أعيني هلا تبكيان على صخر
الخنساءجاهليالطويلرثاءالراء
- ١أَعَينَيَّ هَلّا تَبكِيانِ عَلى صَخرِبِدَمعٍ حَثيثٍ لا بَكيءٍ وَلا نَزرِ
- ٢وَتَستَفرِغانِ الدَمعَ أَو تَذرِيانِهِعَلى ذي النَدى وَالجودِ وَالسَيِّدِ الغَمرِ
- ٣فَما لَكُما عَن ذي يَمينَينِ فَاِبكِياعَلَيهِ مَعَ الباكي المُسَلَّبِ مِن صَبرِ
- ٤كَأَن لَم يَقُل أَهلاً لِطالِبِ حاجَةٍوَكانَ بَليجَ الوَجهِ مُنشَرِحَ الصَدرِ
- ٥وَلَم يَغدُ في خَيلٍ مُجَنَّبَةِ القَنالِيُروِيَ أَطرافَ الرُدَينيَّةِ السُمرِ
- ٦فَشَأنُ المَنايا إِذ أَصابَكَ رَيبُهالِتَغدو عَلى الفِتيانِ بَعدَكَ أَو تَسري
- ٧فَمَن يَضمَنُ المَعروفَ في صُلبِ مالِهِضَمانَكَ أَو يَقري الضُيوفَ كَما تَقري
- ٨وَمَبثوثَةٍ مِثلَ الجَرادِ وَزَعتَهالَها زَجَلٌ يَملا القُلوبَ مِنَ الذُعرِ
- ٩صَبَحتَهُمُ بِالخَيلِ تَردي كَأَنَّهاجَرادٌ زَفَتهُ ريحُ نَجدٍ إِلى البَحرِ
- ١٠وَكائِن قَرَنتَ الحَقَّ مِن ثَوبِ صَفوَةٍوَمِن سابِحٍ طِرفٍ وَمِن كاعِبٍ بِكرِ
- ١١وَقائِلَةٍ وَالنَعشُ قَد فاتَ خَطوَهالِتُدرِكَهُ يا لَهفَ نَفسي عَلى صَخرِ
- ١٢أَلا ثَكَلَت أُمُّ الَّذينَ مَشَوا بِهِإِلى القَبرِ ماذا يَحمِلونَ إِلى القَبرِ
- ١٣وَماذا يُواري القَبرُ تَحتَ تُرابِهِمِنَ الخَيرِ يا بُؤسَ الحَوادِثِ وَالدَهرِ
- ١٤وَمِ الحَزمِ في العَزّاءِ وَالجودِ وَالنَدىغَداةَ يُرى حِلفَ اليَسارَةِ وَالعُسرِ
- ١٥لَقَد كانَ في كُلِّ الأُمورِ مُهَذَّباًجَليلَ الأَيادي لا يُنَهنَهُ بِالزَجرِ
- ١٦وَإِن تَلقَهُ في الشَربِ لا تَلقَ فاحِشاًوَلا ناكِثاً عَقدَ السَرائِرِ وَالصَبرِ
- ١٧فَلا يُبعِدَن قَبرٌ تَضَمَّنَ شَخصَهُوَجادَ عَلَيهِ كُلُّ واكِفَةِ القَطرِ