أهابك أم أبدي إليك الذي أخفي
الخبز أرزيعباسيالطويلالياء
- ١أهابُكَ أم أُبدي إليك الذي أُخفيوطرفك يدري ما يقول له طرفي
- ٢نهاني حيائي منك أن أكشف الهوىوأغنيتَني بالفهم منك عن الكشفِ
- ٣تلطفتَ في أمري فإن أك ساعياًإلى غايةٍ فاللطف يُدرَك باللطفِ
- ٤تلقَّيتني بالبشر حتى كأنَّماتبشِّرني بالعَبث أنَّك في كفّي
- ٥وتُدركني من هيبتي لك وحشةٌفتؤنسني بالعطف منك وباللطفِ
- ٦تكاملتَ إحساناً وحسناً وفطنةًوزدتَ كمالاً بالتصنُّع والظَّرفِ
- ٧فحبُّك فيه عِصمَةٌ وهو فتنةفيشفي بما يُضني ويضني بما يشفي
- ٨وتُحيي محبّاً أنت في الحبّ حتفُهوذا عجبٌ كون الحياة من الحتف
- ٩لك الخير قد عجَّلتَ لي صَفوةَ الهوىومثلك عندي لا يُكدِّر ما يصفي
- ١٠فجُد لي بوعدٍ منك أحيا بروحهوجُد لي مع الوعد الأمانَ من الخُلفِ