طافت أسيماء بالرحال فقد
لبيد بن ربيعةمخضرمالمنسرحالباء
- ١طافَت أُسَيماءُ بِالرِحالِ فَقَدهَيَّجَ مِنّي خَيالُها طَرَبا
- ٢إِحدى بَني جَعفَرٍ بِأَرضِهِملَم تُمسِ مِنّي نَوباً وَلا قُرُبا
- ٣لَم أَخشَ عُلوِيَّةً يَمانِيَّةًوَكَم قَطَعنا مِن عَرعَرٍ شُعَبا
- ٤جاوَزنَ فَلجاً فَالحَزنَ يُدلِجنَ بِاللَيلِ وَمِن رَملِ عالِجٍ كُثُبا
- ٥مِن بَعدِ ما جاوَزَت شَقائِقَ فَالدَهنا وَغُلبَ الصُمّانِ وَالخُشُبا
- ٦فَصَدَّهُم مَنطِقُ الدَجاجِ عَنِ العَهدِ وَضَربُ الناقوسِ فَاِجتُنِبا
- ٧هَل يُبلِغَنّي دِيارَها حَرَجٌوَجناءُ تَفري النَجاءَ وَالخَبَبا
- ٨كَأَنَّها بِالغُمَيرِ مُمرِيَّةٌتَبعي بِكُثمانَ جُؤذَراً عَطِبا
- ٩قَد آثَرَت فِرقَةَ البُغاءِ وَقَدكانَت تُراعي مُلَمَّعاً شَبَبا
- ١٠أَتيكَ أَم سَمحَجٌ تَخَيَّرَهاعِلجٌ تَسَرّى نَحائِصاً شُسُبا
- ١١فَاِختارَ مِنها مِثلَ الخَريدَةِ لاتَأمَنُ مِنهُ الحِذارَ وَالعَطَبا
- ١٢فَلا تَؤولُ إِذا يَؤولُ وَلاتَقرُبُ مِنهُ إِذا هُوَ اِقتَرَبا
- ١٣فَهُوَ كَدَلوِ البَحريِّ أَسلَمَها العَقدُ وَخانَت آذانُها الكَرَبا
- ١٤فَهُوَ كَقَدحِ المَنيحِ أَحوَذَهُ القانِصُ يَنفي عَن مَتنِهِ العَقَبا
- ١٥يا هَل تَرى البَرقُ بِتُّ أَرقُبُهُيُزجي حَبِيّاً إِذا خَبا ثَقَبا
- ١٦قَعَدتُ وَحدي لَهُ وَقالَ أَبولَيلى مَتى يَغتَمِن فَقَد دَأَبا
- ١٧كَأَنَّ فيهِ لَمّا اِرتَفَقتُ لَهُرَيطاً وَمِرباعَ غانِمٍ لَجِبا
- ١٨فَجادَ رَهواً إِلى مَداخِلَ فَالصُحرَةِ أَمسَت نِعاجُهُ عُصَبا
- ١٩فَحَدَّرَ العُصمَ مِن عَمايَةَ لِلسَهلِ وَقَضّى بِصاحَةَ الأَرَبا
- ٢٠فَالماءُ يَجلو مُتونَهُنَّ كَمايَجلو التَلاميذُ لُؤلُؤاً قَشِبا
- ٢١لاقى البَدِيُّ الكِلابَ فَاِعتَلَجامَوجُ أَتِيَّيهِما لِمَن غَلَبا
- ٢٢فَدَعدَعا سُرَّةَ الرَكاءِ كَمادَعدَعَ ساقي الأَعاجِمِ الغَرَبا
- ٢٣فَكُلُّ وادٍ هَدَّت حَوالِبُهُيَقذِفُ خُضرَ الدَباءِ فَالخُشُبا
- ٢٤مالَت بِهِ نَحوَها الجَنوبُ مَعاًثُمَّ اِزدَهَتهُ الشَمالُ فَاِنقَلَبا
- ٢٥فَقُلتُ صابَ الأَعراضَ رَيَّقُهُيَسقي بِلاداً قَد أَمحَلَت حِقَبا
- ٢٦لِتَرعَ مِن نَبتِهِ أُسَيمُ إِذاأَنبَتَ حُرَّ البُقولِ وَالعُشُبا
- ٢٧وَليَرعَهُ قَومُها فَإِنَّهُمُمِن خَيرِ حَيٍّ عَلِمتُهُم حَسَبا
- ٢٨قَومي بَنو عامِرٍ وَإِن نَطَقَ الأَعداءُ فيهِم مَناطِقاً كَذِبا
- ٢٩بِمِثلِهِم يُجبَهُ المُناطِحُ ذو العِززِ وَيُعطي المُحافِظُ الجَنَبا