ألا ذهب المحافظ والمحامي
لبيد بن ربيعةمخضرمالوافرالميم
- ١أَلا ذَهَبَ المُحافِظُ وَالمُحاميوَمانِعُ ضَيمِنا يَومَ الخِصامِ
- ٢وَأَيقَنتُ التَفَرُّقَ يَومَ قالواتُقُسِّمَ مالُ أَربَدَ بِالسِهامِ
- ٣وَأَربَدُ فارِسُ الهَيجا إِذا ماتَقَعَّرَتِ المَشاجِرُ بِالخِيامِ
- ٤تَطيرُ عَدائِدُ الأَشراكِ شَفعاًوَوِتراً وَالزَعامَةُ لِلغُلامِ
- ٥كَأَنَّ هِجانَها مُتَأَبِّضاتٍوَفي الأَقرانِ أَصوِرَةُ الرُعامِ
- ٦وَقَد كانَ المُعَصَّبُ يَعتَفيهاوَتُحبَسُ عِندَ غاياتِ الذِمامِ
- ٧عَلى فَقدِ الحَريبِ إِذا اِعتَراهاوَعِندَ الفَضلِ في القُحَمِ العِظامِ
- ٨خُباساتُ الفَوارِسِ كُلَّ يَومٍإِذا لَم يُرجَ رِسلٌ في السَوامِ
- ٩إِذا ما تَعزُبُ الأَنعامُ راحَتعَلى الأَيتامِ وَالكَلِّ العِيامِ
- ١٠فَيَحمَدُ قِدرَ أَربَدَ مَن عَراهاإِذا ما ذُمَّ أَربابُ اللِحامِ
- ١١وَجارَتُهُ إِذا حَلَّت إِلَيهِلَها نَفَلٌ وَحَظٌّ في السَنامِ
- ١٢فَإِن تَقعُد فَمُكرَمَةٌ حَصانٌوَإِن تَظعَن فَمُحسِنَةُ الكَلامِ
- ١٣وَإِن تَشرَب فَنِعمَ أَخو النَدامىكَريمٌ ماجِدٌ حُلوُ النِدامِ
- ١٤وَفِتيانٍ يَرَونَ المَجدَ غُنماًصَبَرتَ لِحَقِّهِم لَيلَ التَمامِ
- ١٥وَإِن بَكَروا غَدَوتَ بِمُسمِعاتٍوَأَدكَنَ عاتِقٍ جَلدِ العِصامِ
- ١٦لَهُ زَبَدٌ عَلى الناجودِ وَردٌبِماءِ المُزنِ مِن ريقِ الغَمامِ
- ١٧إِذا بَكَرَ النِساءُ مُرَدَّفاتٍحَواسِرَ لا يُجِئنَ عَلى الخِدامِ
- ١٨يُرَينَ عَصائِباً يَركُضنَ رَهواًسَوابِقُهُنَّ كَالرَجلِ القِيامِ
- ١٩كَأَنَّ سِراعَها مُتَواتِراتٍحَمامٌ باكِرٌ قَبلَ الحَمامِ
- ٢٠فَواءَلَ يَومَ ذَلِكَ مَن أَتاهُكَما وَأَلَ المُحِلُّ إِلى الحَرامِ
- ٢١بِضَربَةِ فَيصَلٍ تَرَكَت رَئيساًعَلى الخَدَّينِ يَنحَطُ غَيرَ نامِ
- ٢٢وَكُلِّ فَريغَةٍ عَجلى رَموحٍكَأَنَّ رَشاشَها لَهَبُ الضِرامِ
- ٢٣تَرُدُّ المَرءَ قافِلَةً يَداهُبِعامِلِ صَعدَةٍ وَالنَحرُ دامي
- ٢٤فَوَدِّع بِالسَلامِ أَبا حُزَيزَوَقَلَّ وَداعُ أَربَدَ بِالسَلامِ
- ٢٥يُفَضِّلُهُ شِتاءَ الناسِ مَجدٌإِذا قُصِرَ السُتورُ عَلى البِرامِ
- ٢٦فَهَل نُبِّئتَ عَن أَخَوَينِ داماعَلى الأَيّامِ إِلّا اِبنَي شَمامِ
- ٢٧وَإِلّا الفَرقَدَينِ وَآلَ نَعشٍخَوالِدَ ما تَحَدَّثُ بِاِنهِدامِ
- ٢٨وَكُنتَ إِمامَنا وَلَنا نِظاماًوَكانَ الجَزعُ يُحفَظُ بِالنِظامِ
- ٢٩وَلَيسَ الناسُ بَعدَكَ في نَقيرٍوَلا هُم غَيرُ أَصداءٍ وَهامِ
- ٣٠وَإِنّا قَد يُرى ما نَحنُ فيهِوَنُسحَرُ بِالشَرابِ وَبِالطَعامِ
- ٣١كَما سُحِرَت بِهِ إِرَمٌ وَعادٌفَأَضحَوا مِثلَ أَحلامِ النِيامِ