قصائد

رأتني قد شحبت وسل جسمي

لبيد بن ربيعةمخضرمالوافرالميم

  1. ١رَأَتني قَد شَحَبتُ وَسَلَّ جِسميطِلابُ النازِحاتِ مِنَ الهُمومِ
  2. ٢وَكَم لاقَيتُ بَعدَكِ مِن أُمورٍوَأَهوالٍ أَشُدُّ لَها حَزيمي
  3. ٣أُكَلِّفُها وَتَعلَمُ أَنَّ هَوئييُسارِعُ في بُنى الأَمرِ الجَسيمِ
  4. ٤وَخَصمٍ قَد أَقَمتُ الدَرءَ مِنهُبِلا نَزِقِ الخِصامِ وَلا سَؤومِ
  5. ٥وَمَولىً قَد دَفَعتُ الضَيمَ عَنهُوَقَد أَمسى بِمَنزِلَةِ المَضيمِ
  6. ٦وَخَرقٍ قَد قَطَعتُ بِيَعمَلاتٍمُمَلّاتِ المَناسِمِ وَاللُحومِ
  7. ٧كَساهُنَّ الهَواجِرُ كُلَّ يَومٍرَجيعاً بِالمَغابِنِ كَالعَصيمِ
  8. ٨إِذا هَجَدَ القَطا أَفزَعنَ مِنهُأَوامِنَ في مُعَرَّسَهِ الجُثومِ
  9. ٩رَحَلنَ لِشُقَّةٍ وَنَصَبنَ نَصباًلِوَغراتِ الهَواجِرِ وَالسَمومِ
  10. ١٠فَكُنَّ سَفينَها وَضَرَبنَ جَأشاًلِخَمسٍ في مُلَجِّجَةٍ أَزومِ
  11. ١١أَجَزتُ إِلى مَعارِفِها بِشُعثٍوَأَطلاحٍ مِنَ العيدِيِّ هيمِ
  12. ١٢فَخُضنَ نِياطَها حَتّى أُنيخَتعَلى عافٍ مَدارِجُهُ سَدومِ
  13. ١٣فَلا وَأَبيكَ ما حَيٌّ كَحَيٍّلِجارٍ حَلَّ فيهِم أَو عَديمِ
  14. ١٤وَلا لِلضَيفِ إِن طَرَقَت بِلَيلٌبِأَفنانِ العِضاهِ وَبِالهَشيمِ
  15. ١٥وَروِّحَتِ اللِقاحُ بِغَيرِ دَرٍّإِلى الحُجُراتِ تُعجِلُ بِالرَسيمِ
  16. ١٦وَخَوَّدَ فَحلُها مِن غَيرِ شَلٍّبِدارَ الريحِ تَخويدَ الظَليمِ
  17. ١٧إِذا ما دَرُّها لَم يَقرِ ضَيفاًضَمِنَّ لَهُ قِراهُ مِنَ الشُحومِ
  18. ١٨فَلا نَتَجاوَزُ العَطِلاتِ مِنهاإِلى البَكرِ المُقارِبِ وَالكَزومِ
  19. ١٩وَلَكِنّا نُعِضُّ السَيفَ مِنهابِأَسوُقِ عافِياتِ اللَحمِ كومِ
  20. ٢٠وَكَم فينا إِذا ما المَحلُ أَبدىنُحاسَ القَومِ مِن سَمحٍ هَضومِ
  21. ٢١يُباري الريحَ لَيسَ بِجانِبِيٍّوَلا دَفِنٍ مُروءَتُهُ لَئيمِ
  22. ٢٢إِذا عُدَّ القَديمُ وَجَدتَ فيناكَرائِمَ ما يُعَدُّ مِنَ القَديمِ
  23. ٢٣وَجَدتَ الجاهَ وَالآكالَ فيناوَعادِيَّ المَآثِرِ وَالأَرومِ