طباعك فالزمها وخل التكلفا
الخبز أرزيعباسيالطويلالفاء
- ١طباعَكَ فالزَمها وخلِّ التكلُّفافإن الذي غطيته قد تكشَّفا
- ٢فلِم تتعاطى ما تعوَّدتَ ضدَّهإذا كنتَ خوّاناً فِلم تدَّعي الوَفا
- ٣أتذكر قولي إنني منك خائفٌألست تخاف الله إن كنتَ منصِفا
- ٤غدرتَ ولم تُغدَر وخُنتَ ولم تُخَنومرَّرت ما احلولى وكدَّرتَ ما صفا
- ٥فما هي إلا أن أعيش منغَّصاًلنقضك عهدي أو أموتَ تأسُّفا
- ٦فلم يتهنَّأ بالوصال مروَّعٌبغدرٍ ولا عيش لمن كان مُدنَفا
- ٧إذا خفتُ أمراً ثم أبصرتُ صاحبييكاتمني ازددتُ منه تخوُّفا
- ٨أأحمدُ لِم تخلِف فإنك خائفٌولن يُعذر الغدّارُ إلا ليُخلِفا
- ٩حبيبي أما استحييتَ منّي تخوننيوتَزوي ثمارَ الوصل عني لتُقطفا
- ١٠ولِم تقبل العذرَ الذي بانَ زَيفُهوهل مستجادٌ درهمٌ قد تزيَّفا
- ١١تحيَّرت لا أدري أأرضى بما أرىفأكمد أم أجفو الحبيب فأتلَفا
- ١٢فلي نفس حرٍّ لا يطيق خيانةًولي قلب صبٍّ ليس يقوى على الجفا
- ١٣ففي الغدر تنغيصٌ وفي الهجر محنةٌوقد نالني منك الغِدَارُ مضعَّفا
- ١٤ظننا بكم ظنّاً جميلاً لمَيلكمإلينا ولكن ذلك الظن أخلفا
- ١٥إذا غاب ماءُ الغُصنِ عن روضة المنىفحقّ لأغصان المنى أن تُقَصَّفا
- ١٦إذا رحل الإنصاف عن عرصة الهوىفما للرضا عذرٌ بأن يتخلَّفا
- ١٧وما أوحش الإلفين حنَّااذا افترقا من بعد ما قد تألفا
- ١٨لقد كنتَ لي نِعمَ الحبيب تبرُّنيوأرحمَ بي من والديَّ وأرأفا
- ١٩فما كان أحلى أُنسنا وحديثناليالي كان الدهر بالوصل أسعفا
- ٢٠وما كان ذاك الوصل وصلاً لطيبهولكنَّه برق لعقلي تخطَّفا
- ٢١تعطفت لي بالعطف حتى كأنماجريتَ بمجرى الروح بل كنتَ ألطفا
- ٢٢فإن تَتَّخِذ مني بديلاً فإننيتبدَّلتُ من بعد السرور تلهُّفا
- ٢٣سلامٌ على الدنيا إذا لم أجد بهاحبيباً ودوداً بالمودَّة منصفا