ولما دعا الداعون وانشقت العصا
الفرزدقأمويالطويلالفاء
- ١وَلَمّا دَعا الداعونَ وَاِنشَقَّتِ العَصاوَلَم تَخبُ نيرانُ العَدُوِّ المُقاذِفِ
- ٢فَزِعنا إِلى العَبّاسِ مِن خَوفِ فِتنَةٍوَأَنيابِها المُستَقدِماتِ الصَوارِفِ
- ٣وَكَم مِن عَوانٍ فَيلَقٍ قَد أَبَرتَهابِأُخرى إِلَيها بِالخَميسِ المُراجِفِ
- ٤فَقَد أَوقَعَ العَبّاسُ إِذ صارَ وَقعَةًنَهَت كُلَّ ذي ضِغنٍ وَداءٍ مُقارِفِ
- ٥وَأَغنَيتَ مَن لَم يَغنَ مِن أَبطَأِ السُرىوَقَوَّمتَ دَرءَ الأَزوَرِ المُتَجانِفِ
- ٦وَأَنتَ الَّذي يُخشى وَيُرمى بِكَ العِدىإِذا أَحجَمَت خَيلُ الجِيادِ المَخالِفِ
- ٧سَمَوتَ فَلَم تَترُك عَلى الأَرضِ ناكِثاًوَآمَنتَ مِن أَحيائِنا كُلَّ خائِفِ
- ٨أَبَرتَ زُحوفَ المُلحِدينَ وَكِدتَهُمبِمُستَنصِرٍ يَتلو كِتابَ المَصاحِفِ
- ٩تَأَخَّرَ أَقوامٌ وَأَسرَعتَ لِلَّتيتُغَلَّلُ نُشّابَ الكَمِيِّ المُزاحِفِ
- ١٠وَأَنتَ إِلى الأَعداءِ أَوَّلُ فارِسٍهُناكَ وَوَقّافٌ كَريمُ المَواقِفِ
- ١١بِضَربٍ يَزيلُ الهامَ عَن مُستَقَرِّهِوَطَعنٍ بِأَطرافِ الرِماحِ الجَوائِفِ
- ١٢سَبَقتَ بِأَهلِ الكوفَةِ المَوتَ بَعدَماأُريدَ بِإِحدى المُهلِكاتِ الجَوالِفِ
- ١٣فَلَم يُغنِ مَن في القَصرِ شَيئاً وَصَيَّحواإِلَيكَ بِأَصواتِ النِساءِ الهَواتِفِ
- ١٤أَخو الحَربِ يَمشي طاوِياً ثُمَّ يَقتَديمُدِلّاً بِفُرسانِ الجِيادِ المَتالِفِ
- ١٥يُغادِرنَ صَرعى مِن صَناديدَ بَينَهابِسوراءَ في إِجرائِها وَالمَزاحِفِ
- ١٦وَما طَعِمَت مِن مَشرَبٍ مُذ سَقَيتَهابِتَدمُرَ إِلّا مَرَّةً بِالشَفائِفِ