قصائد

ألا ذهب المحافظ والمحامي

لبيد بن ربيعةمخضرمالوافرالميم

  1. ١أَلا ذَهَبَ المُحافِظُ وَالمُحاميوَمانِعُ ضَيمِنا يَومَ الخِصامِ
  2. ٢وَأَيقَنتُ التَفَرُّقَ يَومَ قالواتُقُسِّمَ مالُ أَربَدَ بِالسِهامِ
  3. ٣وَأَربَدُ فارِسُ الهَيجا إِذا ماتَقَعَّرَتِ المَشاجِرُ بِالخِيامِ
  4. ٤تَطيرُ عَدائِدُ الأَشراكِ شَفعاًوَوِتراً وَالزَعامَةُ لِلغُلامِ
  5. ٥كَأَنَّ هِجانَها مُتَأَبِّضاتٍوَفي الأَقرانِ أَصوِرَةُ الرُعامِ
  6. ٦وَقَد كانَ المُعَصَّبُ يَعتَفيهاوَتُحبَسُ عِندَ غاياتِ الذِمامِ
  7. ٧عَلى فَقدِ الحَريبِ إِذا اِعتَراهاوَعِندَ الفَضلِ في القُحَمِ العِظامِ
  8. ٨خُباساتُ الفَوارِسِ كُلَّ يَومٍإِذا لَم يُرجَ رِسلٌ في السَوامِ
  9. ٩إِذا ما تَعزُبُ الأَنعامُ راحَتعَلى الأَيتامِ وَالكَلِّ العِيامِ
  10. ١٠فَيَحمَدُ قِدرَ أَربَدَ مَن عَراهاإِذا ما ذُمَّ أَربابُ اللِحامِ
  11. ١١وَجارَتُهُ إِذا حَلَّت إِلَيهِلَها نَفَلٌ وَحَظٌّ في السَنامِ
  12. ١٢فَإِن تَقعُد فَمُكرَمَةٌ حَصانٌوَإِن تَظعَن فَمُحسِنَةُ الكَلامِ
  13. ١٣وَإِن تَشرَب فَنِعمَ أَخو النَدامىكَريمٌ ماجِدٌ حُلوُ النِدامِ
  14. ١٤وَفِتيانٍ يَرَونَ المَجدَ غُنماًصَبَرتَ لِحَقِّهِم لَيلَ التَمامِ
  15. ١٥وَإِن بَكَروا غَدَوتَ بِمُسمِعاتٍوَأَدكَنَ عاتِقٍ جَلدِ العِصامِ
  16. ١٦لَهُ زَبَدٌ عَلى الناجودِ وَردٌبِماءِ المُزنِ مِن ريقِ الغَمامِ
  17. ١٧إِذا بَكَرَ النِساءُ مُرَدَّفاتٍحَواسِرَ لا يُجِئنَ عَلى الخِدامِ
  18. ١٨يُرَينَ عَصائِباً يَركُضنَ رَهواًسَوابِقُهُنَّ كَالرَجلِ القِيامِ
  19. ١٩كَأَنَّ سِراعَها مُتَواتِراتٍحَمامٌ باكِرٌ قَبلَ الحَمامِ
  20. ٢٠فَواءَلَ يَومَ ذَلِكَ مَن أَتاهُكَما وَأَلَ المُحِلُّ إِلى الحَرامِ
  21. ٢١بِضَربَةِ فَيصَلٍ تَرَكَت رَئيساًعَلى الخَدَّينِ يَنحَطُ غَيرَ نامِ
  22. ٢٢وَكُلِّ فَريغَةٍ عَجلى رَموحٍكَأَنَّ رَشاشَها لَهَبُ الضِرامِ
  23. ٢٣تَرُدُّ المَرءَ قافِلَةً يَداهُبِعامِلِ صَعدَةٍ وَالنَحرُ دامي
  24. ٢٤فَوَدِّع بِالسَلامِ أَبا حُزَيزَوَقَلَّ وَداعُ أَربَدَ بِالسَلامِ
  25. ٢٥يُفَضِّلُهُ شِتاءَ الناسِ مَجدٌإِذا قُصِرَ السُتورُ عَلى البِرامِ
  26. ٢٦فَهَل نُبِّئتَ عَن أَخَوَينِ داماعَلى الأَيّامِ إِلّا اِبنَي شَمامِ
  27. ٢٧وَإِلّا الفَرقَدَينِ وَآلَ نَعشٍخَوالِدَ ما تَحَدَّثُ بِاِنهِدامِ
  28. ٢٨وَكُنتَ إِمامَنا وَلَنا نِظاماًوَكانَ الجَزعُ يُحفَظُ بِالنِظامِ
  29. ٢٩وَلَيسَ الناسُ بَعدَكَ في نَقيرٍوَلا هُم غَيرُ أَصداءٍ وَهامِ
  30. ٣٠وَإِنّا قَد يُرى ما نَحنُ فيهِوَنُسحَرُ بِالشَرابِ وَبِالطَعامِ
  31. ٣١كَما سُحِرَت بِهِ إِرَمٌ وَعادٌفَأَضحَوا مِثلَ أَحلامِ النِيامِ