وإني لراج منك يا أوس نعمة
بشر بن أبي خازمجاهليالطويلالباء
- ١وَإِنّي لَراجٍ مِنكَ يا أَوسُ نِعمَةًوَإِنّي لِأُخرى مِنكَ يا أَوسُ راهِبُ
- ٢فَهَل يَنفَعَنّي اليَومَ إِن قُلتُ إِنَّنيسَأَشكُرُ إِن أَنعَمتَ وَالشُكرُ واجِبُ
- ٣وَإِنّي قَد أَهجَرتُ بِالقَولِ ظالِماًوَإِنّي مِنهُ يا اِبنَ سُعدى لَتائِبُ
- ٤وَإِنّي إِلى أَوسٍ لِيَقبَلَ عِذرَتيوَيَعفُوَ عَنّي ما حَييتُ لَراغِبُ
- ٥فَهَب لي حَياتي فَالحَياةُ لِقائِمٍبِشُكرِكَ فيها خَيرُ ما أَنتَ واهِبُ
- ٦فَقُل كَالَّذي قالَ اِبنَ يَعقوبَ يوسُفٌلِإِخوَتِهِ وَالحُكمُ في ذاكَ راسِبُ
- ٧فَإِنّي سَأَمحو بِالَّذي أَنا قائِلٌبِهِ صادِقاً ما قُلتُ إِذ أَنا كاذِبُ