قصائد

إنما يحفظ التقى الأبرار

لبيد بن ربيعةمخضرمالخفيفدينيةالراء

  1. ١إِنَّما يَحفَظُ التُقى الأَبرارُوَإِلى اللَهِ يَستَقِرُّ القَرارُ
  2. ٢وَإِلى اللَهِ تُرجَعونَ وَعِندَاللَهِ وِردُ الأُمورِ وَالإِصدارُ
  3. ٣كُلَّ شَيءٍ أَحصى كِتاباً وَعِلماًوَلَدَيهِ تَجَلَّتِ الأَسرارُ
  4. ٤يَومَ أَرزاقُ مَن يُفَضِّلُ عُمٌّموسَقاتٌ وَحُفَّلٌ أَبكارُ
  5. ٥فاخِراتٌ ضُروعُها في ذُراهاوَأَناضَ العَيدانُ وَالجَبّارُ
  6. ٦يَومَ لا يُدخِلُ المُدارِسَ في الرَحمَةِ إِلّا بَراءَةٌ وَاِعتِذارُ
  7. ٧وَحِسانٌ أَعَدَّهُنَّ لِأَشهادٍ وَغَفرُ الَّذي هُوَ الغَفّارُ
  8. ٨وَمَقامٌ أَكرِم بِهِ مِن مَقامٍوَهَوادٍ وَسُنَّةٌ وَمَشارُ
  9. ٩إِن يَكُن في الحَياةِ خَيرٌ فَقَد أُنظِرتُ لَو كانَ يَنفَعُ الإِنظارُ
  10. ١٠عِشتُ دَهراً وَلا يَدومُ عَلى الأَيّامِ إِلّا يَرَمرَمٌ وَتِعارُ
  11. ١١وَكُلافٌ وَضَلفَعٌ وَبَضيعٌوَالَّذي فَوقَ خُبَّةٍ تيمارُ
  12. ١٢وَالنُجومُ الَّتي تَتابَعُ بِاللَيلِ وَفيها ذاتَ اليَمينِ اِزوِرارُ
  13. ١٣دائِبٌ مَورُها وَيَصرِفُها الغَورُ كَما تَعطِفُ الهِجانُ الظُؤارُ
  14. ١٤ثُمَّ يَعمى إِذا خَفينَ عَلَيناأَطِوالٌ أَمراسُها أَم قِصارُ
  15. ١٥هَلَكَت عامِرٌ فَلَم يَبقَ مِنهابِرِياضِ الأَعرافِ إِلّا الدِيارُ
  16. ١٦غَيرُ آلٍ وَعُنَّةٍ وَعَريشٍذَعذَعَتها الرِياحُ وَالأَمطارُ
  17. ١٧وَأَرى آلَ عامِرٍ وَدَّعونيغَيرَ قَومٍ أَفراسُهُم أَمهارُ
  18. ١٨واقِفيها بِكُلِّ ثَغرٍ مَخوفٍهُم عَلَيها لَعَمرُ جَدّي نُضارُ
  19. ١٩لَم يُهينوا المَولى عَلى حَدَثِ الدَهرِ وَلا تَجتَويهِمُ الأَصهارُ
  20. ٢٠فَعَلى عامِرٍ سَلامٌ وَحَمدٌحَيثُ حَلّوا مِنَ البِلادِ وَساروا