قصائد

لمن الديار كأنهن سطور

الحطيئةمخضرمالكاملالراء

  1. ١لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّهُنَّ سُطورُبِلِوى زَرودَ سَفى عَلَيها المورُ
  2. ٢نُؤيٌ وَأَطلَسُ كَالحَمامَةِ ماثِلٌوَمُرَفَّعٌ شُرُفاتُهُ مَحجورُ
  3. ٣وَالحَوضُ أَلحَقَ بِالخَوالِفِ نَبتُهُسَبِطٌ عَلاهُ مِنَ السِماكِ مَطيرُ
  4. ٤لِأَسيلَةِ الخَدَّينِ جازِئَةٍ لَهامِسكٌ يُعَلُّ بِجَيبِها وَعَبيرُ
  5. ٥وَإِذا تَقومُ إِلى الطِرافِ تَنَفَّسَتصُعُداً كَما يَتَنَفَّسُ المَبهورُ
  6. ٦فَتَبادَرَت عَيناكَ إِذ فارَقتَهادِرَراً وَأَنتَ عَلى الفِراقِ صَبورُ
  7. ٧يا طولَ لَيلِكَ لا يَكادُ يُنيرُجَزَعاً وَلَيلُكَ بِالجَريبِ قَصيرُ
  8. ٨وَصَريمَةٍ بَعدَ الخِلاجِ قَطَعتُهابِالحَزمِ إِذ جَعَلَت رَحاهُ تَدورُ
  9. ٩بِجُلالَةٍ سُرُحِ النَجاءِ كَأَنَّهابَعدَ الكَلالَةِ بِالرِدافِ عَسيرُ
  10. ١٠وَرَعَت جُنوبَ السِدرِ حَولاً كامِلاًوَالحَزنُ فَهيَ يَزِلُّ عَنها الكورُ
  11. ١١فَبَنى عَلَيها النِيُّ فَهيَ جُلالَةٌما إِن يُحيطُ بِجَوزِها التَصديرُ
  12. ١٢وَكَأَنَّ رَحلي فَوقَ أَحقَبَ قارِحٍبِالشَيِّطَينِ نُهاقُهُ التَعشيرُ
  13. ١٣جَونٍ يُطارِدُ سَمحَجاً حَمَلَت لَهُبِعَوازِبِ القَفَراتِ فَهيَ نَزورُ
  14. ١٤وَكَأَنَّ نَقعَهُما بِبُرقَةِ ثادِقٍوَلِوى الكَثيبِ سُرادِقٌ مَنشورُ
  15. ١٥يَنحو بِها مِن بُرقِ عَيهَمَ طامِياًزُرقَ الجِمامِ رِشاؤُهُنَّ قَصيرُ
  16. ١٦وَرَداً وَقَد نَفَضا المَراقِبَ عَنهُماوَالماءُ لا سُدُمٌ وَلا مَحضورُ
  17. ١٧أَو فَوقَ أَخنَسَ ناشِطٍ بِشَقيقَةٍلَهَقٌ بِغائِطِ قَفرَةٍ مَحبورُ
  18. ١٨باتَت لَهُ بِكَثيبِ حَربَةَ لَيلَةٌوَطفاءُ بَينَ جُمادَيَينِ دَرورُ
  19. ١٩حَرِجٌ يُلاوِذُ بِالكِناسِ كَأَنَّهُمُتَطَوِّفٌ حَتّى الصَباحِ يَدورُ
  20. ٢٠وَالماءُ يَركَبُ جانِبَيهِ كَأَنَّهُقُشُبُ الجُمانِ وَطَرفُهُ مَقصورُ
  21. ٢١حَتّى إِذا ما الصُبحُ شَقَّ عَمودَهُوَعَلاهُ أَسطَعُ لا يُرَدُّ مُنيرُ
  22. ٢٢أَوفى عَلى عَقدِ الكَثيبِ كَأَنَّهُوَسطَ القِداحِ مُعَقَّبٌ مَشهورُ
  23. ٢٣وَحَصى الكَثيبِ بِصَفحَتَيهِ كَأَنَّهُخَبَثُ الحَديدِ أَطارَهُنَّ الكيرُ