قصائد

شاقتك أظعان للي

الحطيئةمخضرمالرجزمدحالراء

  1. ١شاقَتكَ أَظعانٌ لِلَيــلى يَومَ ناظِرَةٍ بَواكِر
  2. ٢في الآلِ يَحفِزُها الحُداةُ كَأَنَّها سُحُقٌ مَواقِر
  3. ٣كَظِباءِ وَجرَةَ ساقَهُنــنَ إِلى ظِلالِ السِدرِ ناجِر
  4. ٤وَقَدَت بِهِ الشِعرى فَأَلَفَتِ الخُدودَ بِها الهَواجِر
  5. ٥يا لَيلَةً قَد بِتُّهابِجَدودَ نَومُ العَينِ ساهِر
  6. ٦وَرَدَت عَلَيَّ هُمومُهاوَلِكُلِّ وارِدَةٍ مَصادِر
  7. ٧وَإِذا تُباشِرُكَ الهُمومُ فَإِنَّها داءٌ مُخامِر
  8. ٨وَلَقَد تُقَضّيها الصَريــمَةُ عَنكَ وَالقَلِقُ العُذافِر
  9. ٩هَلّا غَضِبتَ لِرَحلِ جارِكَ إِذ تُنَبِّذُهُ حَضاجِر
  10. ١٠أَغرَرتَني وَزَعَمتَ أَنــكَ لابِنٌ في الصَيفِ تامِر
  11. ١١فَلَقَد كَذَبتَ فَما خَشيــتَ بِأَن تَدورَ بِكَ الدَوائِر
  12. ١٢وَأَمَرتَني كَيما أُجامِعَ عُصبَةً فيها مَقاذِر
  13. ١٣وَلَحَيتَني في مَعشَرٍهُم أَلحَقوكَ بِمَن تُفاخِر
  14. ١٤وَلَقَد سَبَقتَهُمُ إِلَــيَ فَقَد نَزَعتَ وَأَنتَ آخِر
  15. ١٥شَغَلوا مُؤازَرَتي عَلَيــكَ الآنَ فَاِبتَغِ مَن تُؤازِر
  16. ١٦وَمَنَعتَ وَفراً جُمِّعَتفيها مُذَمَّمَةٌ خَناجِر
  17. ١٧فَكَفاكَها سَمحُ اليَدَيــنِ بِصالِحِ الأَخلاقِ ماهِر
  18. ١٨سَمحٌ أَخو ثِقَةٍ شُجاعٌ لا تُنَهنِهُهُ المَزاجِر
  19. ١٩حَتّى إِذا حَصَلَ الأُمورُ وَصارَ لِلحَسَبِ المَصائِر
  20. ٢٠وَتَبَرَّزَ النُجُبُ الجِيادُ وَقامَتِ الكُذُبُ المَحامِر
  21. ٢١وَغَرِقتَ في زَبَدٍ تَعومُ خِلالَ لُجَّتِهِ القَراقِر
  22. ٢٢أَنشَأتَ تَطلُبُ ما تَغَببَرَ بَعدَما نَشِبَ الأَظافِر
  23. ٢٣إِنّي نَهاني أَن أَذُمــكَ ماجِدُ الجَدَّينِ فاخِر
  24. ٢٤قَرمٌ لِقَرمٍ ماجِدٍما إِن يُنافِرُهُ المُنافِر
  25. ٢٥هُوَ مَدَّ بَيتَ المَجدِ حَيــثُ بَناهُ شَمّاسٌ وَعامِر
  26. ٢٦فَجَزى الإِلَهُ أَخي بَغيــضاً خَيرَ ما يُجزى المُعاشِر
  27. ٢٧أَمثالُ عَلقَمَةَ بنِ هَوذَةَ كُلَّ غالِيَةٍ مَياسِر
  28. ٢٨الواهِبُ المِئَةَ الهِجانَ مَعاً لَها وَبَرٌ مُظاهِر
  29. ٢٩دَهماءَ مِدفَأَةُ الشِتاءِ كَأَنَّ بِركَتها الحَظائِر
  30. ٣٠وَإِذا الحُزونُ وَطِئنَهاصَلَّ الفَراسِنُ وَالكَراكِر
  31. ٣١وَإِذا الفَصيلُ دَعَونَهُصَدَحَت لَهُ مِنها الحَناجِر
  32. ٣٢لِلفَحلِ في آثارِهازَجَلٌ يُخايِلُ أَو يُخاطِر
  33. ٣٣عَطَفوا عَلَيَّ بِغَيرِ آصِرَةٍ فَقَد عَظُمَ الأَواصِر
  34. ٣٤حَتّى وَعيتُ كَوَعيِ عَظــمِ الساقِ لاحَمَهُ الجَبائِر
  35. ٣٥يَتَقَرَّبُ المَجدُ البَعيــدُ بِحَيثُ يَغضَبُ مَن يُفاخِر
  36. ٣٦وَهُمُ سَقَوني المَحضَ إِذقَلَصَت عَنِ الماءِ المَشافِر
  37. ٣٧وَتَفَرَّعَ الحَسَبَ الجَسيــمَ إِذا يُفاخِرُ أَو يُكاثِر