تداركني أوس بن سعدى بنعمة
بشر بن أبي خازمجاهليالطويلالضاد
- ١تَدارَكَني أَوسُ بنُ سُعدى بِنِعمَةٍوَقَد ضاقَ مِن أَرضٍ عَلَيَّ عَريضُ
- ٢فَمَنَّ وَأَعطاني الجَزيلَ وَإِنَّهُبِأَمثالِها رَحبُ الذِراعِ نَهوضُ
- ٣تَدارَكتَ لَحمي بَعدَ ما حَلَّقَت بِهِمَعَ النَسرِ فَتخاءُ الجَناحِ قَبوضُ
- ٤فَقُلتَ لَها رُدّي عَلَيهِ حَياتَهُفَرُدَّت كَما رَدَّ المَنيحَ مُفيضُ
- ٥فَإِن تَجعَلِ النَعماءَ مِنكَ تِمامَةًوَنُعماكَ نُعمى لا تَزالُ تَفيضُ
- ٦يَكُن لَكَ في قَومي يَدٌ يَشكُرونَهاوَأَيدي النَدى في الصالِحينَ قُروضُ
- ٧فَكَكتَ أَسيراً ثُمَّ أَفضَلتَ نِعمَةًفَسُلِّمَ مَبرِيُّ العِظامِ مَهيضُ