قصائد

اخطب فملكك يفقد الإملاكا

ابن زيدونأندلسيالكاملالكاف

  1. ١اِخطُب فَمُلكُكَ يَفقِدُ الإِملاكاوَاِطلُب فَسَعدُكَ يَضمَنُ الإِدراكا
  2. ٢وَصِلِ النُجومَ بِحَظِّ مَن لَو رامَهاهَجَرَت إِلَيهِ زُهرُها الأَفلاكا
  3. ٣وَاِستَهدِ مِن أَحمى مَراتِعَها المَهافَالصَعبُ يَسمَحُ في عِنانِ هَواكا
  4. ٤يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي تَدبيرُهُأَضحى لِمَملَكَةِ الزَمانِ مِلاكا
  5. ٥هَذي اللَيالي بِالأَماني سَمحَةٌفَمَتى تَقُل هاتي تَقُل لَكَ هاكا
  6. ٦فَاِعقِل شَوارِدَها إِزاءَ عَقيلَةٍوافَت مُبَشِّرَةً بِنَيلِ مُناكا
  7. ٧أَهدى الزَمانُ إِلَيكَ مِنها تُحفَةًلَم تَعدُ أَن قَرَّت بِها عَيناكا
  8. ٨شَمسٌ تَوارَت في ظَلامِ مَضيعَةٍثُمَّ اِستَطارَ لَها السَنا بِسَناكا
  9. ٩قُرِنَت بِبَدرِ التَمِّ كافِلَةً لَهُأَن سَوفَ تُتبَعُ فَرقَدَينِ سِماكا
  10. ١٠هِيَ وَالفَقيدَةُ كَالأَديمِ اِختَرتَهُفَقَدَدتَ إِذ خَلُقَ الشِراكُ شِراكا
  11. ١١فَاِصفَح عَنِ الرُزءِ المُعاوِدِ ذِكرُهُوَاِستَأنِفِ النُعمى فَذاكَ بِذاكا
  12. ١٢لَم يَبقَ عُذرٌ في تَقَسُّمِ خاطِرٍإِلّا الصُبابَةُ مِن دِماءِ عِداكا
  13. ١٣كُفّارُ أَنعُمِكَ الأُلى حَلَّيتَهُمأَطواقَهُم سَيُطَوَّقونَ ظُباكا
  14. ١٤أَعرِض عَنِ الخَطَراتِ إِنَّكَ إِن تَشَأتَكُنِ النُجومُ أَسِنَّةً لِقَناكا
  15. ١٥هُصِرَ النَعيمُ بِعَطفِ دَهرِكَ فَاِنثَنىوَجَرى الفِرِندُ بِصَفحَتَي دُنياكا
  16. ١٦وَبَدا زَمانَكَ لابِساً ديباجَةًتَجلو لِعَينِ المُجتَلي سيماكا
  17. ١٧دُنيا لِزَهرَتِها شُعاعٌ مُذهَبٌلَو كانَ وَصفاً كانَ بَعضَ حُلاكا
  18. ١٨فَتَمَلَّ في فُرشِ الكَرامَةِ ناعِماًوَاِعقِد بِمَرتَبَةِ السُرورِ حُباكا
  19. ١٩وَأَطِل إِلى شَدوِ القِيانِ إِصاخَةًوَتَلَقَّ مُترَعَةَ الكُؤوسِ دِراكا
  20. ٢٠تَحتَثُّها مَثنى مَثاني غادَةٍشَفَعَت بِحَثِّ غِنائِها الإِمساكا
  21. ٢١ما العَيشُ إِلّا في الصَبوحِ بِسُحرَةٍقَد جاسَدَت أَنوارُها الأَحلاكا
  22. ٢٢لَكَ أَريَحِيَّةُ ماجِدٍ إِن تَعتَرِضفي لَهوِ راحِكَ تَستَهِلَّ لُهاكا
  23. ٢٣مَن كانَ يَعلَقُ في خِلالِ نِدامِهِذَمٌّ بِبَعضِ خِلالِهِ فَخَلاكا
  24. ٢٤أُسبوعُ أُنسٍ مُحدِثٌ لي وَحشَةًعِلماً بِأَنّي فيهِ لَستُ أَراكا
  25. ٢٥فَأَنا المُعَذَّبُ غَيرَ أَنّي مُشعَرٌثِقَةً بِأَنَّكَ ناعِمٌ فَهَناكا
  26. ٢٦إِنّي أَقومُ بِشُكرِ طَولِكَ بَعدَمامَلَأَت مِنَ الدُنيا يَدَيَّ يَداكا
  27. ٢٧بَرَدَت ظِلالُ ذُراكَ وَاِحلَولى جَنىنُعماكَ لي وَصَفَت جِمامُ نَداكا
  28. ٢٨وَأَمِنتُ عادِيَةَ العِدا الأَقتالِ مُذأُعصَمتُ في أَعلى يَفاعِ حِماكا
  29. ٢٩جَهدَ المُقِلُّ نَصيحَةً مَمحوضَةًأَفرَدتَ مُهديها فَلا إِشراكا
  30. ٣٠وَثَناءَ مُحتَفِلٍ كَأَنَّ ثَناءَهُمِسكٌ بِأَردانِ المَحافِلِ صاكا
  31. ٣١وَلِتَدعُني وَعَدُوَّكَ الشاني فَإِنيَرُمِ القِراعَ يَجِد سِلاحِيَ شاكا
  32. ٣٢لا تَعدَمَنَّ الحَظَّ غَرساً مُطلِعاًثَمَرَ الفَوائِدِ دانِياً لِجَناكا
  33. ٣٣وَالنَصرَ جاراً لا يُحاوِلُ نُقلَةًوَالصُنعَ رَهناً لا يُريدُ فِكاكا
  34. ٣٤وَإِذا غَمامُ السَعدِ أَصبَحَ صَوبُهُدَركَ المَطالِبِ فَليَصِل سُقياكا
  35. ٣٥فَالدَهرُ مُعتَرِفٌ بِأَنّا لَم نَكُنلِنُسَرَّ مِنهُ بِساعَةٍ لَولاكا