رأتني قد شحبت وسل جسمي
لبيد بن ربيعةمخضرمالوافرالميم
- ١رَأَتني قَد شَحَبتُ وَسَلَّ جِسميطِلابُ النازِحاتِ مِنَ الهُمومِ
- ٢وَكَم لاقَيتُ بَعدَكِ مِن أُمورٍوَأَهوالٍ أَشُدُّ لَها حَزيمي
- ٣أُكَلِّفُها وَتَعلَمُ أَنَّ هَوئييُسارِعُ في بُنى الأَمرِ الجَسيمِ
- ٤وَخَصمٍ قَد أَقَمتُ الدَرءَ مِنهُبِلا نَزِقِ الخِصامِ وَلا سَؤومِ
- ٥وَمَولىً قَد دَفَعتُ الضَيمَ عَنهُوَقَد أَمسى بِمَنزِلَةِ المَضيمِ
- ٦وَخَرقٍ قَد قَطَعتُ بِيَعمَلاتٍمُمَلّاتِ المَناسِمِ وَاللُحومِ
- ٧كَساهُنَّ الهَواجِرُ كُلَّ يَومٍرَجيعاً بِالمَغابِنِ كَالعَصيمِ
- ٨إِذا هَجَدَ القَطا أَفزَعنَ مِنهُأَوامِنَ في مُعَرَّسَهِ الجُثومِ
- ٩رَحَلنَ لِشُقَّةٍ وَنَصَبنَ نَصباًلِوَغراتِ الهَواجِرِ وَالسَمومِ
- ١٠فَكُنَّ سَفينَها وَضَرَبنَ جَأشاًلِخَمسٍ في مُلَجِّجَةٍ أَزومِ
- ١١أَجَزتُ إِلى مَعارِفِها بِشُعثٍوَأَطلاحٍ مِنَ العيدِيِّ هيمِ
- ١٢فَخُضنَ نِياطَها حَتّى أُنيخَتعَلى عافٍ مَدارِجُهُ سَدومِ
- ١٣فَلا وَأَبيكَ ما حَيٌّ كَحَيٍّلِجارٍ حَلَّ فيهِم أَو عَديمِ
- ١٤وَلا لِلضَيفِ إِن طَرَقَت بِلَيلٌبِأَفنانِ العِضاهِ وَبِالهَشيمِ
- ١٥وَروِّحَتِ اللِقاحُ بِغَيرِ دَرٍّإِلى الحُجُراتِ تُعجِلُ بِالرَسيمِ
- ١٦وَخَوَّدَ فَحلُها مِن غَيرِ شَلٍّبِدارَ الريحِ تَخويدَ الظَليمِ
- ١٧إِذا ما دَرُّها لَم يَقرِ ضَيفاًضَمِنَّ لَهُ قِراهُ مِنَ الشُحومِ
- ١٨فَلا نَتَجاوَزُ العَطِلاتِ مِنهاإِلى البَكرِ المُقارِبِ وَالكَزومِ
- ١٩وَلَكِنّا نُعِضُّ السَيفَ مِنهابِأَسوُقِ عافِياتِ اللَحمِ كومِ
- ٢٠وَكَم فينا إِذا ما المَحلُ أَبدىنُحاسَ القَومِ مِن سَمحٍ هَضومِ
- ٢١يُباري الريحَ لَيسَ بِجانِبِيٍّوَلا دَفِنٍ مُروءَتُهُ لَئيمِ
- ٢٢إِذا عُدَّ القَديمُ وَجَدتَ فيناكَرائِمَ ما يُعَدُّ مِنَ القَديمِ
- ٢٣وَجَدتَ الجاهَ وَالآكالَ فيناوَعادِيَّ المَآثِرِ وَالأَرومِ