قصائد

ألا طرقتنا بعدما هجدوا هند

الحطيئةمخضرمالطويلمدحالدال

  1. ١أَلا طَرَقَتنا بَعدَما هَجَدوا هِندُوَقَد سِرنَ خَمساً وَاِتلَأَبَّ بِنا نَجدُ
  2. ٢أَلا حَبَّذا هِندٌ وَأَرضٌ بِها هِندُوَهِندٌ أَتى مِن دونِها النَأيُ وَالبُعدُ
  3. ٣وَهِندٌ أَتى مِن دونِها ذو غَوارِبٍيُقَمَّصُ بِالبوصِيِّ مُعرَورِفٌ وَردُ
  4. ٤وَإِنَّ الَّتي نَكَّبتُها عَن مَعاشِرٍعَلَيَّ غِضابٍ أَن صَدَدتُ كَما صَدّوا
  5. ٥أَتَت آلُ شَمّاسِ بنِ لَأيٍ وَإِنَّماأَتاهُم بِها الأَحلامُ وَالحَسَبُ العِدُّ
  6. ٦فَإِنَّ الشَقِيَّ مَن تُعادي صُدورُهُموَذو الجَدِّ مَن لانوا إِلَيهِ وَمَن وَدّوا
  7. ٧يَسوسونَ أَحلاماً بَعيداً أَناتُهاوَإِن غَضِبوا جاءَ الحَفيظَةُ وَالجِدُّ
  8. ٨أَقِلّوا عَلَيهِم لا أَبا لِأَبيكُمُمِنَ اللَومِ أَو سُدّوا المَكانَ الَّذي سَدّوا
  9. ٩أولَئِكَ قَومٌ إِن بَنَوا أَحسَنوا البُنىوَإِن عاهَدوا أَوفَوا وَإِن عَقَدوا شَدّوا
  10. ١٠وَإِن كانَتِ النُعمى عَلَيهِم جَزَوا بِهاوَإِن أَنعَموا لا كَدَّروها وَلا كَدّوا
  11. ١١وَإِن قالَ مَولاهُم عَلى جُلِّ حادِثٍمِنَ الدَهرِ رُدّوا فَضلَ أَحلامِكُم رَدّوا
  12. ١٢وَإِن غابَ عَن لَأيٍ بَغيضٌ كَفَتهُمُنَواشِئُ لَم تَطرِر شَوارِبُهُم بَعدُ
  13. ١٣وَكَيفَ وَلَم أَعلَمهُمُ خَذَلوكُمُعَلى مُعظَمٍ وَلا أَديمَكُمُ قَدّوا
  14. ١٤مَطاعينُ في الهَيجا مَكاشيفُ لِلدُجىبَنى لَهُمُ آبائُهُم وَبَنى الجَدُّ
  15. ١٥فَمَن مُبلِغٌ أَبناءَ سَعدٍ فَقَد سَعىإِلى السورَةِ العُليا لَهُم حازِمٌ جَلدُ
  16. ١٦جَرى حينَ جارى لا يُساوي عِنانَهُعِنانٌ وَلا يَثني أَجارِيَّهُ الجَهدُ
  17. ١٧رَأى مَجدَ أَقوامٍ أُضيعَ فَحَثَّهُمعَلى مَجدِهِم لَمّا رَأى أَنَّهُ الجَهدُ
  18. ١٨وَتَعذُلُني أَبناءُ سَعدٍ عَلَيهِمُوَما قُلتُ إِلّا بِالَّذي عَلِمَت سَعدُ
  19. ١٩لَها أُسُّ دارٍ بِالعُرَيمَةِ أَنهَجَتمَعارِفُها بَعدي كَما يُنهِجُ البُردُ
  20. ٢٠خَلَت بَعدَ مَغنى أَهلِها وَتَأَبَّدَتكَأَن لَم يَكُن لِلحاضِرينَ بِها عَهدُ
  21. ٢١كَأَن لَم تُدَمِّنها الحُلولُ وَفيهُمُكُهولٌ وَشُبّانٌ غَطارِفَةٌ مُردُ
  22. ٢٢هُمُ آلُ سَيّارِ بنِ عَمروِ بنِ جابِرٍرِجالٌ وَفَت أَحلامُهُم وَلَهُم جَدُّ
  23. ٢٣إِذا نازَعَ الأَقوامُ يَوماً قَناتَهُمأَبى لَهُمُ المَعروفُ وَالحَسَبُ العِدُّ
  24. ٢٤فَمَن كانَ يَرجو أَن يُساوِيَ سَعيُهُلَمَسعاتِهِم قَدَّ الأَديمَ كَما قَدّوا
  25. ٢٥أَبوهُم وَدى عَقلَ المُلوكِ تَكَلُّفاًوَما لَهُمُ مِمّا تَكَلَّفَهُ بُدُّ
  26. ٢٦تَكَلَّفَ أَثمانَ المُلوكِ فَساقَهاوَما غَضَّ عَنهُ مِن سُؤالٍ وَلا زِندُ
  27. ٢٧حَمالَةُ ما جَرَّت فَتاكَةُ ظالِمٍحَمالَةُ مُلكٍ لَم يَكُن مِثلُها بَعدُ
  28. ٢٨هُمُ حَمَلوا الأَلفَ الَّتي جَرَّ جارِمٌوَرَدّوا جِيادَ الخَيلِ ضاحِيَةً تَعدو
  29. ٢٩أولَئِكَ قَومٌ إِن بَنَوا أَحسَنوا البُنىوَإِن عاهَدوا أَوفَوا وَإِن عَقَدوا شَدّوا
  30. ٣٠وَإِن تَكُنِ النُعمى عَلَيهِم جَزَوا بِهاوَإِن أَنعَموا لا كَدَّروها وَلا كَدّوا
  31. ٣١وَإِن قالَ مَولاهُم عَلى جُلِّ حادِثٍمِنَ الأَمرِ رُدّوا فَضلَ أَحلامِكُم رَدّوا
  32. ٣٢أولَئِكَ قَومٌ لَن يَسُدَّ مَكانَهُمشَريكٌ إِذا عُدَّ المَساعي وَلا وَردُ