يا عين جودي بالدموع الغزار
الخنساءجاهليالبسيطرثاءالراء
- ١يا عَينِ جودي بِالدُموعِ الغِزاروَاِبكي عَلى أَروَعَ حامي الذِمار
- ٢فَرعٍ مِنَ القَومِ كَريمِ الجَداأَنماهُ مِنهُم كُلُّ مَحضِ النِجار
- ٣أَقولُ لَمّا جاءَني هُلكُهُوَصَرَّحَ الناسُ بِنَجوى السِرار
- ٤أُخَيَّ إِمّا تَكُ وَدَّعتَناوَحالَ مِن دونِكَ بُعدُ المَزار
- ٥فَرُبَّ عُرفٍ كُنتَ أَسدَيتَهُإِلى عِيالٍ وَيَتامى صِغار
- ٦وَرُبَّ نُعمى مِنكَ أَنعَمتَهاعَلى عُناةٍ غُلَّقٍ في الإِسار
- ٧أَهلي فِداءٌ لِلَّذي غودِرَتأَعظُمُهُ تَلمَعُ بَينَ الخَبار
- ٨صَريعِ أَرماحٍ وَمَشحوذَةٍكَالبَرقِ يَلمَعنَ خِلالَ الدِيار
- ٩مَن كانَ يَوماً باكِياً سَيِّداًفَليَبكِهِ بِالعَبَراتِ الحِرار
- ١٠وَلتَبكِهِ الخَيلُ إِذا غودِرَتبِساحَةِ المَوتِ غَداةَ العِثار
- ١١وَليَبكِهِ كُلُّ أَخي كُربَةٍضاقَت عَلَيهِ ساحَةُ المُستَجار
- ١٢رَبيعُ هُلّاكٍ وَمَأوى نَدىًحينَ يَخافُ الناسُ قَحطَ القِطار
- ١٣أَسقى بِلاداً ضُمِّنَت قَبرَهُصَوبُ مَرابيعِ الغُيوثِ السَوار
- ١٤وَما سُؤالي ذاكَ إِلّا لِكَييُسقاهُ هامٍ بِالرَوي في القِفار
- ١٥قُل لِلَّذي أَضحى بِهِ شامِتاًإِنَّكَ وَالمَوتَ مَعاً في شِعار
- ١٦هَوَّنَ وَجدي أَنَّ مَن سَرَّهُمَصرَعَهُ لاحِقُهُ لا تُمار
- ١٧وَإِنَّما بَينَهُما رَوحَةٌفي إِثرِ غادٍ سارَ حَدَّ النَهار
- ١٨يا ضارِبَ الفارِسِ يَومَ الوَغىبِالسَيفِ في الحَومَةِ ذاتِ الأُوار
- ١٩يَردي بِهِ في نَقعِها سابِحٌأَجرَدُ كَالسِرحانِ ثَبتُ الحِضار
- ٢٠نازَلتَ أَبطالاً لَها ذادَةًحَتّى ثَنَوا عَن حُرُماتِ الذِمار
- ٢١حَلَفتُ بِالبَيتِ وَزُوّارِهِإِذ يُعمِلونَ العيسَ نَحوَ الجِمار
- ٢٢لا أَجزَعُ الدَهرَ عَلى هالِكٍبَعدَكَ ما حَنَّت هَوادي العِشار
- ٢٣يا لَوعَةً بانَت تَباريحُهاتَقدَحُ في قَلبي شَجاً كَالشَرار
- ٢٤أَبدى لِيَ الجَفوَةَ مِن بَعدِهِمَن كانَ مِن ذي رَحِمٍ أَو جِوار
- ٢٥إِن يَكُ هَذا الدَهرُ أَودى بِهِوَصارَ مَسحاً لِمَجاري القِطار
- ٢٦فَكُلُّ حَيٍّ صائِرٌ لِلبَلىوَكُلُّ حَبلٍ مَرَّةً لِاِندِثار