِ الرُزءِ المُعاوِدِ ذِكرُهُوَاِستَأنِفِ النُعمى فَذاكَ بِذاكا
- ١٢لَم يَبقَ عُذرٌ في تَقَسُّمِ خاطِرٍإِلّا الصُبابَةُ مِن دِماءِ عِداكا
- ١٣كُفّارُ أَنعُمِكَ الأُلى حَلَّيتَهُمأَطواقَهُم سَيُطَوَّقونَ ظُباكا
- ١٤أَعرِض عَنِ الخَطَراتِ إِنَّكَ إِن تَشَأتَكُنِ النُجومُ أَسِنَّةً لِقَناكا
- ١٥هُصِرَ النَعيمُ بِعَطفِ دَهرِكَ فَاِنثَنىوَجَرى الفِرِندُ بِصَفحَتَي دُنياكا
- ١٦وَبَدا زَمانَكَ لابِساً ديباجَةًتَجلو لِعَينِ المُجتَلي سيماكا
- ١٧دُنيا لِزَهرَتِها شُعاعٌ مُذهَبٌلَو كانَ وَصفاً كانَ بَعضَ حُلاكا
- ١٨فَتَمَلَّ في فُرشِ الكَرامَةِ ناعِماًوَاِعقِد بِمَرتَبَةِ السُرورِ حُباكا
- ١٩وَأَطِل إِلى شَدوِ القِيانِ إِصاخَةًوَتَلَقَّ مُترَعَةَ الكُؤوسِ دِراكا
- ٢٠تَحتَثُّها مَثنى مَثاني غادَةٍشَفَعَت بِحَثِّ غِنائِها الإِمساكا
- ٢١ما العَيشُ إِلّا في الصَبوحِ بِسُحرَةٍقَد جاسَدَت أَنوارُها الأَحلاكا
- ٢٢لَكَ أَريَحِيَّةُ ماجِدٍ إِن تَعتَرِضفي لَهوِ راحِكَ تَستَهِلَّ لُهاكا
- ٢٣مَن كانَ يَعلَقُ في خِلالِ نِدامِهِذَمٌّ بِبَعضِ خِلالِهِ فَخَلاكا
- ٢٤أُسبوعُ أُنسٍ مُحدِثٌ لي وَحشَةًعِلماً بِأَنّي فيهِ لَستُ أَراكا
- ٢٥فَأَنا المُعَذَّبُ غَيرَ أَنّي مُشعَرٌثِقَةً بِأَنَّكَ ناعِمٌ فَهَناكا
- ٢٦إِنّي أَقومُ بِشُكرِ طَولِكَ بَعدَمامَلَأَت مِنَ الدُنيا يَدَيَّ يَداكا
- ٢٧بَرَدَت ظِلالُ ذُراكَ وَاِحلَولى جَنىنُعماكَ لي وَصَفَت جِمامُ نَداكا
- ٢٨وَأَمِنتُ عادِيَةَ العِدا الأَقتالِ مُذأُعصَمتُ في أَعلى يَفاعِ حِماكا
- ٢٩جَهدَ المُقِلُّ نَصيحَةً مَمحوضَةًأَفرَدتَ مُهديها فَلا إِشراكا
- ٣٠وَثَناءَ مُحتَفِلٍ كَأَنَّ ثَناءَهُمِسكٌ بِأَردانِ المَحافِلِ صاكا
- ٣١وَلِتَدعُني وَعَدُوَّكَ الشاني فَإِنيَرُمِ القِراعَ يَجِد سِلاحِيَ شاكا
- ٣٢لا تَعدَمَنَّ الحَظَّ غَرساً مُطلِعاًثَمَرَ الفَوائِدِ دانِياً لِجَناكا
- ٣٣وَالنَصرَ جاراً لا يُحاوِلُ نُقلَةًوَالصُنعَ رَهناً لا يُريدُ فِكاكا
- ٣٤وَإِذا غَمامُ السَعدِ أَصبَحَ صَوبُهُدَركَ المَطالِبِ فَليَصِل سُقياكا
- ٣٥فَالدَهرُ مُعتَرِفٌ بِأَنّا لَم نَكُنلِنُسَرَّ مِنهُ بِساعَةٍ لَولاكا