أمن ليلى وجارتها تروح
بشر بن أبي خازمجاهليالوافرالحاء
- ١أَمِن لَيلى وَجارَتِها تَروحُوَلَيسَ لِحاجَةٍ مِنها مُريحُ
- ٢وَلَيسَ مُبيِّنٌ في الدارِ إِلّامَبيتُ ظَعائِنٍ وَصَدىً يَصيحُ
- ٣وَلَم تَعلَم بِبَينِ الحَيِّ حَتّىأَتاكَ بِهِ غُدافِيٌّ فَصيحُ
- ٤فَظِلتُ أُكَفكِفُ العَبَراتِ مِنّيوَدَمعُ العَينِ مُنهَمِرٌ سَفوحُ
- ٥وَدَمعي يَومَ ذَلِكَ غَربُ شَنٍّبِجانِبِ شَهمَةٍ ما تَستَريحُ
- ٦وَلَم أَبرَح رُسومَ الدارِ حَتّىأَزاحَت عِلَّتي حَرَجٌ مَروحُ
- ٧لَها قَرَدٌ كَجُثِّ النَملِ جَعدٌتَغَصُّ بِهِ العَراقي وَالقُدوحُ
- ٨أَعانَ سَراتَهُ وَبَنى عَلَيهِبِما خَلَطَ السَوادِيُّ الرَضيخُ
- ٩سَناماً يَرفَعُ الأَحلاسَ عَنهُإِلى سَنَدٍ كَما اِرتُفِدَ الضَريحُ
- ١٠كَأَنَّ قُتودَها بِأُرَينَباتٍتَعَطَّفَهُنَّ مَوشِيُّ مُشيحُ
- ١١تَضَيَّفَهُ إِلى أَرطاةَ حِقفٍبِجَنبِ سُوَيقَةٍ رِهَمٌ وَريحُ
- ١٢فَباكَرَهُ مَعَ الإِشراقِ غُضفٌيَخُبُّ بِها جَدايَةُ أَو ذَريحُ
- ١٣وَأَضحى وَالضَبابُ يَزِلُّ عَنهُكَوَقفِ العاجِ لَيسَ بِهِ كُدوحُ
- ١٤فَجالَ كَأَنَّ نِصعاً حِميَرِياًإِذا كَفَرَ الغُبارُ بِهِ يَلوحُ
- ١٥فَلَمّا أَن دَنَونَ لِكاذَتَيهِوَأَسهَلَ مِن مَغابِنِهِ المَسيحُ
- ١٦يَسُدُّ فُروجَهُ رَبِذٌ مُضافٌيُقَلِّبُهُ عِجالُ الوَقعِ روحُ
- ١٧فَلَمّا أَخرَجَتهُ مِن عَراهاكَريهَتُهُ وَقَد كَثُرَ الجُروحُ
- ١٨قَليلاً ذادَهُنَّ بِصَعدَتَيهِبِسَحماوَينِ ليطُهُما صَحيحُ
- ١٩تَواكَلنَ العُواءَ وَقَد أَراهاحِياضَ المَوتِ شاصٍ أَو نَطيحُ
- ٢٠وَغادَرَ فَلَّها مُتَشَتِّتاتٍعَلى القَسِماتِ شامِلُها الكُدوحُ
- ٢١وَأَصبَحَ نائِياً مِنها بَعيداًكَنَصلِ السَيفِ جَرَّدَهُ المُليحُ
- ٢٢وَأَضحى لاصِقاً بِالصُلبِ مِنهُثَمائِلُهُ كَما قَفَلَ المَنيحُ
- ٢٣وَأَصبَحَ يَنفُضُ الغَمَراتِ عَنهُكَوَقفِ العاجِ طُرَّتُهُ تَلوحُ