هل أنت على أطلال مية رابع
بشر بن أبي خازمجاهليالطويلالعين
- ١هَل أَنتَ عَلى أَطلالِ مَيَّةَ رابِعُبِحَوضى تُسائِلُ رَبعَها وَتُطالِعُ
- ٢مَنازِلُ مِنها أَقفَرَت بِتَبالَةٍوَمِنها بِأَعلى ذي الأَراكِ مَرابِعُ
- ٣تَمَشّى بِها الثيرانُ تَردي كَأَنَّهادَهاقينُ أَنباطٍ عَلَيها الصَوامِعُ
- ٤قَطَعتُ إِلى مَعروفِها مُنكَراتِهابِعَيهَمَةٍ تَنسَلُّ وَاللَيلُ هاكِعُ
- ٥إِلى ماجِدٍ أَعطى عَلى الحَمدِ مالَهُجَميلِ المُحَيّا لِلمَغارِمِ دافِعُ
- ٦تَدارَكَني أَوسُ بنُ سُعدى بِنِعمَةٍوَعَرَّدَ مَن تُحنى عَلَيهِ الأَصابِعُ
- ٧تَدارَكَني مِنهُ خَليجٌ فَرَدَّنيلَهُ حَدَبٌ تَستَنُّ فيهِ الضَفادِعُ
- ٨تَدارَكَني مِن كُربَةِ المَوتِ بَعدَ مابَدَت نَهِلاتٌ فَوقَهُنَّ الوَدائِعُ
- ٩لَعَمرُكَ لَو كانَت زِنادُكَ هُجنَةًلَأَورَيتَ إِذ خَدّي لِخَدِّكَ ضارِعُ
- ١٠فَأَصبَحَ قَومي بَعدَ بُؤسي بِنِعمَةٍلِقَومِكَ وَالأَيّامُ عوجٌ رَواجِعُ
- ١١عَبيدُ العَصا لَم يَمنَعوكَ نُفوسَهُمسِوى سَيبِ سُعدى إِنَّ سَيبَكَ نافِعُ
- ١٢فَتىً مِن بَني لَأمٍ أَغَرُّ كَأَنَّهُشِهابٌ بَدا في ظُلمَةِ اللَيلِ ساطِعُ
- ١٣فِدىً لَكَ نَفسي يا اِبنَ سُعدى وَناقَتيإِذا أَبدَتِ البيضُ الخِدامَ الضَوائِعُ
- ١٤لِمُستَسلِمٍ بَينَ الرِماحِ أَجَبتَهُفَأَنقَذتَهُ وَالبيضُ فيهِ شَوارِعُ
- ١٥بِطَعنَةِ شَزرٍ أَو بِطَعنَةِ فَيصَلٍإِذا لَم يَكُن لِلقَومِ في المَوتِ راجِعُ
- ١٦أَخو ثِقَةٍ في النائِباتِ مُرَزّأٌلَهُ عَطَنٌ عِندَ التَفاضُلِ واسِعُ
- ١٧وَكُنتَ إِذا هَشَّت يَداكَ إِلى العُلىصَنَعتَ فَلَم يَصنَع كَصُنعِكَ صانِعُ