ولم تحم عبد الله لا در درها
لبيد بن ربيعةمخضرمالطويلالراء
- ١وَلَم تَحمَ عَبدُ اللَهِ لا دَرَّ دَرُّهاعَلى خَيرِ قَتلاها وَلَم تَحمَ جَعفَرُ
- ٢وَلَم تَحمَ أَولادُ الضَبابِ كَأَنَّماتُساقُ بِهِم وَسطَ الصَريمَةِ أَبكُرُ
- ٣وَدَوكُم غَضا الوادي فَلَم تَكُ دِمنَةٌوَلا تِرَةٌ يَسعى بِها المُتَذَكِّرُ
- ٤أَجِدَّكُمُ لَم تَمنَعوا الدَهرَ تَلعَةًكَما مَنَعَت عُرضَ الحِجازِ مُبَشِّرُ
- ٥لَوَشكانَ ما أَعطَيتَني القَومَ عَنوَةًهِيَ السُنَّةُ الشَنعاءُ وَالطَعنُ يَظأَرُ
- ٦لَشَتّانَ حَربٌ أَو تَبوءوا بِخِزيَةٍوَقَد يَقبَلُ الضَيمَ الذَليلُ المُسَيَّرُ