أبا عمرو الأعلى لعمرك ما المنى
ابن كسرىأيوبيالطويلالباء
- ١أبا عمْرو الأعْلى لعَمْركَ ما المُنىبِعلْق متاح ما نزحت عن القربِ
- ٢وقدْ ملكتْ عَلْياكَ رقي مَودةوطابتْ بذاكَ النفْسُ حبًا من القلْبِ
- ٣وأهديْتَ نظْمًا غُرة النظْمِ تَعْتليسنًا وسَناءً في ذُرَى الأنْجُمِ الشهْبِ
- ٤فَقَبلت منْ َكف الرسُولِ عِلاقَةًمِسَاحَةَ قِرْطاسٍ مِنَ السوْسَنِ الرطْبِ
- ٥ونَزهْتُ طَرْفِي في محاِسِن وجنَةٍتُريكَ كمالَ البدْرِ في ناعِمِ القُضْبِ
- ٦وأما مَتاِبي عنْ إباحَة شَرْعكُمْفذاكَ معَ الرحْمَنِ مع أعظَمِ الذنْبِ
- ٧فذاك مَتابٌ تبْتُ منْهُ دِيانَةًمَدى الدهْرِ أو يُقْضَى مَدى شِرْعَةِ الحُب
- ٨وإن شئُْتُم رَد الجَوابِ فَإن منْأتَاني بِهِ نعْم المُنَفذ للكتُبِ