أشاعر عبد الله إن كنت لائما
سويد بن كراعأمويالطويلهجاءالميم
- ١أَشاعِرَ عَبدَ اللَهِ إِن كُنتَ لائِماًفَإِنّي لِما تَأَتي مِنَ الأَمرِ لائِمُ
- ٢تُحَضِّضُ أَفناءَ الرِبابِ سَفاهَةًوَعِرضُكَ مَوتورٌ وَلَيلُكَ نائِمُ
- ٣وَهَل عَجَبٌ أَن تُدرِكَ السَيدَ وِترَهاوَتَصبِرُ لِلحَقِّ السَراةُ الأَكارِمُ
- ٤رَأيتُكَ لَم تَمنَع طُهَيَّةَ حُكمَهاوَأَعطَيتَ يَربوعاً وَأَنفُكَ راغِمُ
- ٥وَأَنتَ اِمرؤٌ لا تَقبَلُ الصُلحَ طائِعاًوَلَكِن مَتى تُظَأَر فَإِنَّكَ رائِمُ
- ٦دَعَوتُم إِلى أَمرِ النَواكَةِ دارِماًفَقَد تَركتُكُم وَالنَواكَةَ دارِمُ
- ٧وَكَنتَ كَذاتِ البَوِّ شُرِّمَت اِستُهافَطابَقَت لَمّا خَرَّمَتكَ الغَمائِمُ
- ٨فَلو كُنتَ مَولى مُسلَت ما تَجلَلتبِهِ ضَبعٌ في مُنتَقى القَومِ واحِمُ
- ٩وَلَم يُدرِك المَقتولُ إِلاّ مَجَرَّهُوَما أَسارَت مِنهُ النُسورُ القَشاعِمُ
- ١٠عَلَيكَ اِبنَ عَوفٍ لا تَدَعهُ فَإِنَّماكَفاكَ مَوالينا الَّذي جَرَّ سالِمُ
- ١١أَتَذكُرُ أَقواماً كَفَوكَ شُؤونَهُموَشَأنُكَ إِلاّ تَركُهُ مُتَفاقِمُ