من يبسط الله عليه إصبعا
لبيد بن ربيعةمخضرمالرجزالعين
- ١مَن يَبسُطِ اللَهُ عَلَيهِ إِصبَعابِالخَيرِ وَالشَرِّ بِأَيٍّ أولِعا
- ٢يَملَأ لَهُ مِنهُ ذَنوباً مُترَعاوَقَد أَبادَ إِرَماً وَتُبَّعا
- ٣وَقَومَ لُقمانَ بنِ عادٍ أَخشَعاإِذ صارَعوهُ فَأَبى أَن يُصرَعا
- ٤وَالفيلَ يَومَ عُرَناتٍ كَعكَعاإِذ أَزمَعَ العُجمُ بِهِ ما أَزمَعا
- ٥نادى مُنادٍ رَبَّهُ فَأَسمَعافَذَبَّ عَن بِلادِهِ وَوَرَّعا
- ٦وَحابَسَ الحاسِرَ وَالمُقَنَّعاوَأَفلَتَ الجَيشُ بِخِزيٍ موجَعا
- ٧تَمُجُّ أُخراهُم دِماءً دُفَعاأَنتَ جَعَلتَ الباهِلِيَّ مِفنَعا
- ٨فينا فَأَمسى ماجِداً مُمَنَّعاوَحَقُّ مَن رَفَعتَهُ أَن يُرفَعا
- ٩وَكانَ شَيخاً باهِلِيّاً أَضلَعالا يُحسِنُ النَعلَ إِذا تَشَسَّعا
- ١٠فَاليَومَ قَد نالَ خِلالاً أَربَعاعِزّاً وَمَجداً وَغِنىً وَمَفزَعا
- ١١فَما يَنَل فَما نَراهُ ضَيَّعا