لله نافلة الأجل الأفضل
لبيد بن ربيعةمخضرمالكاملاللام
- ١لِلَّهِ نافِلَةُ الأَجَلِّ الأَفضَلِوَلَهُ العُلى وَأَثيثُ كُلِّ مُؤَثَّلِ
- ٢لا يَستَطيعُ الناسُ مَحوَ كِتابِهِأَنّى وَلَيسَ قَضائُهُ بِمُبَدَّلِ
- ٣سَوّى فَأَغلَقَ دونَ غُرَّةِ عَرشِهِسَبعاً طِباقاً فَوقَ فَرعِ المَنقَلِ
- ٤وَالأَرضَ تَحتَهُمُ مِهاداً راسِياًثَبَتَت خَوالِقُها بِصُمِّ الجَندَلِ
- ٥وَالماءُ وَالنيرانُ مِن آياتِهِفيهِنَّ مَوعِظَةٌ لِمَن لَم يَجهَلِ
- ٦بَل كُلُّ سَعيِكَ باطِلٌ إِلّا التُقىفَإِذا اِنقَضى شَيءٌ كَأَن لَم يُفعَلِ
- ٧لَوكانَ شَيءٌ خالِداً لَتَواءَلَتعَصماءُ مُؤلِفَةٌ ضَواحِيَ مَأسَلِ
- ٨بِظُلوفِها وَرَقُ البَشامِ وَدونَهاصَعبٌ تَزِلُّ سَراتُهُ بِالأَجدَلِ
- ٩أَو ذو زَوائِدَ لا يُطافُ بِأَرضِهِيَغشى المُهَجهَجَ كَالذَنوبِ المُرسَلِ
- ١٠في نابِهِ عِوَجٌ يُجاوِزُ شِدقَهُوَيُخالِفُ الأَعلى وَراءَ الأَسفَلِ
- ١١فَأَصابَهُ رَيبُ الزَمانِ فَأَصبَحَتأَنيابُهُ مِثلَ الزِجاجِ النُصَّلِ
- ١٢وَلَقَد رَأى صُبحٌ سَوادَ خَليلِهِمِن بَينِ قائِمِ سَيفِهِ وَالمِحمَلِ
- ١٣صَبَّحنَ صُبحاً حينَ حُقَّ حِذارُهُفَأَصابَ صُبحاً قائِفٌ لَم يَغفَلِ
- ١٤فَاِلتَفَّ صَفقُهُما وَصُبحٌ تَحتَهُبَينَ التُرابِ وَبَينَ حِنوِ الكَلكَلِ
- ١٥وَلَقَد جَرى لُبَدٌ فَأَدرَكَ جَريَهُرَيبُ الزَمانِ وَكانَ غَيرَ مُثَقَّلِ
- ١٦لَمّا رَأى لُبَدُ النُسورِ تَطايَرَترَفَعَ القَوادِمَ كَالفَقيرِ الأَعزَلِ
- ١٧مِن تَحتِهِ لُقمانُ يَرجو نَهضَهُوَلَقَد رَأى لُقمانُ أَن لا يَأتَلي
- ١٨غَلَبَ اللَيالي خَلفَ آلِ مُحَرِّقٍوَكَما فَعَلنَ بِتُبَّعٍ وَبِهِرقَلِ
- ١٩وَغَلَبنَ أَبرَهَةَ الَّذي أَلفَينَهُقَد كانَ خَلَّدَ فَوقَ غُرفَةِ مَوكِلِ
- ٢٠وَالحارِثُ الحَرّابُ خَلّى عاقِلاًداراً أَقامَ بِها وَلَم يَتَنَقَّلِ
- ٢١تَجري خَزائِنُهُ عَلى مَن نابَهُمَجرى الفُراتِ عَلى فِراضِ الجَدوَلِ
- ٢٢حَتّى تَحَمَّلَ أَهلُهُ وَقَطينُهُوَأَقامَ سَيِّدُهُم وَلَم يَتَحَمَّلِ
- ٢٣وَالشاعِرونَ الناطِقونَ أَراهُمُسَلَكوا سَبيلَ مُرَقِّشٍ وَمُهَلهِلِ