يا أيها الملك الذي راحاته
عنترة بن شدادجاهليالكاملمدحالنون
- ١يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي راحاتُهُقامَت مَقامَ الغَيثِ في أَزمانِهِ
- ٢يا قِبلَةَ القُصّادِ يا تاجَ العُلايا بَدرَ هَذا العَصرِ في كيوانِهِ
- ٣يا مُخجِلاً نَوءَ السَماءِ بِجودِهِيا مُنقِذَ المَحزونِ مِن أَحزانِهِ
- ٤يا ساكِنينَ دِيارَ عَبسٍ إِنَّنيلاقَيتُ مِن كِسرى وَمِن إِحسانِهِ
- ٥ما لَيسَ يوصَفُ أَو يُقَدَّرُ أَو يَفيأَوصافَهُ أَحَدٌ بِوَصفِ لِسانِهِ
- ٦مَلِكٌ حَوى رُتَبَ المَعالي كُلَّهابِسُمُوِّ مَجدٍ حَلَّ في إيوانِهِ
- ٧مَولىً بِهِ شَرُفَ الزَمانُ وَأَهلُهُوَالدَهرُ نالَ الفَخرَ مِن تيجانِهِ
- ٨وَإِذا سَطا خافَ الأَنامَ جَميعُهُممِن بَأسِهِ وَاللَيثُ عِندَ عِيانِهِ
- ٩المُظهِرُ الإِنصافَ في أَيّامِهِبِخِصالِهِ وَالعَدلَ في بُلدانِهِ
- ١٠أَمسَيتُ في رَبعٍ خَصيبٍ عِندَهُمُتَنَزِّهاً فيهِ وَفي بُستانِهِ
- ١١وَنَظَرتُ بِركَتَهُ تَفيضُ وَماؤُهيَحكي مَواهِبَهُ وَجودَ بَنانِهِ
- ١٢في مَربَعٍ جَمَعَ الرَبيعَ بِرَبعِهِمِن كُلِّ فَنٍّ لاحَ في أَفنانِهِ
- ١٣وَطُيورُهُ مِن كُلِّ نَوعٍ أَنشَدَتجَهراً بِأَنَّ الدَهرَ طَوعُ عِنانِهِ
- ١٤مَلِكٌ إِذا ما جالَ في يَومِ اللِقاوَقَفَ العَدُوُّ مُحَيَّراً في شانِهِ
- ١٥وَالنَصرُ مِن جُلَسائِهِ دونَ الوَرىوَالسَعدُ وَالإِقبالُ مِن أَعوانِهِ
- ١٦فَلَأَشكُرَنَّ صَنيعَهُ بَينَ المَلاوَأُطاعِنُ الفُرسانَ في مَيدانِهِ