بنات المهاري الصهب كل نجيبة
الفرزدقأمويالطويلالفاء
- ١بَناتِ المَهاري الصُهبِ كُلِّ نَجيبَةٍجُمالِيَّةٍ تَبري لِأَعيَسَ راجِفِ
- ٢يَظَلُّ الحَصى مِن وَقعِهِنَّ كَأَنَّماتَرامى بِهِ أَيدي الأَكُفِّ الحَواذِفِ
- ٣إِذا رَكِبَت دَوِّيَّةً مُدلَهِمَّةًوَصَوَّتَ حاديها لَها بِالصَفاصِفِ
- ٤تَغالَينَ كَالجِنّانِ حَتّى تَنوطَهُسُراها وَمَشيُ الراسِمِ المُتَقاذِفِ
- ٥عِتاقٌ تَغَشَّتها السُرى كُلَّ لَيلَةٍوَرُكبانُها كَالمَهمَهِ المُتَجانِفِ
- ٦كَأَنَّ عَصيرِ الزَيتِ مِمّا تَكَلَّفَتتَحَلَّبَ مِن أَعناقِها وَالسَوالِفِ
- ٧عَوامِدُ لِلعَبّاسِ لَم تَرضَ دونَهُبِقَومٍ وَإِن كانوا حِسانَ المَطارِفِ
- ٨لِتَسمَعَ مِن قَولي ثَناءً وَمِدحَةًوَتَحمِلُ قَولي يا اِبنَ خَيرِ الخَلائِفِ
- ٩وَكَم مِن كَريمٍ يَشتَكي ضَعفَ عَظمِهِأَقَمتَ لَهُ ما يَشتَكي بِالسَقائِفِ
- ١٠وَآمَنتَهُ مِمّا يَخافُ إِذا أَوىإِلَيكَ فَأَمسى آمِناً غَيرَ خائِفِ
- ١١وَأَنتَ غِياثُ المُمحِلينَ إِذا شَتَواوَنورُ هُدىً يا اِبنَ المُلوكِ الغَطارِفِ
- ١٢ثَنائي عَلى العَبّاسِ أَكرَمِ مَن مَشىإِذا رَكِبوا ثُمَّ اِلتَقوا بِالمَواقِفِ
- ١٣تَراهُم إِذا لاقاهُمُ يَومَ مَشهَدٍيَغُضّونَ أَطرافَ العُيونِ الطَوارِفِ
- ١٤وَلَو ناهَزوهُ المَجدَ أَربى عَلَيهِمُبِخَيرَ سُقاةٍ تَعلَمونَ وَغارِفِ
- ١٥وَتَعلو بُحورَ العالَمينَ بُحورُهُمبِفِعلٍ عَلى فِعلِ البَرِيَّةِ ضاعِفِ
- ١٦وَما وَلَدَت أُنثى مِنَ الناسِ مِثلَهُوَلا لَفَّهُ أَظآرُهُ في اللَفائِفِ