قصائد

ولما دعا الداعون وانشقت العصا

الفرزدقأمويالطويلالفاء

  1. ١وَلَمّا دَعا الداعونَ وَاِنشَقَّتِ العَصاوَلَم تَخبُ نيرانُ العَدُوِّ المُقاذِفِ
  2. ٢فَزِعنا إِلى العَبّاسِ مِن خَوفِ فِتنَةٍوَأَنيابِها المُستَقدِماتِ الصَوارِفِ
  3. ٣وَكَم مِن عَوانٍ فَيلَقٍ قَد أَبَرتَهابِأُخرى إِلَيها بِالخَميسِ المُراجِفِ
  4. ٤فَقَد أَوقَعَ العَبّاسُ إِذ صارَ وَقعَةًنَهَت كُلَّ ذي ضِغنٍ وَداءٍ مُقارِفِ
  5. ٥وَأَغنَيتَ مَن لَم يَغنَ مِن أَبطَأِ السُرىوَقَوَّمتَ دَرءَ الأَزوَرِ المُتَجانِفِ
  6. ٦وَأَنتَ الَّذي يُخشى وَيُرمى بِكَ العِدىإِذا أَحجَمَت خَيلُ الجِيادِ المَخالِفِ
  7. ٧سَمَوتَ فَلَم تَترُك عَلى الأَرضِ ناكِثاًوَآمَنتَ مِن أَحيائِنا كُلَّ خائِفِ
  8. ٨أَبَرتَ زُحوفَ المُلحِدينَ وَكِدتَهُمبِمُستَنصِرٍ يَتلو كِتابَ المَصاحِفِ
  9. ٩تَأَخَّرَ أَقوامٌ وَأَسرَعتَ لِلَّتيتُغَلَّلُ نُشّابَ الكَمِيِّ المُزاحِفِ
  10. ١٠وَأَنتَ إِلى الأَعداءِ أَوَّلُ فارِسٍهُناكَ وَوَقّافٌ كَريمُ المَواقِفِ
  11. ١١بِضَربٍ يَزيلُ الهامَ عَن مُستَقَرِّهِوَطَعنٍ بِأَطرافِ الرِماحِ الجَوائِفِ
  12. ١٢سَبَقتَ بِأَهلِ الكوفَةِ المَوتَ بَعدَماأُريدَ بِإِحدى المُهلِكاتِ الجَوالِفِ
  13. ١٣فَلَم يُغنِ مَن في القَصرِ شَيئاً وَصَيَّحواإِلَيكَ بِأَصواتِ النِساءِ الهَواتِفِ
  14. ١٤أَخو الحَربِ يَمشي طاوِياً ثُمَّ يَقتَديمُدِلّاً بِفُرسانِ الجِيادِ المَتالِفِ
  15. ١٥يُغادِرنَ صَرعى مِن صَناديدَ بَينَهابِسوراءَ في إِجرائِها وَالمَزاحِفِ
  16. ١٦وَما طَعِمَت مِن مَشرَبٍ مُذ سَقَيتَهابِتَدمُرَ إِلّا مَرَّةً بِالشَفائِفِ