قصائد

ألا أبلغ المستمعين لوقعة

حسان بن ثابتمخضرمالطويلالدال

  1. ١أَلا أَبلِغِ المُستَمِعينَ لِوَقعَةٍتَخِفُّ لَها شُمطُ النِساءِ القَواعِدُ
  2. ٢وَظَنُّهُمُ بي أَنَّني لِعَشيرَتيعَلى أَيِّ حالٍ كانَ حامٍ وَذائِدُ
  3. ٣فَإِن لَم أُحَقِّق ظَنَّهُم بِتَيَقُّنٍفَلا سَقَتِ الأَوصالَ مِنّي الرَواعِدُ
  4. ٤وَيَعلَمُ أَكفائي مِنَ الناسِ أَنَّنيأَنا الفارِسُ الحامي الذَمارَ المُناجِدُ
  5. ٥وَأَن لَيسَ لِلأَعداءِ عِندي غَميزَةٌوَلا طافَ لي مِنهُم بِوَحشِيَ صائِدُ
  6. ٦وَأَن لَم يَزَل لي مُنذُ أَدرَكتُ كاشِحٌعَدُوٌّ أُقاسيهِ وَآخَرُ حاسِدُ
  7. ٧فَما مِنهُما إِلّا وَأَنّي أَكيلُهُبِمِثلٍ لَهُ مِثلَينِ أَو أَنا زائِدُ
  8. ٨فَإِن تَسأَلي الأَقوامَ عَنّي فَإِنَّنيإِلى مَحتِدٍ تَنمي إِلَيهِ المَحاتِدُ
  9. ٩أَنا الزائِرُ الصَقرَ اِبنَ سَلمى وَعِندَهُأُبَيٌّ وَنُعمانٌ وَعَمروٌ وَواقِدُ
  10. ١٠فَأَورَثَنا مَجداً وَمَن يَجنِ مِثلَهابِحَيثُ اِجتَناها يَنقَلِب وَهوَ حامِدُ
  11. ١١وَجِدّي خَطيبُ الناسِ يَومَ سُمَيحَةٍوَعَمّي اِبنُ هِندٍ مُطعِمُ الطَيرِ خالِدُ
  12. ١٢وَمِنّا قَتيلُ الشِعبِ أَوسُ اِبنِ ثابِتٍشَهيداً وَأَسنى الذِكرِ مِنهُ المَشاهِدُ
  13. ١٣وَمَن جَدُّهُ الأَدنى أَبي وَاِبنُ أُمِّهِلِأُمِّ أَبي ذاكَ الشَهيدُ المُجاهِدُ
  14. ١٤وَفي كُلِّ دارٍ رَبَّةٍ خَزرَجِيَّةٍوَأَوسِيَّةٍ لي مِن ذَراهُنَّ والِدُ
  15. ١٥فَما أَحَدٌ مِنّا بِمُهدٍ لِجارِهِأَذاةً وَلا مُزرٍ بِهِ وَهوَ عامِدُ
  16. ١٦لِأَنّا نَرى حَقَّ الجِوارِ أَمانَةًوَيَحفَظُهُ مِنّا الكَريمُ المُعاهِدُ
  17. ١٧فَمَهما أَقُل مِمّا أُعَدِّدُ لا يَزَلعَلى صِدقِهِ مِن جُلِّ قَومِيَ شاهِدُ
  18. ١٨لِكُلِّ أُناسٍ ميسَمٌ يَعرِفونَهُوَميسَمُنا فينا القَوافي الأَوابِدُ
  19. ١٩مَتى ما نَسِم لا يُنكِرِ الناسُ وَسمَناوَنَعرِف بِهِ المَجهولَ مِمَّن نُكايِدُ
  20. ٢٠تَلوحُ بِهِ تَعشو عَلَيهِ وُسومُناكَما لاحَ في سُمرِ المِتانِ المَوارِدُ
  21. ٢١فَيَشفينَ مَن لا يُستَطاعُ شِفاؤُهُوَيَبقَينَ ما تَبقى الجِبالُ الخَوالِدُ
  22. ٢٢وَيُشفينَ مَن يَغتالُنا بِعَداوَةٍوَيُسعِدنَ في الدُنيا بِنا مَن نُساعِدُ
  23. ٢٣إِذا ما كَسَرنا رُمحَ رايَةِ شاعِرٍيَجيشُ بِنا ما عِندَنا فَنُعاوِدُ
  24. ٢٤يَكونُ إِذا بُثَّ الهِجاءُ لِقَومِهِوَلاحَ شِهابٌ مِن سَنا البَرقِ واقِدُ
  25. ٢٥كَأَشقى ثَمودٍ إِذ تَعاطى لِحَينِهِخَصيلَةَ أُمِّ السَقبِ وَالسَقبُ وارِدُ
  26. ٢٦فَوَلّى فَأَوفى عاقِلاً رَأسَ صَخرَةٍنَمى فَرعُها وَاِشتَدَّ مِنها القَواعِدُ
  27. ٢٧فَقالَ أَلا فَاِستَمتِعوا في دِيارِكُمفَقَد جاءَكُم ذِكرٌ لَكُم وَمَواعِدُ
  28. ٢٨ثَلاثَةَ أَيّامٍ مِنَ الدَهرِ لَم يَكُنلَهُنَّ بِتَصديقِ الَّذي قالَ رائِدُ