قصائد

لقد صوت الناعي بفقد أخي الندى

الخنساءجاهليالطويلالعين

  1. ١لَقَد صَوَّتَ الناعي بِفَقدِ أَخي النَدىنِداءً لَعَمري لا أَبا لَكَ يُسمَعُ
  2. ٢فَقُمتُ وَقَد كادَت لِرَوعَةِ هُلكِهِوَفَزعَتِهِ نَفسي مِنَ الحُزنِ تَتبَعُ
  3. ٣إِلَيهِ كَأَنّي حَوبَةً وَتَخَشُّعاًأَخو الخَمرِ يَسمو تارَةً ثُمَّ يُصرَعُ
  4. ٤فَمَن لِقِرى الأَضيافِ بَعدَكَ إِن هُمُقُبالَكَ حَلّوا ثُمَّ نادوا فَأَسمَعوا
  5. ٥كَعَهدِهِمِ إِذ أَنتَ حَيٌّ وَإِذ لَهُملَدَيكَ مَنالاتٌ وَرِيٌّ وَمَشبَعُ
  6. ٦وَمَن لِمُهِمٍّ حَلَّ بِالجارِ فادِحٍوَأَمرٍ وَهى مِن صاحِبٍ لَيسَ يُرقَعُ
  7. ٧وَمَن لِجَليسٍ مُفحِشٍ لِجَليسِهِعَلَيهِ بِجَهلٍ جاهِداً يَتَسَرَّعُ
  8. ٨وَلَو كُنتَ حَيّاً كانَ إِطفاءُ جَهلِهِبِحِلمِكَ في رِفقٍ وَحِلمُكَ أَوسَعُ
  9. ٩وَكُنتُ إِذا ما خِفتُ إِردافَ عُسرَةٍأَظَلُّ لَها مِن خيفَةٍ أَتَقَنَّعُ
  10. ١٠دَعَوتُ لَها صَخرَ النَدى فَوَجَدتُهُلَهُ موسَرٌ يُنفى بِهِ العُسرُ أَجمَعُ