قصائد

إن الذوائب من فهر وإخوتهم

حسان بن ثابتمخضرمالبسيطالعين

  1. ١إِنَّ الذَوائِبَ مِن فِهرٍ وَإِخوَتَهُمقَد بَيَّنوا سُنَّةً لِلناسِ تُتَّبَعُ
  2. ٢يَرضى بِها كُلُّ مَن كانَت سَريرَتُهُتَقوى الإِلَهِ وَبِالأَمرِ الَّذي شَرَعوا
  3. ٣قَومٌ إِذا حارَبوا ضَروا عَدُوَّهُمُأَو حاوَلوا النَفعَ في أَشياعِهِم نَفَعوا
  4. ٤سَجِيَّةٌ تِلكَ مِنهُم غَيرُ مُحدَثَةٍإِنَّ الخَلائِقَ حَقّاً شَرُّها البِدَعُ
  5. ٥لا يَرقَعُ الناسُ ما أَوهَت أَكُفُّهُمُعِندَ الدِفاعِ وَلا يوهونَ ما رَقَعوا
  6. ٦إِن سابَقوا الناسَ يَوماً فازَ سَبقُهُمُأَو وازَنوا أَهلَ مَجدٍ بِالنَدى مَتَعوا
  7. ٧إِن كانَ في الناسِ سَبّاقونَ بَعدَهُمُفَكُلُّ سَبقٍ لِأَدنى سَبقِهِم تَبَعُ
  8. ٨وَلا يَضِنّونَ عَن مَولىً بِفَضلِهِمِوَلا يُصيبُهُمُ في مَطمَعٍ طَبَعُ
  9. ٩لا يَجهَلونَ وَإِن حاوَلتَ جَهلَهُمُفي فَضلِ أَحلامِهِم عَن ذاكَ مُتَّسَعُ
  10. ١٠أَعِفَّةٌ ذُكِرَت في الوَحيِ عِفَّتُهُملا يَطمَعونَ وَلا يُرديهِمُ الطَمَعُ
  11. ١١كَم مِن صَديقٍ لَهُم نالوا كَرامَتَهُوَمِن عَدُوٍّ عَلَيهِم جاهِدٍ جَدَعوا
  12. ١٢أَعطَوا نَبِيَّ الهُدى وَالبِرِّ طاعَتَهُمفَما وَنى نَصرُهُم عَنهُ وَما نَزَعوا
  13. ١٣إِن قالَ سيروا أَجَدّوا السَيرَ جَهدَهُمُأَو قالَ عوجوا عَلَينا ساعَةً رَبَعوا
  14. ١٤ما زالَ سَيرُهُمُ حَتّى اِستَفادَ لَهُمأَهلُ الصَليبِ وَمَن كانَت لَهُ البِيَعُ
  15. ١٥خُذ مِنهُمُ ما أَتى عَفواً إِذا غَضِبواوَلا يَكُن هَمَّكَ الأَمرُ الَّذي مَنَعوا
  16. ١٦فَإِنَّ في حَربِهِم فَاِترُك عَداوَتُهُمشَرّاً يُخاضُ عَلَيهِ الصابُ وَالسَلَعُ
  17. ١٧نَسمو إِذا الحَربُ نالَتنا مَخالِبُهاإِذا الزَعانِفُ مِن أَظفارِها خَشَعوا
  18. ١٨لا فُرُحٌ إِن أَصابوا مِن عَدُوِّهِمُوَإِن أُصيبوا فَلا خورٌ وَلا جُزُعُ
  19. ١٩كَأَنَّهُم في الوَغى وَالمَوتُ مُكتَنِعٌأُسدٌ بِبيشَةَ في أَرساغِها فَدَعُ
  20. ٢٠إِذا نَصَبنا لِقَومٍ لا نَدِبُّ لَهُمكَما يَدِبُّ إِلى الوَحشِيَّةِ الذَرَعُ
  21. ٢١أَكرِم بِقَومٍ رَسولُ اللَهِ قائِدُهُمإِذا تَفَرَّقَتِ الأَهواءُ وَالشِيَعُ
  22. ٢٢أَهدى لَهُم مِدحَتي قَلبٌ يُؤازِرُهُفيما يُحِبُّ لِسانٌ حائِكٌ صَنَعُ
  23. ٢٣فَإِنَّهُم أَفضَلُ الأَحياءِ كُلِّهِمِإِن جَدَّ بِالناسِ جِدُّ القَولِ أَو شَمِعوا