قصائد

لقد توقفت لو أن الهوى وقفا

الخبز أرزيعباسيالبسيطالفاء

  1. ١لقد توقَّفت لو أنَّ الهوى وقفاوما كشفتُ الهوى لكن هو انكشفا
  2. ٢لم أشكُ حتى طغى شوقي على جلديوقال لي اختر الشكوى أو التلفا
  3. ٣فأحي إن شئتَ أو اقتل على ثقةٍوأنت تأتي الذي تأتيه معترِفا
  4. ٤لم لا أُخاطِر في بحر الهوى طمعاًفي درَّةٍ أُلبسَت من نعمةٍ صدفا
  5. ٥لا تسألنّي وسل جفنيك عن خبريفقد ضعفتُ عن الشكوى كما ضعفا
  6. ٦وكيف أُنبيك عن جسمي ودقَّتِهِوأنت تهدي له من قدِّك القَصَفا
  7. ٧أرى هواي جليلاً في لطافتهكمثل جسمك فيما جلَّ أو لطفا
  8. ٨جسم تناهت به أشكالُ صنعتهفقد تفاوت فيه وصفُ من وصفا
  9. ٩تفرَّق الحسنُ في تأليفه فرقاًفصار مفترقاً بالحسن مؤتلفا
  10. ١٠مقسَّماً قسماً قد لانَ ثُمَّ دنابل دقَّ ثم علا بل رقَّ ثم صفا
  11. ١١إذا تهادى رأيتَ الموج مضطرباًوإن تثنّى رأيتَ الغصن منعطفا
  12. ١٢غصن إذا اهتزَّ تهتز القلوب لهمما يلين فلولا لينه انقصفا
  13. ١٣يثنيه لينٌ وتعديل يقوِّمهفحين يمشي يحاكي اللام والألفا
  14. ١٤سبَى فؤادي بألفاظٍ يفصِّلُهابرقُ ابتسامٍ جرى للعقل مختطِفا
  15. ١٥برقٌ رجوتُ به غيثاً زرعتُ لهبين الحشا طمعاً قد صار لي أسفا
  16. ١٦فأسقِ روض الهوى غيثَ المنى فعسىأن نجتني ثمراً للوصل أو طُرَفا
  17. ١٧مَلِّكنيَ الوصلَ يوماً إذ بذا رمقيوملِّكنّي قدوداً تُشبه الألفا
  18. ١٨حويت حسناً وعقلاً إن ترد لهماصيانةً فتوقَّ العُجب والصَّلفا
  19. ١٩حزتَ الجمال فإن رمتَ الكمال فلاتستعمل الغدرَ في عهد ولا خُلُفا
  20. ٢٠أحسِن أبا حسنٍ إن المحبَّ إذاوافى الحبيبَ له عند الضَّمانِ وفى