تعنى القلب من سلمى عناء
بشر بن أبي خازمجاهليالوافرالهمزة
- ١تَعَنّى القَلبَ مِن سَلمى عَناءُفَما لِلقَلبِ مُذ بانوا شِفاءُ
- ٢هُدوءاً ثُمَّ لَأياً ما اِستَقَلّوالِوِجهَتِهِم وَقَد تَلَعَ الضِياءُ
- ٣وَآذَنَ أَهلُ سَلمى بِاِرتِحالٍفَما لِلقَلبِ إِذ ظَعَنوا عَزاءُ
- ٤أُكاتِمُ صاحِبي وَجدي بِسَلمىوَلَيسَ لِوَجدِ مُكتَتِمٍ خَفاءُ
- ٥فَلَمّا أَدبَروا ذَرَفَت دُموعيوَجَهلٌ مِن ذَوي الشَيبِ البُكاءُ
- ٦كَأَنَّ حَمولَهُم لَمّا اِستَقَلّوانَخيلُ مُحَلِّمٍ فيها اِنحَناءُ
- ٧وَفي الأَظعانِ أَبكارٌ وَعونٌكَعينِ السِدرِ أَوجُهُها وِضاءُ
- ٨عَفا مِنهُنَّ جِزعُ عُرَيتِناتٍفَصارَةُ فَالفَوارِعُ فَالحِساءُ
- ٩فَيا عَجَباً عَجِبتُ لِآلِ لَأمٍأَما لَهُمُ إِذا عَقَدوا وَفاءُ
- ١٠مَجاهيلٌ إِذا نُدِبوا لِجَهلٍوَلَيسَ لَهُم سِوى ذاكُم غَناءُ
- ١١وَأَنكاسٌ إِذا اِستَعَرَت ضَروسٌتَخَلّى مِن مَخافَتِها النِساءُ
- ١٢سَأَقذِفُ نَحوَهُم بِمُشَنَّعاتٍلَها مِن بَعدِ هُلكِهِمُ بَقاءُ
- ١٣فَإِنَّكُمُ وَمِدحَتَكُم بُجَيراًأَبا لَجأٍ كَما اِمتُدِحَ الأَلاءُ
- ١٤يَراهُ الناسُ أَخضَرَ مِن بَعيدٍوَتَمنَعُهُ المَرارَةُ وَالإِباءُ
- ١٥كَذَلِكَ خِلتُهُ إِذ عَقَّ أَوساًوَأَدرَكَهُ التَصَعلُكُ وَالذَكاءُ
- ١٦فَيا عَجَباً أَيوعِدُني اِبنُ سُعدىوَقَد أَبدى مَساوِئَهُ الهِجاءُ
- ١٧وَحَولي مِن بَني أَسَدٍ حُلولٌكَمِثلِ اللَيلِ ضاقَ بِها الفَضاءُ
- ١٨هُمُ وَرَدوا المِياهَ عَلى تَميمٍكَوِردِ قَطاً نَأَت عَنهُ الحِساءُ
- ١٩فَظَلَّ لَهُم بِنا يَومٌ طَويلٌلَنا في حَوضِ حَوزَتِهِم دُعاءُ
- ٢٠وَجَمعٍ قَد سَمَوتُ لَهُم بِجَمعٍرَحيبِ السَربِ لَيسَ لَهُ كِفاءُ
- ٢١لُهامٍ ما يُرامُ إِذا تَهافىوَلا يُخفي رَقيبَهُمُ الضَراءُ
- ٢٢لَهُ سَلَفٌ تَنِدُّ الوَحشُ عَنهُعَريضُ الجانِبَينِ لَهُ زُهاءُ
- ٢٣صَبَحناهُ لِنَلبِسَهُ بِزَحفٍشَديدِ الرُكنِ لَيسَ لَهُ كِفاءُ
- ٢٤بِشيبٍ لا تَخيمُ عَنِ المُناديوَمُردٍ لا يُرَوِّعُها اللِقاءُ
- ٢٥عَلى شُعثٍ تَخُبُّ عَلى وَجاهاكَما خَبَّت مُجَوِّعَةً ضِراءُ