قصائد

تسائل عن قوم هجان سميدع

حسان بن ثابتمخضرمالطويلالراء

  1. ١تَسائِلُ عَن قَومٍ هِجانٍ سَمَيدَعٍلَدى الباسِ مِغرارِ الصَباحِ جَسورِ
  2. ٢أَخي ثِقَةٍ يَهتَزُّ لِلعُرفِ وَالنَدىبَعيدِ المَدى في النائِباتِ صَبورِ
  3. ٣فَقُلتُ لَها إِنَّ الشَهادَةَ راحَةٌوَرِضوانُ رَبٍّ يا أُمامَ غَفورِ
  4. ٤فَإِنَّ أَباكَ الخَيرَ حَمزَةَ فَاِعلِميوَزيرُ رَسولِ اللَهِ خَيرُ وَزيرِ
  5. ٥دَعاهُ إِلَهُ الحَقِّ ذو العَرشِ دَعوَةًإِلى جَنَّةٍ يَرضى بِها وَسُرورِ
  6. ٦فَذَلِكَ ما كُنّا نُرَجّي وَنَرتَجيلِحَمزَةَ يَومَ الحَشرِ خَيرُ مَصيرِ
  7. ٧فَوَاللَهِ لا أَنساكَ ما هَبَّتِ الصِباوَلَأَبكِيَن في مَحضَري وَمَسيري
  8. ٨عَلى أَسَدِ اللَهِ الَّذي كانَ مِدرَهاًيَذودُ عَنِ الإِسلامِ كُلَّ كُفورِ
  9. ٩أَلا لَيتَ شِلوي يَومَ ذاكَ وَأَعظُميإِلى أَضبُعٍ يَنتَبنَني وَنُسورِ
  10. ١٠أَقولُ وَقَد أَعلى النَعِيُّ بِهُلكِهِجَزى اللَهُ خَيراً مِن أَخٍ وَنَصيرِ