أطلال مية بالتلاع فمثقب
بشر بن أبي خازمجاهليالكاملالباء
- ١أَطلالُ مَيَّةَ بِالتِلاعِ فَمِثقَبِأَضحَت خَلاءً كَاِطِّرادِ المُذهَبِ
- ٢ذَهَبَ الأُلى كانوا بِهِنَّ فَعادَنيأَشجانُ نَصبٍ لِلظَعائِنِ مُنصِبِ
- ٣فَاِنهَلَّ دَمعي في الرِداءِ صَبابَةًإِثرَ الخَليطِ وَكُنتُ غَيرَ مُغَلَّبِ
- ٤فَكَأَنَّ ظُعنَهُمُ غَداةَ تَحَمَّلواسُفُنٌ تَكَفَّأُ في خَليجٍ مُغرَبِ
- ٥وَلَقَد أُسَلّي الهَمَّ حينَ يَعودُنيبِنَجاءِ صادِقَةِ الهَواجِرِ ذِعلِبِ
- ٦حَرفٍ مُذَكَّرَةٍ كَأَنَّ قُتودَهابَعدَ الكَلالِ عَلى شَتيمٍ أَحقَبِ
- ٧جَونٍ أَضَرَّ بِمُلمِعٍ يَعلو بِهاحَدَبَ الإِكامِ وَكُلَّ قاعٍ مُجدِبِ
- ٨يَنوي وَسيقَتَها وَقَد وَسَقَت لَهُماءَ الوَسيقَةِ في وِعاءٍ مُعجِبِ
- ٩فَتَصُكُّ مَحجِرَهُ إِذا ما اِستافَهاوَجَبينَهُ بِحَوافِرٍ لَم تُنكَبِ
- ١٠وَتَشُجُّ بِالعَيرِ الفَلاةَ كَأَنَّهافَتخاءُ كاسِرَةٌ هَوَت مِن مَرقَبِ
- ١١وَالعَيرُ يُرهِقُها الخَبارُ وَجَحشُهايَنقَضُّ خَلفَهُما اِنقِضاضَ الكَوكَبِ
- ١٢فَعَلاهُما سَبطٌ كَأَنَّ ضَبابَهُبِجُنوبِ صاراتٍ دَواخِنُ تَنضُبِ
- ١٣فَتَجارَيا شَأواً بَطيناً ميلُهُهَيهاتَ شَأوُهُما وَشَأوُ التَولَبِ
- ١٤أَو شِبهُ خاضِبَةٍ كَأَنَّ جَناحَهاهِدمٌ تَجاسَرُ في رِئالٍ خُضَّبِ
- ١٥فَإِلى اِبنِ أُمِّ إِياسَ عَمرٍو أَرقَلَترَتَكَ النَعامَةِ في الجَديبِ السَبسَبِ
- ١٦أَرمي بِها الفَلَواتِ ضامِزَةً إِذاسَمَعَ المُجِدُّ بِها صَريرَ الجُندُبِ
- ١٧حَتّى حَلَلتُ نُسوعَ رَحلِ مَطِيَّتيبِفَناءِ لا بَرِمٍ وَلا مُتَغَضِّبِ
- ١٨بَحرٍ يَفيضُ لِمَن أَناخَ بِبابِهِمِن سائِلٍ وَثِمالِ كُلِّ مُعَصَّبِ
- ١٩وَلَأَنتَ أَحيا مِن فَتاةٍ غالَهاحَذَرٌ وَأَشجَعُ مِن هَموسٍ أَغلَبِ
- ٢٠الحافِظُ الحَيَّ الجَميعَ إِذا شَتَواوَالواهِبُ القَيناتِ شِبهُ الرَبرَبِ
- ٢١وَالمانِحُ المِئَةَ الهِجانَ بِأَسرِهاتُزجى مَطافِلُها كَجَنَّةِ يَثرِبِ
- ٢٢وَلَرُبَّ زَحفٍ قَد سَمَوتَ بِجَمعِهِفَلَبِستَهُ رَهواً بِأَرعَنَ مُطنِبِ
- ٢٣بِالقَومِ مُجتابي الحَديدِ كَأَنَّهُمأُسدٌ عَلى لُحُقِ الأَياطِلِ شُزَّبِ