بلينا وما تبلى النجوم الطوالع
لبيد بن ربيعةمخضرمالطويلالعين
- ١بَلينا وَما تَبلى النُجومُ الطَوالِعُوَتَبقى الجِبالُ بَعدَنا وَالمَصانِعُ
- ٢وَقَد كُنتُ في أَكنافِ جارِ مَضِنَّةٍفَفارَقَني جارٌ بِأَربَدَ نافِعُ
- ٣فَلا جَزِعٌ إِن فَرَّقَ الدَهرُ بَينَناوَكُلُّ فَتىً يَوماً بِهِ الدَهرُ فاجِعُ
- ٤فَلا أَنا يَأتيني طَريفٌ بِفَرحَةٍوَلا أَنا مِمّا أَحدَثَ الدَهرُ جازِعُ
- ٥وَما الناسُ إِلّا كَالدِيارِ وَأَهلُهابِها يَومَ حَلّوها وَغَدواً بَلاقِعُ
- ٦وَما المَرءُ إِلّا كَالشِهابِ وَضَوئِهِيَحورُ رَماداً بَعدَ إِذ هُوَ ساطِعُ
- ٧وَما البِرُّ إِلّا مُضمَراتٌ مِنَ التُقىوَما المالُ إِلّا مُعمَراتٌ وَدائِعُ
- ٨وَما المالُ وَالأَهلونَ إِلّا وَديعَةٌوَلا بُدَّ يَوماً أَن تُرَدَّ الوَدائِعُ
- ٩وَيَمضونَ أَرسالاً وَنَخلُفُ بَعدَهُمكَما ضَمَّ أُخرى التالِياتِ المُشايِعُ
- ١٠وَما الناسُ إِلّا عامِلانِ فَعامِلٌيُتَبِّرُ ما يَبني وَآخَرَ رافِعُ
- ١١فَمِنهُم سَعيدٌ آخِذٌ لِنَصيبِهِوَمِنهُم شَقِيٌّ بِالمَعيشَةِ قانِعُ
- ١٢أَلَيسَ وَرائي إِن تَراخَت مَنِيَّتيلُزومُ العَصا تُحنى عَلَيها الأَصابِعُ
- ١٣أُخَبِّرُ أَخبارَ القُرونِ الَّتي مَضَتأَدِبُّ كَأَنّي كُلَّما قُمتُ راكِعُ
- ١٤فَأَصبَحتُ مِثلَ السَيفِ غَيَّرَ جَفنَهُتَقادُمُ عَهدَ القَينِ وَالنَصلُ قاطِعُ
- ١٥فَلا تَبعَدَن إِنَّ المَنِيَّةَ مَوعِدٌعَلَيكَ فَدانٍ لِلطُلوعِ وَطالِعُ
- ١٦أَعاذِلَ ما يُدريكَ إِلّا تَظَنِّيّاًإِذا اِرتَحَلَ الفِتيانُ مَن هُوَ راجِعُ
- ١٧تُبَكّي عَلى إِثرِ الشَبابِ الَّذي مَضىأَلا إِنَّ أَخدانَ الشَبابِ الرَعارِعُ
- ١٨أَتَجزَعُ مِمّا أَحدَثَ الدَهرُ بِالفَتىوَأَيُّ كَريمٍ لَم تُصِبهُ القَوارِعُ
- ١٩لَعَمرُكَ ما تَدري الضَوارِبُ بِالحَصىوَلا زاجِراتُ الطَيرِ ما اللَهُ صانِعُ
- ٢٠سَلوهُنَّ إِن كَذَّبتُموني مَتى الفَتىيَذوقُ المَنايا أَو مَتى الغَيثُ واقِعُ