قصائد

بنات المهاري الصهب كل نجيبة

الفرزدقأمويالطويلالفاء

  1. ١بَناتِ المَهاري الصُهبِ كُلِّ نَجيبَةٍجُمالِيَّةٍ تَبري لِأَعيَسَ راجِفِ
  2. ٢يَظَلُّ الحَصى مِن وَقعِهِنَّ كَأَنَّماتَرامى بِهِ أَيدي الأَكُفِّ الحَواذِفِ
  3. ٣إِذا رَكِبَت دَوِّيَّةً مُدلَهِمَّةًوَصَوَّتَ حاديها لَها بِالصَفاصِفِ
  4. ٤تَغالَينَ كَالجِنّانِ حَتّى تَنوطَهُسُراها وَمَشيُ الراسِمِ المُتَقاذِفِ
  5. ٥عِتاقٌ تَغَشَّتها السُرى كُلَّ لَيلَةٍوَرُكبانُها كَالمَهمَهِ المُتَجانِفِ
  6. ٦كَأَنَّ عَصيرِ الزَيتِ مِمّا تَكَلَّفَتتَحَلَّبَ مِن أَعناقِها وَالسَوالِفِ
  7. ٧عَوامِدُ لِلعَبّاسِ لَم تَرضَ دونَهُبِقَومٍ وَإِن كانوا حِسانَ المَطارِفِ
  8. ٨لِتَسمَعَ مِن قَولي ثَناءً وَمِدحَةًوَتَحمِلُ قَولي يا اِبنَ خَيرِ الخَلائِفِ
  9. ٩وَكَم مِن كَريمٍ يَشتَكي ضَعفَ عَظمِهِأَقَمتَ لَهُ ما يَشتَكي بِالسَقائِفِ
  10. ١٠وَآمَنتَهُ مِمّا يَخافُ إِذا أَوىإِلَيكَ فَأَمسى آمِناً غَيرَ خائِفِ
  11. ١١وَأَنتَ غِياثُ المُمحِلينَ إِذا شَتَواوَنورُ هُدىً يا اِبنَ المُلوكِ الغَطارِفِ
  12. ١٢ثَنائي عَلى العَبّاسِ أَكرَمِ مَن مَشىإِذا رَكِبوا ثُمَّ اِلتَقوا بِالمَواقِفِ
  13. ١٣تَراهُم إِذا لاقاهُمُ يَومَ مَشهَدٍيَغُضّونَ أَطرافَ العُيونِ الطَوارِفِ
  14. ١٤وَلَو ناهَزوهُ المَجدَ أَربى عَلَيهِمُبِخَيرَ سُقاةٍ تَعلَمونَ وَغارِفِ
  15. ١٥وَتَعلو بُحورَ العالَمينَ بُحورُهُمبِفِعلٍ عَلى فِعلِ البَرِيَّةِ ضاعِفِ
  16. ١٦وَما وَلَدَت أُنثى مِنَ الناسِ مِثلَهُوَلا لَفَّهُ أَظآرُهُ في اللَفائِفِ