قصائد

أمن ليلى وجارتها تروح

بشر بن أبي خازمجاهليالوافرالحاء

  1. ١أَمِن لَيلى وَجارَتِها تَروحُوَلَيسَ لِحاجَةٍ مِنها مُريحُ
  2. ٢وَلَيسَ مُبيِّنٌ في الدارِ إِلّامَبيتُ ظَعائِنٍ وَصَدىً يَصيحُ
  3. ٣وَلَم تَعلَم بِبَينِ الحَيِّ حَتّىأَتاكَ بِهِ غُدافِيٌّ فَصيحُ
  4. ٤فَظِلتُ أُكَفكِفُ العَبَراتِ مِنّيوَدَمعُ العَينِ مُنهَمِرٌ سَفوحُ
  5. ٥وَدَمعي يَومَ ذَلِكَ غَربُ شَنٍّبِجانِبِ شَهمَةٍ ما تَستَريحُ
  6. ٦وَلَم أَبرَح رُسومَ الدارِ حَتّىأَزاحَت عِلَّتي حَرَجٌ مَروحُ
  7. ٧لَها قَرَدٌ كَجُثِّ النَملِ جَعدٌتَغَصُّ بِهِ العَراقي وَالقُدوحُ
  8. ٨أَعانَ سَراتَهُ وَبَنى عَلَيهِبِما خَلَطَ السَوادِيُّ الرَضيخُ
  9. ٩سَناماً يَرفَعُ الأَحلاسَ عَنهُإِلى سَنَدٍ كَما اِرتُفِدَ الضَريحُ
  10. ١٠كَأَنَّ قُتودَها بِأُرَينَباتٍتَعَطَّفَهُنَّ مَوشِيُّ مُشيحُ
  11. ١١تَضَيَّفَهُ إِلى أَرطاةَ حِقفٍبِجَنبِ سُوَيقَةٍ رِهَمٌ وَريحُ
  12. ١٢فَباكَرَهُ مَعَ الإِشراقِ غُضفٌيَخُبُّ بِها جَدايَةُ أَو ذَريحُ
  13. ١٣وَأَضحى وَالضَبابُ يَزِلُّ عَنهُكَوَقفِ العاجِ لَيسَ بِهِ كُدوحُ
  14. ١٤فَجالَ كَأَنَّ نِصعاً حِميَرِياًإِذا كَفَرَ الغُبارُ بِهِ يَلوحُ
  15. ١٥فَلَمّا أَن دَنَونَ لِكاذَتَيهِوَأَسهَلَ مِن مَغابِنِهِ المَسيحُ
  16. ١٦يَسُدُّ فُروجَهُ رَبِذٌ مُضافٌيُقَلِّبُهُ عِجالُ الوَقعِ روحُ
  17. ١٧فَلَمّا أَخرَجَتهُ مِن عَراهاكَريهَتُهُ وَقَد كَثُرَ الجُروحُ
  18. ١٨قَليلاً ذادَهُنَّ بِصَعدَتَيهِبِسَحماوَينِ ليطُهُما صَحيحُ
  19. ١٩تَواكَلنَ العُواءَ وَقَد أَراهاحِياضَ المَوتِ شاصٍ أَو نَطيحُ
  20. ٢٠وَغادَرَ فَلَّها مُتَشَتِّتاتٍعَلى القَسِماتِ شامِلُها الكُدوحُ
  21. ٢١وَأَصبَحَ نائِياً مِنها بَعيداًكَنَصلِ السَيفِ جَرَّدَهُ المُليحُ
  22. ٢٢وَأَضحى لاصِقاً بِالصُلبِ مِنهُثَمائِلُهُ كَما قَفَلَ المَنيحُ
  23. ٢٣وَأَصبَحَ يَنفُضُ الغَمَراتِ عَنهُكَوَقفِ العاجِ طُرَّتُهُ تَلوحُ