قصائد

لما أتاني عن طفيل ورهطه

لبيد بن ربيعةمخضرمالطويلالميم

  1. ١لَمّا أَتاني عَن طُفَيلٍ وَرَهطِهِهُدُوءً فَباتَت غُلَّةٌ في الحَيازِمِ
  2. ٢دَرى بِاليَسارى جَنَّةً عَبقَرِيَّةًمُسَطَّعَةَ الأَعناقِ بُلقَ القَوادِمِ
  3. ٣نَشيلٌ مِنَ البيضِ الصَوارِمِ بَعدَماتَفَضَّضَ عَن سيلانِهِ كُلُّ قائِمِ
  4. ٤كَميشُ الإِزارِ يَكحَلُ العَينَ إِثمِداًسُراهُ وَيُضحي مُسفِراً غَيرَ واجِمِ