قصائد

أبا عمرو الأعلى لعمرك ما المنى

ابن كسرىأيوبيالطويلالباء

  1. ١أبا عمْرو الأعْلى لعَمْركَ ما المُنىبِعلْق متاح ما نزحت عن القربِ
  2. ٢وقدْ ملكتْ عَلْياكَ رقي مَودةوطابتْ بذاكَ النفْسُ حبًا من القلْبِ
  3. ٣وأهديْتَ نظْمًا غُرة النظْمِ تَعْتليسنًا وسَناءً في ذُرَى الأنْجُمِ الشهْبِ
  4. ٤فَقَبلت منْ َكف الرسُولِ عِلاقَةًمِسَاحَةَ قِرْطاسٍ مِنَ السوْسَنِ الرطْبِ
  5. ٥ونَزهْتُ طَرْفِي في محاِسِن وجنَةٍتُريكَ كمالَ البدْرِ في ناعِمِ القُضْبِ
  6. ٦وأما مَتاِبي عنْ إباحَة شَرْعكُمْفذاكَ معَ الرحْمَنِ مع أعظَمِ الذنْبِ
  7. ٧فذاك مَتابٌ تبْتُ منْهُ دِيانَةًمَدى الدهْرِ أو يُقْضَى مَدى شِرْعَةِ الحُب
  8. ٨وإن شئُْتُم رَد الجَوابِ فَإن منْأتَاني بِهِ نعْم المُنَفذ للكتُبِ