أدار سليمى بالدوانك فالعرف
الحطيئةمخضرمالطويلالفاء
- ١أَدارَ سُلَيمى بِالدَوانِكِ فَالعُرفِأَقامَت عَلى الأَرواحِ وَالدِيَمِ الوُطفِ
- ٢وَقَفتُ بِها فَاِستَنزَفَت ماءَ عَبرَتيبِها العَينُ إِلّا ما كَفَفتُ بِها طَرفي
- ٣فِراقُ حِبابٍ وَاِنتِهاءٌ عَنِ الهَوىوَلا تَعذِليني قَد بَدا لَكِ ما أُخفي
- ٤يَقولونَ يَستَغني وَوَاللَهِ ما الغِنىمِنَ المالِ إِلّا ما يُعِفُّ وَما يَكفي
- ٥لَعَمري لَشَدَّت حاجَةٌ قَد عَلِمتُهاأَمامي وَأُخرى قَد رَبَعتُ لَها خَلفي
- ٦فَهَلّا أَمَرتِ اِبنَي هِشامٍ فَيَربَعاعَلى ما أَصابا مِن مِئينَ وَمِن أَلفِ
- ٧مِنَ الرومِ وَالأُحبوشِ حَتّى تَناوَلابِبَيعِهِما مالَ المَرازِبَةِ الغُلفِ
- ٨وَما كانَ مِمّا أَصبَحا يَجمَعانَهُمِنَ المالِ إِلّا بِالتَحَرُّفِ وَالصَرفِ
- ٩وَبِالطَوفِ نالا خَيرَ ما نالَهُ الفَتىوَما المَرءُ إِلّا بِالتَقَلُّبِ وَالظَرفِ
- ١٠وَنِبِّئتُ أَنَّ الجودَ مِنهُم خَليقَةٌيَجودونَ في يَبسِ الزَبيبِ وَفي القَطفِ
- ١١وَهَل يُخلِدَنَّ اِبنَي جَلالَةِ مالُهُموَحِرصُهُمُ عِندَ البِياعِ عَلى الشِفِّ