قصائد

من يبسط الله عليه إصبعا

لبيد بن ربيعةمخضرمالرجزالعين

  1. ١مَن يَبسُطِ اللَهُ عَلَيهِ إِصبَعابِالخَيرِ وَالشَرِّ بِأَيٍّ أولِعا
  2. ٢يَملَأ لَهُ مِنهُ ذَنوباً مُترَعاوَقَد أَبادَ إِرَماً وَتُبَّعا
  3. ٣وَقَومَ لُقمانَ بنِ عادٍ أَخشَعاإِذ صارَعوهُ فَأَبى أَن يُصرَعا
  4. ٤وَالفيلَ يَومَ عُرَناتٍ كَعكَعاإِذ أَزمَعَ العُجمُ بِهِ ما أَزمَعا
  5. ٥نادى مُنادٍ رَبَّهُ فَأَسمَعافَذَبَّ عَن بِلادِهِ وَوَرَّعا
  6. ٦وَحابَسَ الحاسِرَ وَالمُقَنَّعاوَأَفلَتَ الجَيشُ بِخِزيٍ موجَعا
  7. ٧تَمُجُّ أُخراهُم دِماءً دُفَعاأَنتَ جَعَلتَ الباهِلِيَّ مِفنَعا
  8. ٨فينا فَأَمسى ماجِداً مُمَنَّعاوَحَقُّ مَن رَفَعتَهُ أَن يُرفَعا
  9. ٩وَكانَ شَيخاً باهِلِيّاً أَضلَعالا يُحسِنُ النَعلَ إِذا تَشَسَّعا
  10. ١٠فَاليَومَ قَد نالَ خِلالاً أَربَعاعِزّاً وَمَجداً وَغِنىً وَمَفزَعا
  11. ١١فَما يَنَل فَما نَراهُ ضَيَّعا