ألا أبلغ المستمعين لوقعة
حسان بن ثابتمخضرمالطويلالدال
- ١أَلا أَبلِغِ المُستَمِعينَ لِوَقعَةٍتَخِفُّ لَها شُمطُ النِساءِ القَواعِدُ
- ٢وَظَنُّهُمُ بي أَنَّني لِعَشيرَتيعَلى أَيِّ حالٍ كانَ حامٍ وَذائِدُ
- ٣فَإِن لَم أُحَقِّق ظَنَّهُم بِتَيَقُّنٍفَلا سَقَتِ الأَوصالَ مِنّي الرَواعِدُ
- ٤وَيَعلَمُ أَكفائي مِنَ الناسِ أَنَّنيأَنا الفارِسُ الحامي الذَمارَ المُناجِدُ
- ٥وَأَن لَيسَ لِلأَعداءِ عِندي غَميزَةٌوَلا طافَ لي مِنهُم بِوَحشِيَ صائِدُ
- ٦وَأَن لَم يَزَل لي مُنذُ أَدرَكتُ كاشِحٌعَدُوٌّ أُقاسيهِ وَآخَرُ حاسِدُ
- ٧فَما مِنهُما إِلّا وَأَنّي أَكيلُهُبِمِثلٍ لَهُ مِثلَينِ أَو أَنا زائِدُ
- ٨فَإِن تَسأَلي الأَقوامَ عَنّي فَإِنَّنيإِلى مَحتِدٍ تَنمي إِلَيهِ المَحاتِدُ
- ٩أَنا الزائِرُ الصَقرَ اِبنَ سَلمى وَعِندَهُأُبَيٌّ وَنُعمانٌ وَعَمروٌ وَواقِدُ
- ١٠فَأَورَثَنا مَجداً وَمَن يَجنِ مِثلَهابِحَيثُ اِجتَناها يَنقَلِب وَهوَ حامِدُ
- ١١وَجِدّي خَطيبُ الناسِ يَومَ سُمَيحَةٍوَعَمّي اِبنُ هِندٍ مُطعِمُ الطَيرِ خالِدُ
- ١٢وَمِنّا قَتيلُ الشِعبِ أَوسُ اِبنِ ثابِتٍشَهيداً وَأَسنى الذِكرِ مِنهُ المَشاهِدُ
- ١٣وَمَن جَدُّهُ الأَدنى أَبي وَاِبنُ أُمِّهِلِأُمِّ أَبي ذاكَ الشَهيدُ المُجاهِدُ
- ١٤وَفي كُلِّ دارٍ رَبَّةٍ خَزرَجِيَّةٍوَأَوسِيَّةٍ لي مِن ذَراهُنَّ والِدُ
- ١٥فَما أَحَدٌ مِنّا بِمُهدٍ لِجارِهِأَذاةً وَلا مُزرٍ بِهِ وَهوَ عامِدُ
- ١٦لِأَنّا نَرى حَقَّ الجِوارِ أَمانَةًوَيَحفَظُهُ مِنّا الكَريمُ المُعاهِدُ
- ١٧فَمَهما أَقُل مِمّا أُعَدِّدُ لا يَزَلعَلى صِدقِهِ مِن جُلِّ قَومِيَ شاهِدُ
- ١٨لِكُلِّ أُناسٍ ميسَمٌ يَعرِفونَهُوَميسَمُنا فينا القَوافي الأَوابِدُ
- ١٩مَتى ما نَسِم لا يُنكِرِ الناسُ وَسمَناوَنَعرِف بِهِ المَجهولَ مِمَّن نُكايِدُ
- ٢٠تَلوحُ بِهِ تَعشو عَلَيهِ وُسومُناكَما لاحَ في سُمرِ المِتانِ المَوارِدُ
- ٢١فَيَشفينَ مَن لا يُستَطاعُ شِفاؤُهُوَيَبقَينَ ما تَبقى الجِبالُ الخَوالِدُ
- ٢٢وَيُشفينَ مَن يَغتالُنا بِعَداوَةٍوَيُسعِدنَ في الدُنيا بِنا مَن نُساعِدُ
- ٢٣إِذا ما كَسَرنا رُمحَ رايَةِ شاعِرٍيَجيشُ بِنا ما عِندَنا فَنُعاوِدُ
- ٢٤يَكونُ إِذا بُثَّ الهِجاءُ لِقَومِهِوَلاحَ شِهابٌ مِن سَنا البَرقِ واقِدُ
- ٢٥كَأَشقى ثَمودٍ إِذ تَعاطى لِحَينِهِخَصيلَةَ أُمِّ السَقبِ وَالسَقبُ وارِدُ
- ٢٦فَوَلّى فَأَوفى عاقِلاً رَأسَ صَخرَةٍنَمى فَرعُها وَاِشتَدَّ مِنها القَواعِدُ
- ٢٧فَقالَ أَلا فَاِستَمتِعوا في دِيارِكُمفَقَد جاءَكُم ذِكرٌ لَكُم وَمَواعِدُ
- ٢٨ثَلاثَةَ أَيّامٍ مِنَ الدَهرِ لَم يَكُنلَهُنَّ بِتَصديقِ الَّذي قالَ رائِدُ