قصائد

نعم قبضت روح العلا والفضائل

برهان الدين القيراطيمملوكيرثاءاللام

  1. ١نعم قبضت روح العلا والفضائلبموت جمال الدين صدر الأفاضل
  2. ٢تعطل من عبد الرحيم مكانهوغيب عنه فاضل أي فاضل
  3. ٣أحقاً وجوه الفقه زال جمالهاوحطت أعالي هضبها للأسافل
  4. ٤لقد هاب طرق المذهب اليوم سالكولو كان يحمي بالقنا والقنابل
  5. ٥لقد حل في ذا العام فقدان عالميقول فلا يلفى له غير قائل
  6. ٦قفوا خبرونا من يقوم مقامهومن ذا يرد الآن لهفة سائل
  7. ٧قفوا خبرونا من يوقف ظالماًويجزي في ميدان كل مناضل
  8. ٨قفوا خبرونا هل له من مشابهقفوا خبرونا هل له من مماثل
  9. ٩فأعظم بحبر كان للعلم ساعياًبعزم صحيح ليس بالمتكاسل
  10. ١٠وأعظم به يوم الجدال مناظراًإذا قال لم يترك مقالاً لقائل
  11. ١١وأسيافه في البحث قاطعة الظبابجوهرها لم يفتقر للصياقل
  12. ١٢يقوم بإنضاج المسائل مرشداًلمستفهم أو طالب أو مسائل
  13. ١٣ويجميع أشتات الفوائد جاهداًويسعى بجد نحوها غير هازل
  14. ١٤طوى الموت حقاً شافعي زمانهفمن بعده للأم وجد الثواكل
  15. ١٥ومذ رأته خير نجل لبرهبها أرضعته من ثدي الحوافل
  16. ١٦أبان الخفايا شارحاً ببيانهمنزهة في الوصف عن سحر بابل
  17. ١٧له قدم في الفقه سابقة الخطايقصر عنها كل حاف وناعل
  18. ١٨تبارك من أعطاه فيه مراتباًيقر له بالفضل كل مجادل
  19. ١٩فكم كان يبدي فيه كل غريبةويظهر من أبكاره بالعقائل
  20. ٢٠وكم بات يحيى فيه ليلاً كأنمايصيد دراري زهره بالحبائل
  21. ٢١فأفلامه قيد الأوابد لم تزليقيد منها كل صعب التناول
  22. ٢٢مثقفة ألفاظه حلوة الجنىفما هز في الحالين غير عوامل
  23. ٢٣مضى فمضى فقه كثير إلى الثرىوهالت عليه الترب راحة هائل
  24. ٢٤تنكرت الدنيا ولكن تعرفتبطيب الثنا عن فضله المتكامل
  25. ٢٥وما شقت الأفلام إلا تعسفالفقدانها بالرغم خير أنامل
  26. ٢٦وكم لبست ثوب الحداد محابرلحبر غدا في سندسٍ أي رافل
  27. ٢٧لقد كان للأصحاب منه بلا مراجمال فدع قول الغبي المجامل
  28. ٢٨حوى من مواريث النبوة إرثهوحاز حقيقاً سهمه غير عائل
  29. ٢٩هو النجم إلا أنه البدر كاملاعلى أنه شمس الضحى في التعادل
  30. ٣٠وبلدته إسنا محلا ومحتداًومنزله في الخلد أسنى المنازل
  31. ٣١إذا ما أفاد النقل فهو ختامهفلا تسمعن من بعد نقل ناقل
  32. ٣٢صدوق لدى عزو النقول محققوحاشاه من تلك النقول البواطل
  33. ٣٣وسحبان نطق في الدروس فصاحةفدع من له في درسه عيّ باقل
  34. ٣٤يؤدي من الأشغال بالعلم للورىفروضاً ويفتي مقدماً بالنوافل
  35. ٣٥وينهر نص الشافعي ولم يزليناضل عنه كل خصم مناضل
  36. ٣٦حوى العلم والعلياء والجود والتقىوحاز بسبق فضل هذى الخصائل
  37. ٣٧هو النجم من أفق المعارف قد هوىفعاد دجى ضوء البدور الكوامل
  38. ٣٨هو الجبل الراسي تصدع ركنهفللأرض ميد بعده بالزلازل
  39. ٣٩فمن ذا تطيب النفس يوماً بقولهإذا هو أفتى في عويص المسائل
  40. ٤٠لئن مهد التمهيد مضجعه لهفكوكبه من بعده غير آفل
  41. ٤١فيا عالماً قد أذكر الناس آخراًمزايا أولي العلم الكرام الأوائل
  42. ٤٢كفيت الورى أمر المهمات ناهضاًبأعبائها يا خير كاف وكافل
  43. ٤٣وأعلمت فيها الدهر حتى تنقحتولم تشتغل عن أمرها بالشواغل
  44. ٤٤وأبرزت مكنون الجواهر للورىلأنك بحر ماله من مساحل
  45. ٤٥وأوضحت في الإيضاح للخلق مشكلافليس يرى في حسنه من مشاكل
  46. ٤٦وإن جمعت أهل العلوم محافلفألغازك العليا طراز المحافل
  47. ٤٧فروقك يا من كان للعم جامعاًتحير أذهان الرجال الأماثل
  48. ٤٨تصانيف لا تخفي محاسنها التيهدايتها تهدي الورى بالدلائل
  49. ٤٩وتبدو فتغني عن رياض أنيقةوتتلى فتغني عن سماع البلابل
  50. ٥٠تمحض منها القصد فيها فأرشدتحيارى ثووا من جهلهم في مجاهل
  51. ٥١توفرت سهماً في الأصول لأجلهغدا السيف نائى الحد واهي الحمائل
  52. ٥٢لعمرك إن النحو يا زيد قد بدالموتك في حال من الحزن حائل
  53. ٥٣فلو فارسي الفن غامرك اغتديلنحوك يسعى وهو في زي راجل
  54. ٥٤عدمناك شيخاً كم جلا من علومهعقائل صينت بعده في معاقل
  55. ٥٥وكم جاء في فن الخليل بن أحمدبأحمد أقوال أتت بالفواصل
  56. ٥٦لئن نال أسباب السماء بعلمهفأوتاده في المجد غير مزايل
  57. ٥٧وأدمعنا بحر مديد وحزنناطويل لبحر وافر الجود كامل
  58. ٥٨وكان أبا للطالبين يريهمفواضله مقرونة بالفضائل
  59. ٥٩نصيحاً لطلاب العلوم جميعهمفلم يأل جهداً عند تعليم جاهل
  60. ٦٠يحرر في علم ابن إدريس للورىدروساً تولى جملها خير حامل
  61. ٦١ويرشد بالتهذيب طلاب علمهفينظر منهم كاملاً بعد كامل
  62. ٦٢ولا يرتئي في شكره غير حاسدولا يمتري في علمه غير ناكل
  63. ٦٣يجود بأنواع الفضائل جهرةويجهد في إخفائها للفواضل
  64. ٦٤هو البحر علماً بل هو البحر في ندىلقد مرج البحرين منه لآمل
  65. ٦٥وإن ابن رفعة لو تقدم عصرهطوى نحوه البيداء سير المحامل
  66. ٦٦ولو شاهد القفال يوماً دروسهلما كان يوماً عن حماه بقافل
  67. ٦٧ترنم في أمداحه كل صادقفأطرب في إنشادها سمع ذاهل
  68. ٦٨سأبكيه بالدرين دمع ومنطقلبحرين من علم وبر حواصل
  69. ٦٩لقد هجرت صاد المناصب نفسهكما هجرت راء الهجا نفس واصل
  70. ٧٠تنزه عنها وهي لا تستفزهبزخرفها الخداع خدع المجامل
  71. ٧١وما مد عيناً نحوها إذ تبرجتتبرج حسناء الحلى في الغلائل
  72. ٧٢ويلقاك بالترحيب والبشر دائماًفلم تره إلا كريم الشمائل
  73. ٧٣صفت منه أخلاق لقاصده كماصفا منه للعافين شرب المناهل
  74. ٧٤أعزى محاريب العلا بإمامهاوإن كان مأموماً بأعظم نازل
  75. ٧٥أعزى دروس الفقه بعد دروسهالتصديرهم من بعده كل خامل
  76. ٧٦فقل لحسود لا يسد مكانهسيفضحك التخجيل بين المحافل
  77. ٧٧بحق حوى عبد الرحيم سيادةوأعداؤها كم حاولوها بباطل
  78. ٧٨تطاول قوم كي يحلوا محلهفما ظفروا مما تمنوا بطائل
  79. ٧٩أتمتد نحو النجم راحة قاصروأين الثريا من يد المتناول
  80. ٨٠ومن رام في الإقراء عالي شأنهفذلك عند الناس ليس بعاقل
  81. ٨١أحل جمال الدين في الخلد ربهليحظى بعفو منه شافٍ وشامل
  82. ٨٢ورواه مولاه الرحيم برحمةيحييه منها هاطل بعد هاطل
  83. ٨٣ووافاه رضوان الجنان مبادراًبشيراً برضوان سريع معاجل
  84. ٨٤وحياه بالريحان والروح والرضاإله البرايا في الضحى والأصائل
  85. ٨٥لقد كان في الأعمال والعلم مخلصاًلمن لم يضيع في غد سعى عامل
  86. ٨٦فلهفي لأمداح عليه تحولتمراثي تبكي بالدموع الهوامل
  87. ٨٧يساعدني في الحمام بشجوهاوأغلبها من لوعتي بالبلابل
  88. ٨٨صرفت عليه كنز صبري وأدمعيفأفنيت من هذا وهذا حواصلي
  89. ٨٩سأنشد قبراً حل فيه رثاءهوأسمع ما أمليه صم الجنادل
  90. ٩٠وما نحن إلا ركب موت إلى البلىتسيرنا أيامنا كالرواحل
  91. ٩١قطعنا إلى نحو القبور مراحلاًوما بقيت إلا أقل المراحل
  92. ٩٢وهذا سبيل العالمين جميعهمفما الناس إلا راحل بعد راحل