طرب الفؤاد وليته لم يطرب
لبيد بن ربيعةمخضرمالكاملرومانسيةالباء
- ١طَرِبَ الفُؤادُ وَلَيتَهُ لَم يَطرَبِوَعَناهُ ذِكرى خُلَّةٍ لَم تَصقَبِ
- ٢سَفهاً وَلَو أَنّي أَطَعتُ عَواذِليفيما يُشِرنَ بِهِ بِسَفحِ المِذنَبِ
- ٣لَزَجَرتُ قَلباً لا يَريعُ لِزاجِرٍإِنَّ الغَويَّ إِذا نُهي لَم يُعتِبِ
- ٤فَتَعَزَّ عَن هَذا وَقُل في غَيرِهِوَاِذكُر شَمائِلَ مِن أَخيكَ المُنجِبِ
- ٥يا أَربَدَ الخَيرِ الكَريمَ جُدودُهُأَفرَدتَني أَمشي بِقَرنٍ أَعضَبِ
- ٦إِنَّ الرَزِيَّةَ لا رَزِيَّةَ مِثلُهافِقدانُ كُلِّ أَخٍ كَضَوءِ الكَوكَبِ
- ٧ذَهَبَ الَّذينَ يُعاشُ في أَكنافِهِموَبَقيتُ في خَلفٍ كَجِلدِ الأَجرَبِ
- ٨يَتَأَكَّلونَ مَغالَةً وَخِيانَةًوَيُعابُ قائِلُهُم وَإِن لَم يَشغَبِ
- ٩وَلَقَد أَراني تارَةً مِن جَعفَرٍفي مِثلِ غَيثِ الوابِلِ المُتَحَلَّبِ
- ١٠مِن كُلِّ كَهلٍ كَالسِنانِ وَسَيِّدٍصَعبِ المَقادَةِ كَالفَنيقِ المُصعَبِ
- ١١مِن مَعشَرٍ سَنَّت لَهُم آباؤُهُموَالعِزُّ قَد يَأتي بِغَيرِ تَطَلُّبِ
- ١٢فَبَرى عِظامي بَعدَ لَحمِيَ فَقدُهُموَالدَهرُ إِن عاتَبتُ لَيسَ بِمُعتِبِ