حبيبي ذاك البدر إذ وافق النصفا
الخبز أرزيعباسيالطويلالفاء
- ١حبيبيَ ذاك البدر إذ وافَقَ النِّصفافألبستَه ثوباً من الذلِّ فاستخفى
- ٢وظنوا به خَسفاً وكان احورارهتخلِّيه من تنوير وجهك لا كسفا
- ٣وظَنَّكَ بدراً قد أتيتَ بعَزلهفذلَّ لكي يدعو له الناسُ أن يُكفى
- ٤ولمّا صرفتَ الوجهَ عنه تكبُّراًرأينا لذاك اللون عن وجهه صرفا
- ٥فيا قمراً أزرى على قمر الدجىبرعتَ بحسنٍ ما نطيق له وصفا
- ٦ملاحة شكلٍ فوق تقويم حاجبٍتَرى بين هذين الملاحةَ والظَّرفا
- ٧فلو كانت الدنيا عروساً وحُلِّيَتلتُجلى عليها كنتَ أنتَ لها شفّا
- ٨تدلّ علينا في الملاحة بالهوىفتعصي ولا تُعصَى وتجفو ولا تُجفى
- ٩فبي سَقَمٌ من سُقم عينيك لا يُشفىعلى حَرَقٍ من نار خدَّيك لا يُطفى
- ١٠ومن أين يخفى عنك عشقٌ لعاشقٍوعينُك عينٌ تعرف السرَّ والأخفى
- ١١فواعجباً من لحظ طرفك إنهإذا زاد ضعفاً زاد قوتنا ضعفا
- ١٢وأعجب من هذين ردفك كلّماترجرج زاد الخصر من فوقه لطفا
- ١٣فيا شكل ذا خصراً ويا ثقل ذا ردفاًويا حسن ذا خدّاً ويا نَبل ذا طرفا
- ١٤ويا طيبَ أنفاسٍ على حسن مَضحكٍفذا المسك بل أذكى وذا الدرُّ بل أصفى
- ١٥ويا خمر ريقٍ فوقه ورد وجنةٍفمَن لي بذا رشفاً ومن لي بذا قطفا
- ١٦بدأتَ بإحسان فجُد بتمامهوإن الفتى من لا يكدِّرُ ما صَفّى
- ١٧فهذا الهوى عيش المحبِّ إذا صَفاولكن إذا لم يصفُ كان له حتفا