ألا طرقتنا بعدما هجدوا هند
الحطيئةمخضرمالطويلمدحالدال
- ١أَلا طَرَقَتنا بَعدَما هَجَدوا هِندُوَقَد سِرنَ خَمساً وَاِتلَأَبَّ بِنا نَجدُ
- ٢أَلا حَبَّذا هِندٌ وَأَرضٌ بِها هِندُوَهِندٌ أَتى مِن دونِها النَأيُ وَالبُعدُ
- ٣وَهِندٌ أَتى مِن دونِها ذو غَوارِبٍيُقَمَّصُ بِالبوصِيِّ مُعرَورِفٌ وَردُ
- ٤وَإِنَّ الَّتي نَكَّبتُها عَن مَعاشِرٍعَلَيَّ غِضابٍ أَن صَدَدتُ كَما صَدّوا
- ٥أَتَت آلُ شَمّاسِ بنِ لَأيٍ وَإِنَّماأَتاهُم بِها الأَحلامُ وَالحَسَبُ العِدُّ
- ٦فَإِنَّ الشَقِيَّ مَن تُعادي صُدورُهُموَذو الجَدِّ مَن لانوا إِلَيهِ وَمَن وَدّوا
- ٧يَسوسونَ أَحلاماً بَعيداً أَناتُهاوَإِن غَضِبوا جاءَ الحَفيظَةُ وَالجِدُّ
- ٨أَقِلّوا عَلَيهِم لا أَبا لِأَبيكُمُمِنَ اللَومِ أَو سُدّوا المَكانَ الَّذي سَدّوا
- ٩أولَئِكَ قَومٌ إِن بَنَوا أَحسَنوا البُنىوَإِن عاهَدوا أَوفَوا وَإِن عَقَدوا شَدّوا
- ١٠وَإِن كانَتِ النُعمى عَلَيهِم جَزَوا بِهاوَإِن أَنعَموا لا كَدَّروها وَلا كَدّوا
- ١١وَإِن قالَ مَولاهُم عَلى جُلِّ حادِثٍمِنَ الدَهرِ رُدّوا فَضلَ أَحلامِكُم رَدّوا
- ١٢وَإِن غابَ عَن لَأيٍ بَغيضٌ كَفَتهُمُنَواشِئُ لَم تَطرِر شَوارِبُهُم بَعدُ
- ١٣وَكَيفَ وَلَم أَعلَمهُمُ خَذَلوكُمُعَلى مُعظَمٍ وَلا أَديمَكُمُ قَدّوا
- ١٤مَطاعينُ في الهَيجا مَكاشيفُ لِلدُجىبَنى لَهُمُ آبائُهُم وَبَنى الجَدُّ
- ١٥فَمَن مُبلِغٌ أَبناءَ سَعدٍ فَقَد سَعىإِلى السورَةِ العُليا لَهُم حازِمٌ جَلدُ
- ١٦جَرى حينَ جارى لا يُساوي عِنانَهُعِنانٌ وَلا يَثني أَجارِيَّهُ الجَهدُ
- ١٧رَأى مَجدَ أَقوامٍ أُضيعَ فَحَثَّهُمعَلى مَجدِهِم لَمّا رَأى أَنَّهُ الجَهدُ
- ١٨وَتَعذُلُني أَبناءُ سَعدٍ عَلَيهِمُوَما قُلتُ إِلّا بِالَّذي عَلِمَت سَعدُ
- ١٩لَها أُسُّ دارٍ بِالعُرَيمَةِ أَنهَجَتمَعارِفُها بَعدي كَما يُنهِجُ البُردُ
- ٢٠خَلَت بَعدَ مَغنى أَهلِها وَتَأَبَّدَتكَأَن لَم يَكُن لِلحاضِرينَ بِها عَهدُ
- ٢١كَأَن لَم تُدَمِّنها الحُلولُ وَفيهُمُكُهولٌ وَشُبّانٌ غَطارِفَةٌ مُردُ
- ٢٢هُمُ آلُ سَيّارِ بنِ عَمروِ بنِ جابِرٍرِجالٌ وَفَت أَحلامُهُم وَلَهُم جَدُّ
- ٢٣إِذا نازَعَ الأَقوامُ يَوماً قَناتَهُمأَبى لَهُمُ المَعروفُ وَالحَسَبُ العِدُّ
- ٢٤فَمَن كانَ يَرجو أَن يُساوِيَ سَعيُهُلَمَسعاتِهِم قَدَّ الأَديمَ كَما قَدّوا
- ٢٥أَبوهُم وَدى عَقلَ المُلوكِ تَكَلُّفاًوَما لَهُمُ مِمّا تَكَلَّفَهُ بُدُّ
- ٢٦تَكَلَّفَ أَثمانَ المُلوكِ فَساقَهاوَما غَضَّ عَنهُ مِن سُؤالٍ وَلا زِندُ
- ٢٧حَمالَةُ ما جَرَّت فَتاكَةُ ظالِمٍحَمالَةُ مُلكٍ لَم يَكُن مِثلُها بَعدُ
- ٢٨هُمُ حَمَلوا الأَلفَ الَّتي جَرَّ جارِمٌوَرَدّوا جِيادَ الخَيلِ ضاحِيَةً تَعدو
- ٢٩أولَئِكَ قَومٌ إِن بَنَوا أَحسَنوا البُنىوَإِن عاهَدوا أَوفَوا وَإِن عَقَدوا شَدّوا
- ٣٠وَإِن تَكُنِ النُعمى عَلَيهِم جَزَوا بِهاوَإِن أَنعَموا لا كَدَّروها وَلا كَدّوا
- ٣١وَإِن قالَ مَولاهُم عَلى جُلِّ حادِثٍمِنَ الأَمرِ رُدّوا فَضلَ أَحلامِكُم رَدّوا
- ٣٢أولَئِكَ قَومٌ لَن يَسُدَّ مَكانَهُمشَريكٌ إِذا عُدَّ المَساعي وَلا وَردُ