قصائد

أشاعر عبد الله إن كنت لائما

سويد بن كراعأمويالطويلهجاءالميم

  1. ١أَشاعِرَ عَبدَ اللَهِ إِن كُنتَ لائِماًفَإِنّي لِما تَأَتي مِنَ الأَمرِ لائِمُ
  2. ٢تُحَضِّضُ أَفناءَ الرِبابِ سَفاهَةًوَعِرضُكَ مَوتورٌ وَلَيلُكَ نائِمُ
  3. ٣وَهَل عَجَبٌ أَن تُدرِكَ السَيدَ وِترَهاوَتَصبِرُ لِلحَقِّ السَراةُ الأَكارِمُ
  4. ٤رَأيتُكَ لَم تَمنَع طُهَيَّةَ حُكمَهاوَأَعطَيتَ يَربوعاً وَأَنفُكَ راغِمُ
  5. ٥وَأَنتَ اِمرؤٌ لا تَقبَلُ الصُلحَ طائِعاًوَلَكِن مَتى تُظَأَر فَإِنَّكَ رائِمُ
  6. ٦دَعَوتُم إِلى أَمرِ النَواكَةِ دارِماًفَقَد تَركتُكُم وَالنَواكَةَ دارِمُ
  7. ٧وَكَنتَ كَذاتِ البَوِّ شُرِّمَت اِستُهافَطابَقَت لَمّا خَرَّمَتكَ الغَمائِمُ
  8. ٨فَلو كُنتَ مَولى مُسلَت ما تَجلَلتبِهِ ضَبعٌ في مُنتَقى القَومِ واحِمُ
  9. ٩وَلَم يُدرِك المَقتولُ إِلاّ مَجَرَّهُوَما أَسارَت مِنهُ النُسورُ القَشاعِمُ
  10. ١٠عَلَيكَ اِبنَ عَوفٍ لا تَدَعهُ فَإِنَّماكَفاكَ مَوالينا الَّذي جَرَّ سالِمُ
  11. ١١أَتَذكُرُ أَقواماً كَفَوكَ شُؤونَهُموَشَأنُكَ إِلاّ تَركُهُ مُتَفاقِمُ