لعمري وما عمري علي بهين
الخنساءجاهليالوافرالميم
- ١لَعَمري وَما عَمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍلَنِعمَ الفَتى أَردَيتُمُ آلِ خَشعَما
- ٢أُصيبَ بِهِ فَرعا سُلَيمٍ كِلاهُمافَعَزَّ عَلَينا أَن يُصابَ وَنُرغَما
- ٣وَكانَ إِذا ما أَقدَمَ الخَيلَ بيشَةًإِلى هَضبِ أَشراكٍ أَناخَ فَأَلجَما
- ٤فَأَرسَلَها تَهوي رِعالاً كَأَنَّهاجَرادٌ زَفَتهُ ريحُ نَجدٍ فَأَتهَما
- ٥فَأَمسى الحَوامي قَد تَعَفَّينَ بَعدَهُوَكانَ الحَصى يَكسو دَوابِرَها دَما
- ٦فَآبَت عِشاءً بِالنِهابِ وَكُلُّهايُرى قَلِقاً تَحتَ الرِحالَةِ أَهضَما
- ٧وَكانَت إِذا ما لَم تُطارِد بِعاقِلٍأَوِ الرَسِّ خَيلاً طارَدَتها بِعَيهَما
- ٨وَكانَ ثِمالَ الحَيِّ في كُلِّ أَزمَةٍوَعِصمَتَهُم وَالفارِسَ المُتَغَشِّما
- ٩وَيَنهَضُ لِلعُليا إِذا الحَربُ شَمَّرَتفَيُطفِئُها قَهراً وَإِن شاءَ أَضرَما
- ١٠فَأَقسَمتُ لا أَنفَكُّ أُحدِرُ عَبرَةًتَجولُ بِها العَينانِ مِنّي لِتَسجُما