لقد صوت الناعي بفقد أخي الندى
الخنساءجاهليالطويلالعين
- ١لَقَد صَوَّتَ الناعي بِفَقدِ أَخي النَدىنِداءً لَعَمري لا أَبا لَكَ يُسمَعُ
- ٢فَقُمتُ وَقَد كادَت لِرَوعَةِ هُلكِهِوَفَزعَتِهِ نَفسي مِنَ الحُزنِ تَتبَعُ
- ٣إِلَيهِ كَأَنّي حَوبَةً وَتَخَشُّعاًأَخو الخَمرِ يَسمو تارَةً ثُمَّ يُصرَعُ
- ٤فَمَن لِقِرى الأَضيافِ بَعدَكَ إِن هُمُقُبالَكَ حَلّوا ثُمَّ نادوا فَأَسمَعوا
- ٥كَعَهدِهِمِ إِذ أَنتَ حَيٌّ وَإِذ لَهُملَدَيكَ مَنالاتٌ وَرِيٌّ وَمَشبَعُ
- ٦وَمَن لِمُهِمٍّ حَلَّ بِالجارِ فادِحٍوَأَمرٍ وَهى مِن صاحِبٍ لَيسَ يُرقَعُ
- ٧وَمَن لِجَليسٍ مُفحِشٍ لِجَليسِهِعَلَيهِ بِجَهلٍ جاهِداً يَتَسَرَّعُ
- ٨وَلَو كُنتَ حَيّاً كانَ إِطفاءُ جَهلِهِبِحِلمِكَ في رِفقٍ وَحِلمُكَ أَوسَعُ
- ٩وَكُنتُ إِذا ما خِفتُ إِردافَ عُسرَةٍأَظَلُّ لَها مِن خيفَةٍ أَتَقَنَّعُ
- ١٠دَعَوتُ لَها صَخرَ النَدى فَوَجَدتُهُلَهُ موسَرٌ يُنفى بِهِ العُسرُ أَجمَعُ