قصائد

لقد كنت أحيانا صبورا فهاجني

الفرزدقأمويالطويلالفاء

  1. ١لَقَد كُنتُ أَحياناً صَبوراً فَهاجَنيمَشاعِفَ بِالدَيرَينِ رُجحُ الرَوادِفِ
  2. ٢نَواعِمُ لَم يَدرينَ ما أَهلُ صِرمَةٍعِجافٍ وَلَم يَتبَعنَ أَحمالَ قائِفِ
  3. ٣وَلَم يَدَّلِج لَيلاً بِهِنَّ مُعَزِّبٌشَقِيٌّ وَلَم يَسمَعنَ صَوتَ العَوازِفِ
  4. ٤إِذا رُحنَ في الديباجِ وَالخُزُّ فَوقَهُمَعاً مِثلَ أَبكارِ الهِجانِ العَلائِفِ
  5. ٥إِلى مَلعَبٍ خالٍ لَهُنَّ بَلَغنَهُبِدَلِّ الغَواني المُكرَماتِ العَفائِفِ
  6. ٦يُنازِعنَ مَكنونَ الحَديثِ كَأَنَّمايُنازِعنَ مِسكاً بِالأَكُفِّ الدَوائِفِ
  7. ٧وَقُلنَ لِلَيلى حَدِّثينا فَلَم تَكَدتَقولُ بِأَدنى صَوتِها المُتَهانِفِ
  8. ٨رَواعِفُ بِالجادِيِّ كُلَّ عَشِيَّةٍإِذا سُفنَهُ سَوفَ الهِجانِ الرَواشِفِ
  9. ٩بَناتُ نَعيمٍ زانَها العَيشُ وَالغِنىيَمِلنَ إِذا ما قُمنَ مِثلَ الأَحاقِفِ
  10. ١٠تَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍلِمَيَّةَ أَمثالِ النَخيلِ المَخارِفِ
  11. ١١تَواضَعُ حَتّى يَأتِيَ الآلُ دونَهامِراراً وَتَزهاها الضُحى بِالأَصالِفِ
  12. ١٢إِذا عَرَضَت مَرَّت عَلى اللُجِّ جارِياًتَخالُ بِها مَرُّ السَفينِ النَواصِفِ
  13. ١٣يَجورُ بِها المَلّاحُ ثُمَّ يُقيمُهاوَتَحفِزُها أَيدي الرِجالِ الجَواذِفِ
  14. ١٤إِلَيكَ اِبنَ خَيرِ الناسِ حَمَّلتُ حاجَتيعَلى ضُمَّرٍ كُلِّفنَ عَرضَ السَنائِفِ