أمسى سمير قد بان فانقطعا
بشر بن أبي خازمجاهليالمنسرحالعين
- ١أَمسى سُمَيرٌ قَد بانَ فَاِنقَطَعايا لَهفَ نَفسي لِبَينِهِ جَزَعا
- ٢قوما فَنوحا في مَأتَمٍ صَحِلِعَلى سُمَيرِ النَدى وَلا تَدَعا
- ٣ثُمَّ اِندُباهُ لِكُلِّ مَكرُمَةٍلا مُسنَداً عاجِزاً وَلا وَرَعا
- ٤كانَ لَنا باذِخاً نَلوذُ بِهِأَمسى رَماهُ الزَمانُ فَاِتَّضَعا
- ٥وَكُلُّ نَفسِ اِمرِئٍ وَإِن سَلِمَتيَوماً سَتَحسو لِميتَةٍ جُرَعا
- ٦لِلَّهِ دَرُّ القُبورِ ما حُشِيَتأَروَعُ شِبهاً لِلبَدرِ إِذ سَطَعا
- ٧أَيَّتُها النَفسُ اِجَّمِلي جَزَعاإِنَّ الَّذي تَحذَرينَ قَد وَقَعا
- ٨إِنَّ الَّذي جَمَّعَ المُروءَةَ وَالــنَجدَةَ وَالبِرَّ وَالتُقى جُمَعا
- ٩وَالحافِظَ الناسَ في القُحوطِ إِذالَم يُرسِلوا تَحتَ عائِذٍ رُبَعا
- ١٠وَهَبَّتِ الشَمأَلُ البَليلُ وَقَدأَضحى كَميعُ الفَتاةِ مُلتَفِعا
- ١١عامَ تَرى الكاعِبَ المُنَعَّمَةَ الــحَسناءَ في دارِ أَهلِها سَبُعا
- ١٢المُخلِفَ المُتلِفَ المُفيدَ إِذاقالَ فَلا عائِبٌ لِما صَنَعا
- ١٣القائِلَ الفاعِلَ المُرَزَّأَ لَميُدرَك بِضَعفٍ وَلَم يَمُت طَبَعا
- ١٤وَالقائِدَ الخَيلَ في المَفازَةِ وَالجَدبِ يُساقونَ خِلفَةً سَرَعا
- ١٥اللابِسَ الخَيلَ في العَجاجَةِ بِالــخَيلِ تَساقى سِمامَها نُقَعا
- ١٦أَودى فَلا تَنفَعُ الإِشاحَةُ مِنأَمرٍ لِمَن قَد يُحاوِلُ البِدَعا
- ١٧لِيَبكِكَ الضَيفُ وَالمَجالِسُ وَالــحَيُّ المُخَوّي وَطامِعٌ طَمِعا
- ١٨وَذاتُ هِدمٍ بادٍ نَواشِرُهاتُصمِتُ بِالماءِ تَولَباً جَدِعا
- ١٩إِذ شُبِّهَ الهَيدَبُ العَبامُ مِنَ الــأَقوامِ سَقباً مُجَلَّلاً فَرَعا
- ٢٠وَالحَيُّ إِذ حاذَروا الصَباحَ وَخافوا ذا غَواشٍ وَسُوِّموا فَزَعا
- ٢١وَاِلتَحَمَت حَلقَتا البِطانِ عَلى الــقَومِ وَجاشَت نُفوسُهُم جَزَعا
- ٢٢وَمُسلَمٍ قَد دَعا فَأَنقَذَهُحَتّى اِنجَلى الكَربُ عَنهُ فَاِنقَشَعا
- ٢٣بِضَربَةٍ يَستَديرُ صاحِبُهاأَو طَعنَةٍ لَم تَكُن لَهُ بِدَعا