قصائد

دعي اللوم أو بيني كشق صديع

لبيد بن ربيعةمخضرمالطويلالعين

  1. ١دَعي اللَومَ أَو بيني كَشِقِّ صَديعِفَقَد لُمتِ قَبلَ اليَومِ غَيرَ مُطيعِ
  2. ٢وَإِن كُنتِ تَهوَينَ الفِراقَ فَفارِقيلِأَمرِ شَتاتٍ أَو لِأَمرِ جَميعِ
  3. ٣فَلَو أَنَّني ثَمَّرتُ مالي وَنَسلَهُوَأَمسَكتُ إِمساكاً كَبُخلِ مَنيعِ
  4. ٤رَضيتِ بِأَدنى عَيشِنا وَحَمِدتِناإِذا صَدَرَت عَن قارِصٍ وَنَقيعِ
  5. ٥وَلَكِنَّ مالي غالَهُ كُلُّ جَفنَةٍإِذا حانَ وِردٌ أَسبَلَت بِدُموعِ
  6. ٦وَإِعطائِيَ المَولى عَلى حينِ فَقرِهِإِذا قالَ أَبصِر خَلَّتي وَخُشوعي
  7. ٧وَخَصمٍ كَنادي الجِنِّ أَسقَطتُ شَأوَهُمبِمُستَحصِدٍ ذي مِرَّةٍ وَصُروعِ
  8. ٨كَخَصمِ بَني بَدرٍ غَداةَ لَقيتُهُموَمِن قَبلُ قَد قَوَّمتُ دَرءَ رَبيعِ