قصائد

طرب الفؤاد وليته لم يطرب

لبيد بن ربيعةمخضرمالكاملرومانسيةالباء

  1. ١طَرِبَ الفُؤادُ وَلَيتَهُ لَم يَطرَبِوَعَناهُ ذِكرى خُلَّةٍ لَم تَصقَبِ
  2. ٢سَفهاً وَلَو أَنّي أَطَعتُ عَواذِليفيما يُشِرنَ بِهِ بِسَفحِ المِذنَبِ
  3. ٣لَزَجَرتُ قَلباً لا يَريعُ لِزاجِرٍإِنَّ الغَويَّ إِذا نُهي لَم يُعتِبِ
  4. ٤فَتَعَزَّ عَن هَذا وَقُل في غَيرِهِوَاِذكُر شَمائِلَ مِن أَخيكَ المُنجِبِ
  5. ٥يا أَربَدَ الخَيرِ الكَريمَ جُدودُهُأَفرَدتَني أَمشي بِقَرنٍ أَعضَبِ
  6. ٦إِنَّ الرَزِيَّةَ لا رَزِيَّةَ مِثلُهافِقدانُ كُلِّ أَخٍ كَضَوءِ الكَوكَبِ
  7. ٧ذَهَبَ الَّذينَ يُعاشُ في أَكنافِهِموَبَقيتُ في خَلفٍ كَجِلدِ الأَجرَبِ
  8. ٨يَتَأَكَّلونَ مَغالَةً وَخِيانَةًوَيُعابُ قائِلُهُم وَإِن لَم يَشغَبِ
  9. ٩وَلَقَد أَراني تارَةً مِن جَعفَرٍفي مِثلِ غَيثِ الوابِلِ المُتَحَلَّبِ
  10. ١٠مِن كُلِّ كَهلٍ كَالسِنانِ وَسَيِّدٍصَعبِ المَقادَةِ كَالفَنيقِ المُصعَبِ
  11. ١١مِن مَعشَرٍ سَنَّت لَهُم آباؤُهُموَالعِزُّ قَد يَأتي بِغَيرِ تَطَلُّبِ
  12. ١٢فَبَرى عِظامي بَعدَ لَحمِيَ فَقدُهُموَالدَهرُ إِن عاتَبتُ لَيسَ بِمُعتِبِ