قصائد

تأوبني ليل بيثرب أعسر

حسان بن ثابتمخضرمالطويلالراء

  1. ١تَأَوَّبَني لَيلٌ بِيَثرِبَ أَعسَرُوَهَمٌّ إِذا ما نَوَّمَ الناسُ مُسهِرُ
  2. ٢لِذِكرى حَبيبٍ هَيَّجَت ثُمَّ عَبرَةًسَفوحاً وَأَسبابُ البُكاءِ التَذَكُّرُ
  3. ٣بَلاءٌ وَفِقدانُ الحَبيبِ بَلِيَّةٌوَكَم مِن كَريمٍ يُبتَلى ثُمَّ يَصبِرُ
  4. ٤رَأَيتُ خَيارَ المُؤمِنينَ تَوارَدواشَعوبَ وَقَد خُلِّفتُ فيماً يُؤَخَّرُ
  5. ٥فَلا يُبعِدَنَّ اللَهُ قَتلى تَتابَعوابِمُؤتَةَ مِنهُم ذو الجَناحَينِ جَعفَرُ
  6. ٦وَزَيدٌ وَعَبدُ اللَهِ حينَ تَتابَعواجَميعاً وَأَسبابُ المَنِيَّةِ تَخطِرُ
  7. ٧غَداةَ غَدَوا بِالمُؤمِنينَ يَقودُهُمإِلى المَوتِ مَيمونُ النَقيبَةِ أَزهَرُ
  8. ٨أَغَرُّ كَلَونِ البَدرِ مِن آلِ هاشِمٍشُجاعٌ إِذا سيمَ الظُلامَةَ مِجسَرُ
  9. ٩فَطاعَنَ حَتّى ماتَ غَيرَ مُوَسَّدٍبِمُعتَرَكٍ فيهِ القَنا يَتَكَسَّرُ
  10. ١٠فَصارَ مَعَ المُستَشهِدينَ ثَوابُهُجِنانٌ وَمُلتَفُّ الحَدائِقِ أَخضَرُ
  11. ١١وَكُنّا نَرى في جَعفَرٍ مِن مُحَمَّدٍوَفاءً وَأَمراً حازِماً حينَ يَأمُرُ
  12. ١٢فَما زالَ في الإِسلامِ مِن آلِ هاشِمٍدَعائِمُ عِزٍّ لا يَزولُ وَمَفخَرُ
  13. ١٣هُمُ جَبَلُ الإِسلامِ وَالناسُ حَولَهُرِضامٌ إِلى طَودٍ يَروقُ وَيَقهَرُ
  14. ١٤بِهِم تُكشَفُ اللَأواءُ في كُلِّ مَأزِقٍعَماسَ إِذا ما ضاقَ بِالقَومِ مَصدَرُ
  15. ١٥هُمُ أَولِياءُ اللَهِ أَنزَلَ حُكمَهُعَلَيهِم وَفيهِم وَالكِتابُ المُطَهَّرُ
  16. ١٦بَهاليلُ مِنهُم جَعفَرٌ وَاِبنُ أُمِّهِعَلِيٍّ وَمِنهُم أَحمَدُ المُتَخَيَّرُ
  17. ١٧وَحَمزَةُ وَالعَبّاسُ مِنهُم وَمِنهُمُعَقيلٌ وَماءُ العودِ مِن حَيثُ يُعصَرُ