قصائد

ما إن تعري المنون من أحد

لبيد بن ربيعةمخضرمالمنسرحالدال

  1. ١ما إِن تُعَرّي المَنونُ مِن أَحَدِلا والِدٍ مُشفِقٍ وَلا وَلَدِ
  2. ٢أَخشى عَلى أَربَدَ الحُتوفَ وَلاأَرهَبُ نَوءَ السِماكِ وَالأَسَدِ
  3. ٣فَجَّعَني الرَعدُ وَالصَواعِقُ بِالفارِسِ يَومَ الكَريهَةِ النَجُدِ
  4. ٤الحارِبِ الجابِرِ الحَريبَ إِذاجاءَ نَكيباً وَإِن يَعُد يَعُدِ
  5. ٥يَعفو عَلى الجَهدِ وَالسُؤالِ كَماأُنزِلَ صَوبُ الرَبيعِ ذي الرَصَدِ
  6. ٦لَم يُبلِغِ العَينَ كُلَّ نَهمَتِهالَيلَةَ تُمسي الجِيادُ كَالقِدَدِ
  7. ٧كُلُّ بَني حُرَّةٍ مَصيرُهُمُقُلٌّ وَإِن أَكثَرَت مِنَ العَدَدِ
  8. ٨إِن يُغبَطوا يُهبَطوا وَإِن أَمِروايَوماً يَصيروا لِلهُلكِ وَالنَكَدِ
  9. ٩يا عَينُ هَلّا بَكَيتِ أَربَدَ إِذقُمنا وَقامَ الخُصومُ في كَبَدِ
  10. ١٠وَعَينِ هَلّا بَكَيتِ أَربَدَ إِذأَلوَت رِياحُ الشِتاءِ بِالعَضَدِ
  11. ١١فَأَصبَحَت لاقِحاً مُصَرَّمَةٍحينَ تَقَضَّت غَوابِرُ المُدَدِ
  12. ١٢إِن يَشغَبوا لا يُبالِ شَغبَهُمُأَو يَقصِدوا في الحُكومِ يَقتَصِدِ
  13. ١٣حُلوٌ كَريمٌ وَفي حَلاوَتِهِمُرٌّ لَطيفُ الأَحشاءِ وَالكَبَدِ
  14. ١٤الباعِثُ النَوحَ في مَآتِمِهِمِثلَ الظِباءِ الأَبكارِ بِالجَرَدِ