جارى أباه فأقبلا وهما
الخنساءجاهليالكاملحزنالراء
- ١جارى أَباهُ فَأَقبَلا وَهُمايَتَعاوَرانِ مُلاءَةَ الفَخرِ
- ٢حَتّى إِذا نَزَتِ القُلوبُ وَقَدلَزَّت هُناكَ العُذرَ بِالعُذرِ
- ٣وَعَلا هُتافُ الناسِ أَيَّهُماقالَ المُجيبُ هُناكَ لا أَدري
- ٤بَرَزَت صَحيفَةُ وَجهِ والِدِهِوَمَضى عَلى غُلوائِهِ يَجري
- ٥أَولى فَأَولى أَن يُساوِيَهُلَولا جَلالُ السِنِّ وَالكِبرِ
- ٦وَهُما كَأَنَّهُما وَقَد بَرَزاصَقرانِ قَد حَطّا عَلى وَكرِ