لما أتاني عن طفيل ورهطه
لبيد بن ربيعةمخضرمالطويلالميم
- ١لَمّا أَتاني عَن طُفَيلٍ وَرَهطِهِهُدُوءً فَباتَت غُلَّةٌ في الحَيازِمِ
- ٢دَرى بِاليَسارى جَنَّةً عَبقَرِيَّةًمُسَطَّعَةَ الأَعناقِ بُلقَ القَوادِمِ
- ٣نَشيلٌ مِنَ البيضِ الصَوارِمِ بَعدَماتَفَضَّضَ عَن سيلانِهِ كُلُّ قائِمِ
- ٤كَميشُ الإِزارِ يَكحَلُ العَينَ إِثمِداًسُراهُ وَيُضحي مُسفِراً غَيرَ واجِمِ