قصائد

عرفت ديار زينب بالكثيب

حسان بن ثابتمخضرمالوافرالباء

  1. ١عَرَفتَ دِيارَ زَينَبَ بِالكَثيبِكَخَطِّ الوَحيِ في الرَقِّ القَشيبِ
  2. ٢تَعاوَرُها الرِياحُ وَكُلُّ جَونٍمِنَ الوَسمِيِّ مُنهَمِرٍ سَكوبِ
  3. ٣فَأَمسى رَسمُها خَلَقاً وَأَمسَتيَباباً بَعدَ ساكِنِها الحَبيبِ
  4. ٤فَدَع عَنكَ التَذَكُّرَ كُلَّ يَومٍوَرُدَّ حَرارَةَ الصَدرِ الكَئيبِ
  5. ٥وَخَبِّر بِالَّذي لا عَيبَ فيهِبِصِدقٍ غَيرِ إِخبارِ الكَذوبِ
  6. ٦بِما صَنَعَ المَليكُ غَداةَ بَدرٍلَنا في المُشرِكينَ مِنَ النَصيبِ
  7. ٧غَداةَ كَأَنَّ جَمعَهُمُ حِراءٌبَدَت أَركانُهُ جُنحَ الغُروبِ
  8. ٨فَلاقَيناهُمُ مِنّا بِجَمعٍكَأُسدِ الغابِ مِن مُردٍ وَشيبِ
  9. ٩أَمامَ مُحَمَّدٍ قَد آزَروهُعَلى الأَعداءِ في رَهجِ الحُروبِ
  10. ١٠بِأَيديهِم صَوارِمُ مُرهَفاتٌوَكُلُّ مُجَرَّبٍ خاظي الكُعوبِ
  11. ١١بَنو الأَوسِ الغَطارِفِ آزَرَتهابَنو النَجّارِ في الدينِ الصَليبِ
  12. ١٢فَغادَرنا أَبا جَهلٍ صَريعاًوَعُتبَةَ قَد تَرَكنا بِالجَبوبِ
  13. ١٣وَشَيبَةَ قَد تَرَكنا في رِجالٍذَوي حَسَبٍ إِذا اِنتَسَبوا حَسيبِ
  14. ١٤يُناديهِم رَسولُ اللَهِ لَمّاقَذَفناهُم كَباكِبَ في القَليبِ
  15. ١٥أَلَم تَجِدوا حَديثِ كانَ حَقّاًوَأَمرُ اللَهِ يَأخُذُ بِالقُلوبِ
  16. ١٦فَما نَطَقوا وَلَو نَطَقوا لَقالواصَدَقتَ وَكُنتَ ذا رَأيٍ مُصيبِ