لما دعاني عامر لأسبهم
لبيد بن ربيعةمخضرمالطويلالميم
- ١لَمّا دَعاني عامِرٌ لِأَسُبَّهُمأَبَيتُ وَإِن كانَ اِبنُ عَيساءَ ظالِما
- ٢لِكَي ما يَكونَ السَندَرِيُّ نَديدَتيوَأَجعَلَ أَقواماً عُموماً عَماعِما
- ٣وَأَنبُشَ مِن تَحتِ القُبورِ أُبُوَّةًكِراماً هُمُ شَدّوا عَلَيَّ التَمائِما
- ٤لَعِبتُ عَلى أَكتافِهِم وَحُجورِهِموَليداً وَسَمَّوني مُفيداً وَعاصِما
- ٥بَلى أَيُّنا ما كانَ شَرّاً لِمالِكٍفَلا زالَ في الدُنيا مَلوماً وَلائِما