قضي الأمور وأنجز الموعود
لبيد بن ربيعةمخضرمالكاملالدال
- ١قُضِيَ الأُمورُ وَأُنجِزَ المَوعودُوَاللَهُ رَبّي ماجِدٌ مَحمودُ
- ٢وَلَهُ الفَواضِلُ وَالنَوافِلُ وَالعُلاوَلَهُ أَثيثُ الخَيرِ وَالمَعدودُ
- ٣وَلَقَد بَلَت إِرَمٌ وَعادٌ كَيدَهُوَلَقَد بَلَتهُ بَعدَ ذاكَ ثَمودُ
- ٤خَلّوا ثِيابَهُمُ عَلى عَوراتِهِفَهُمُ بِأَفنِيَةِ البُيوتِ هُمودُ
- ٥وَلَقَد سَئِمتُ مِنَ الحَياةِ وَطولِهاوَسُؤالِ هَذا الناسِ كَيفَ لَبيدُ
- ٦وَغَنَيتُ سَبتاً قَبلَ مُجرى داحِسٍلَو كانَ لِلنَفسِ اللَجوجِ خُلودُ
- ٧وَشَهِدتُ أَنجِيَةَ الأَفاقَةِ عالِياًكَعبي وَأَردافُ المُلوكِ شُهودُ
- ٨وَأَبوكِ بُسرٌ لا يُفَنَّدُ عَمرَهُوَإِلى بِلىً ما يُرجَعَنَّ جَديدُ
- ٩غَلَبَ العَزاءَ وَكُنتُ غَيرَ مُغَلَّبٍدَهرٌ طَويلٌ دائِمٌ مَمدودُ
- ١٠يَومٌ إِذا يَأتي عَلَيَّ وَلَيلَةٌوَكِلاهُما بَعدَ المَضاءِ يَعودُ
- ١١وَأَراهُ يَأتي مِثلَ يَومِ لَقيتُهُلَم يَنصَرِم وَضَعُفتُ وَهوَ شَديدُ
- ١٢وَحَمَيتُ قَومي إِذ دَعَتني عامِرٌوَتَقَدَّمَت يَومَ الغَبيطِ وُفودُ
- ١٣وَتَداكَأَت أَركانُ كُلِّ قَبيلَةٍوَفَوارِسُ المَلِكِ الهُمامِ تَذودُ
- ١٤أَكرَمتُ عِرضي أَن يُنالَ بِنَجوَةٍإِنَّ البَريءَ مِنَ الهَناتِ سَعيدُ
- ١٥ما إِن أَهابُ إِذا السُرادِقُ غَمَّهُقَرعُ القِسيِّ وَأُرعِشَ الرِعديدُ