قصائد

يا أيها الملك الذي راحاته

عنترة بن شدادجاهليالكاملمدحالنون

  1. ١يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي راحاتُهُقامَت مَقامَ الغَيثِ في أَزمانِهِ
  2. ٢يا قِبلَةَ القُصّادِ يا تاجَ العُلايا بَدرَ هَذا العَصرِ في كيوانِهِ
  3. ٣يا مُخجِلاً نَوءَ السَماءِ بِجودِهِيا مُنقِذَ المَحزونِ مِن أَحزانِهِ
  4. ٤يا ساكِنينَ دِيارَ عَبسٍ إِنَّنيلاقَيتُ مِن كِسرى وَمِن إِحسانِهِ
  5. ٥ما لَيسَ يوصَفُ أَو يُقَدَّرُ أَو يَفيأَوصافَهُ أَحَدٌ بِوَصفِ لِسانِهِ
  6. ٦مَلِكٌ حَوى رُتَبَ المَعالي كُلَّهابِسُمُوِّ مَجدٍ حَلَّ في إيوانِهِ
  7. ٧مَولىً بِهِ شَرُفَ الزَمانُ وَأَهلُهُوَالدَهرُ نالَ الفَخرَ مِن تيجانِهِ
  8. ٨وَإِذا سَطا خافَ الأَنامَ جَميعُهُممِن بَأسِهِ وَاللَيثُ عِندَ عِيانِهِ
  9. ٩المُظهِرُ الإِنصافَ في أَيّامِهِبِخِصالِهِ وَالعَدلَ في بُلدانِهِ
  10. ١٠أَمسَيتُ في رَبعٍ خَصيبٍ عِندَهُمُتَنَزِّهاً فيهِ وَفي بُستانِهِ
  11. ١١وَنَظَرتُ بِركَتَهُ تَفيضُ وَماؤُهيَحكي مَواهِبَهُ وَجودَ بَنانِهِ
  12. ١٢في مَربَعٍ جَمَعَ الرَبيعَ بِرَبعِهِمِن كُلِّ فَنٍّ لاحَ في أَفنانِهِ
  13. ١٣وَطُيورُهُ مِن كُلِّ نَوعٍ أَنشَدَتجَهراً بِأَنَّ الدَهرَ طَوعُ عِنانِهِ
  14. ١٤مَلِكٌ إِذا ما جالَ في يَومِ اللِقاوَقَفَ العَدُوُّ مُحَيَّراً في شانِهِ
  15. ١٥وَالنَصرُ مِن جُلَسائِهِ دونَ الوَرىوَالسَعدُ وَالإِقبالُ مِن أَعوانِهِ
  16. ١٦فَلَأَشكُرَنَّ صَنيعَهُ بَينَ المَلاوَأُطاعِنُ الفُرسانَ في مَيدانِهِ