قصائد

هل أنت على أطلال مية رابع

بشر بن أبي خازمجاهليالطويلالعين

  1. ١هَل أَنتَ عَلى أَطلالِ مَيَّةَ رابِعُبِحَوضى تُسائِلُ رَبعَها وَتُطالِعُ
  2. ٢مَنازِلُ مِنها أَقفَرَت بِتَبالَةٍوَمِنها بِأَعلى ذي الأَراكِ مَرابِعُ
  3. ٣تَمَشّى بِها الثيرانُ تَردي كَأَنَّهادَهاقينُ أَنباطٍ عَلَيها الصَوامِعُ
  4. ٤قَطَعتُ إِلى مَعروفِها مُنكَراتِهابِعَيهَمَةٍ تَنسَلُّ وَاللَيلُ هاكِعُ
  5. ٥إِلى ماجِدٍ أَعطى عَلى الحَمدِ مالَهُجَميلِ المُحَيّا لِلمَغارِمِ دافِعُ
  6. ٦تَدارَكَني أَوسُ بنُ سُعدى بِنِعمَةٍوَعَرَّدَ مَن تُحنى عَلَيهِ الأَصابِعُ
  7. ٧تَدارَكَني مِنهُ خَليجٌ فَرَدَّنيلَهُ حَدَبٌ تَستَنُّ فيهِ الضَفادِعُ
  8. ٨تَدارَكَني مِن كُربَةِ المَوتِ بَعدَ مابَدَت نَهِلاتٌ فَوقَهُنَّ الوَدائِعُ
  9. ٩لَعَمرُكَ لَو كانَت زِنادُكَ هُجنَةًلَأَورَيتَ إِذ خَدّي لِخَدِّكَ ضارِعُ
  10. ١٠فَأَصبَحَ قَومي بَعدَ بُؤسي بِنِعمَةٍلِقَومِكَ وَالأَيّامُ عوجٌ رَواجِعُ
  11. ١١عَبيدُ العَصا لَم يَمنَعوكَ نُفوسَهُمسِوى سَيبِ سُعدى إِنَّ سَيبَكَ نافِعُ
  12. ١٢فَتىً مِن بَني لَأمٍ أَغَرُّ كَأَنَّهُشِهابٌ بَدا في ظُلمَةِ اللَيلِ ساطِعُ
  13. ١٣فِدىً لَكَ نَفسي يا اِبنَ سُعدى وَناقَتيإِذا أَبدَتِ البيضُ الخِدامَ الضَوائِعُ
  14. ١٤لِمُستَسلِمٍ بَينَ الرِماحِ أَجَبتَهُفَأَنقَذتَهُ وَالبيضُ فيهِ شَوارِعُ
  15. ١٥بِطَعنَةِ شَزرٍ أَو بِطَعنَةِ فَيصَلٍإِذا لَم يَكُن لِلقَومِ في المَوتِ راجِعُ
  16. ١٦أَخو ثِقَةٍ في النائِباتِ مُرَزّأٌلَهُ عَطَنٌ عِندَ التَفاضُلِ واسِعُ
  17. ١٧وَكُنتَ إِذا هَشَّت يَداكَ إِلى العُلىصَنَعتَ فَلَم يَصنَع كَصُنعِكَ صانِعُ