قصائد

أمسى سمير قد بان فانقطعا

بشر بن أبي خازمجاهليالمنسرحالعين

  1. ١أَمسى سُمَيرٌ قَد بانَ فَاِنقَطَعايا لَهفَ نَفسي لِبَينِهِ جَزَعا
  2. ٢قوما فَنوحا في مَأتَمٍ صَحِلِعَلى سُمَيرِ النَدى وَلا تَدَعا
  3. ٣ثُمَّ اِندُباهُ لِكُلِّ مَكرُمَةٍلا مُسنَداً عاجِزاً وَلا وَرَعا
  4. ٤كانَ لَنا باذِخاً نَلوذُ بِهِأَمسى رَماهُ الزَمانُ فَاِتَّضَعا
  5. ٥وَكُلُّ نَفسِ اِمرِئٍ وَإِن سَلِمَتيَوماً سَتَحسو لِميتَةٍ جُرَعا
  6. ٦لِلَّهِ دَرُّ القُبورِ ما حُشِيَتأَروَعُ شِبهاً لِلبَدرِ إِذ سَطَعا
  7. ٧أَيَّتُها النَفسُ اِجَّمِلي جَزَعاإِنَّ الَّذي تَحذَرينَ قَد وَقَعا
  8. ٨إِنَّ الَّذي جَمَّعَ المُروءَةَ وَالــنَجدَةَ وَالبِرَّ وَالتُقى جُمَعا
  9. ٩وَالحافِظَ الناسَ في القُحوطِ إِذالَم يُرسِلوا تَحتَ عائِذٍ رُبَعا
  10. ١٠وَهَبَّتِ الشَمأَلُ البَليلُ وَقَدأَضحى كَميعُ الفَتاةِ مُلتَفِعا
  11. ١١عامَ تَرى الكاعِبَ المُنَعَّمَةَ الــحَسناءَ في دارِ أَهلِها سَبُعا
  12. ١٢المُخلِفَ المُتلِفَ المُفيدَ إِذاقالَ فَلا عائِبٌ لِما صَنَعا
  13. ١٣القائِلَ الفاعِلَ المُرَزَّأَ لَميُدرَك بِضَعفٍ وَلَم يَمُت طَبَعا
  14. ١٤وَالقائِدَ الخَيلَ في المَفازَةِ وَالجَدبِ يُساقونَ خِلفَةً سَرَعا
  15. ١٥اللابِسَ الخَيلَ في العَجاجَةِ بِالــخَيلِ تَساقى سِمامَها نُقَعا
  16. ١٦أَودى فَلا تَنفَعُ الإِشاحَةُ مِنأَمرٍ لِمَن قَد يُحاوِلُ البِدَعا
  17. ١٧لِيَبكِكَ الضَيفُ وَالمَجالِسُ وَالــحَيُّ المُخَوّي وَطامِعٌ طَمِعا
  18. ١٨وَذاتُ هِدمٍ بادٍ نَواشِرُهاتُصمِتُ بِالماءِ تَولَباً جَدِعا
  19. ١٩إِذ شُبِّهَ الهَيدَبُ العَبامُ مِنَ الــأَقوامِ سَقباً مُجَلَّلاً فَرَعا
  20. ٢٠وَالحَيُّ إِذ حاذَروا الصَباحَ وَخافوا ذا غَواشٍ وَسُوِّموا فَزَعا
  21. ٢١وَاِلتَحَمَت حَلقَتا البِطانِ عَلى الــقَومِ وَجاشَت نُفوسُهُم جَزَعا
  22. ٢٢وَمُسلَمٍ قَد دَعا فَأَنقَذَهُحَتّى اِنجَلى الكَربُ عَنهُ فَاِنقَشَعا
  23. ٢٣بِضَربَةٍ يَستَديرُ صاحِبُهاأَو طَعنَةٍ لَم تَكُن لَهُ بِدَعا